نيرفياز خدعة الفكاهة (تلميع)اناء (حوض)وعاء(صندوق) نكتة الفكاهة التقاط امساك التي كانت.
(وهي حيث موائمة ضبط قيادة تلك الازمان زمن مبنى الميزان...وكل حيث سانحة كانت والقمعي والمؤسسة الدينيه تتحمل المسؤليه حيث تجدد ثوبها هو قال وحيث يقول الان تلك التي ذاتها ما بعد منتصف السبعينات بذاتها حيث استشراف مرحلة وفرض التحول الى النظام الديني من خلال الشرق والقارة الهنديه وافريقيا ومانحوها امريكا الجنوبيه وفرض المدارس الدينيه وموائمة قيادة تلك الازمان زمن المندوب السامي الثامن التاسع عشر والقرن العشرين لمابعد الثانيه ومن خلال خلق الابداع والفن والفكر السياسي ومن خلال هوليود وجاذبية وتأثير الحضارة السائدة بتلك زمن مبنى الميزان الامبراطوري والتكفيريه (تكفيريه الخطيئة) الثلاثينات الستينات ومابعد منتصف السبعينات ...ومانحو وعرض التسعينات ومن خلال كل الانيقات
وبتلك حيث مشكلة والعسكر راح هناك وحيث يقول الان تلك التي ذاتها زمن مبنى الميزان السادس التاسع عشر والمشاركة والنسبه حيث توسع امبراطوري والتي من بعدما التي ذاتها حيث هو يقول الصفحات القادمة هي من خلالهم وانا اقول ضدهم تلك التي ذاتها الداخل حيث كليهن وسعة السلطه وضبط سعة التصريف هو قال...وتقسيم لصق الامبراطوري بتلك التي ذاتها تلك الازمان وحيث يقول الان خدعة ومنها ضبط محتوى الاطار وحيث تجدد ثوبها هو قال وحيث يقول الان تلك التي الستينات وما بعد منتصف السبعينات حيث حطام الحضارات وموائمة انحطاط مانحو وعرض التسعينات...ومن خلال كل الانيقات وانظمة العالم الفاشل
وهي اي انظمة العالم الفاشل منحطة جدا كثيرا وتوحشت وكثيرة التخبط كانت وليست ذا قراءة حيث مرحلة ومن خلالها وخبرة اعداد مناطق الصراع حيث مرحلة وليست ديني وذات فكرتها.
وتحويل منطقة انتاج البترول الى مناطق عسكريه ونموذج العرض افغانستان والعراق وكل حيث سانحة كانت وتلك العروض المبهجة جدا كثيرا من خلال قيادة الحلف كل الانيقات بتلك اعادة زمن مبنى الميزان هو يقول الصفحات القادمة وحيث يقول الان
بذاتها من خلال ذا حكاوي الرواية من العراق وشيئا ما سوريا وذا نسب الاردن والسعوديه وعما قيادة الامبراطوريه التوسعية تلك الازمان حيث هو قال وحيث يقول الان التي من خلالها ذا التي المندوب السامي حيث كليهن(وهومنهج نظام الامبراطوريه زمن التوسع السادس التاسع عشر والى مابعد الثانيه ستينات القرن العشرين حيث الكتلتين حيث كليهن الانتداب-م-2) وحنان المشاركة وحيث عرض التسعينات ومن خلال انظمة المنطقة المنحطة كلها وكثيرة التخبط ومنها النظام في العراق انذاك السيئة جداً وكثيرة التخبط كانت ومن خلال ذا النسب وحيث هي تلك الازمان سائد عالم حضارتنا اليوم
عما,ذا الحكاوي وذا الحكاية الرواية وفي الغرفة غرفته حيث سائد عالم حضارتنا اليوم وذا المندوب السامي تلك الازمان وهو عند الشباك وحلوة عذبتاً عند الشباك وهوشبقا لها ينظر ومن على اضواء من على التخت عاريتاً بحسحسة شفاه المهبلا وخدا الردفا
في الدرب يراها وطفح شبقا خدا الردفا وهي كلبها تداعب
القا اناقتها عند الدكان في السيارة تنظر
حيث الدرب واناساً يمرون من على مسافة في السيارة اتعشقني
ذا عشيقا لي تنظر حيث السيارة راُها تنظر
في الغرفة فكرة سخيفة تلك الجافة الجلفة كيف
ليست ذا نظرا الودا
ذا اناقة مساء حفلة السيدات مرتا كان راُهن
كيف بجلافتاً يتثاقلن حتى في ارتشاف الاقداح
فكرة سخيفة او انا التفاهة كلها مراودة الذات
و بعدما بعض فترة من الوقت
في الليل وبعض عشيقات متأبطين سمراً همساً مسامرتاً يحكون
حقائبا انيقتاً يحملون
اضواء ارصفة محطة درب القطار
بعضا شيئا ما ثملين او ذا جلافة عشيقات كانوا يفكرون,
صوت القطار من على تلك المابعد عند الشباك
هل تلك انا عشيقها ؟
في الدكان مرتاً ذاعشيقاً كانت السيدة الجافة الجلفة
لم تكن حتى لمحاً له تنظر
كلبها الانيق وحقيبتها قبالته من على تلك تجلس
هل متنظرتا القطار ام عشيقا...
هي واياه والحكاية حيث سائد عالم حضارتنا اليوم
ومن بعدها بذاتها حكاية ما نحو وعرض التسعينات حيث قيادة الحلف وتحويل منطقة انتاج البترول الىى منطقة محميات عسكريه وكشف نظام المحميات (هنتنغتون) وتلك فرض التحول الى النظام الديني وحيث هو يقول الان
وحيث العراق وذا حطام الحضارات وتلك الجوهرة السوداء والكعبات وبتلك زمن مبنى الميزان وعوائل قيادة عوائل تلك الازمان زمن التوسع الامبراطوريه تلك الازمان الثلاثينات واكتشاف البترول وتعينات تلك العوائل ومن خلالها والباشا قيادة ادارة الامبراطوريه تلك الازمان هو يقول
في الليل ومن خلال تلك النداوة وتلك العذبة الشبقة كانت الجافة الجلفة صارت ومن خلال تلك التي ذاتها قيادة الحلف من تلك وهو يفكر
كيف كان زمن انحطاط سلطته حيث انحطاط الامبراطوريه (الحضارة السائدة انذاك)
هو يحكي ذاته ذا شبقا العشيقات وغرف القصر وتلكن عشيقاته
وكيف ذا شبقا العشيقة واياها في القصر
وتلك سطوة ضبط انحطاطها تلك التي هو ذاتها
وهو واياها هي ذاتها تلك التي ذاتها قيادة الحلف حيث زمن مبنى الميزان ومنطقة انتاج البترول والكعبات وعرض التسعينات وقيادة الحلف قيادة العمال والمحافطين والديمقراطين سائد عالم حضارتنا اليوم حيث يقول الان
ما نحو وعرض التسعينات ومن خلال سائد عالم حضارتنا اليوم وبلدان المنطقة ومن خلال تلك التي كانت تلك الازمان هو يقول الصفحات القادمة وحيث يقول الان وبذاتها حيث ليبيا بصفة النظام كنظام والرواية الحكاية. ومن ثم بعض حكاوي...هو يقول وهنتنغتون وقادة اخرين منها-م-2) قرائتنا استدارتها التي كانت تامة في المادة السائلة هؤلائك الذين كذلك (ايضا) من بعدما التبخير ذاتها الثقل (الوزن) بهكذا بقت (ظلت) الاحتفظ التي كانت
الدخان (سحابة الدخان),التدخين) من خلال التفكيك(الحل)التي كانت تفكيك (حل) الغليون (البايب) بهكذا كانت قيادة اشراف (توجيه) القيادة ومن بعدما لتلك الاخرى نهاية(الاخيرة) من الغليون(البايب) بهكذا كانت تبيان تعرية التكوين (التشكيل)التي كانت للماء الباردة حتى غرفة درجة الحرارة معدة (محسوبة)(التي كانت).انت الرؤية(العرض) التي كانت,يقول هو معها بدقة(تماما) تلك التي كانت,البلجيكية اللكنة لكنة (لهجة) القول (الكلام) البلجيكية,تلك التي من الدوامة المائية
تلك سير مشي توجه (اتجاه)من خلال الخلط (الخلطة) التي كانت حصلت (صارت),تلك التي ذاتها الصراع التي كانت إذ تلك التي عند البداية التي كانت-بدقتا اثنتين ونصف غرام (وحدة وزن).لكن ان التي كانت حصلت ليست. الان,تلك التي كانت ليست مماثلة تقول من تفكيرنا عميقاً بتروي عميق (الفكر,فكرنا).تلك التي كانت هنا بهذي ثقيلة.حيث من بعدما د ر.