21 العدد: 699437 - الاستبداد والعدالة
2016 / 10 / 25 - 18:39
التحكم: الكاتب-ة سلام فضيل
الاستبداد والعداله
السيد صلاح السروي ان الاستبداد موجود منذ اول البداء وظل في كل الحضارات ومنها اليونانيه زمن سقراط وافلاطون وارسطو الذي غادر اثينا اي افلاطون بعدما راى ماجرى لسقراط ومصر زمن الفراعنه والرومانيه والصينيه... وذاتها زمن نظام الكنيسه والسلطان حتى الثوره الفرنسيه القرن الثامن عشر ومن ثم نابليون حيث مستبدا صار وذاتها ماقبل وبعد اتفاقية ويستفاليه التي كانت نتيجة الحروب في اوروبا وذاتها اي الاستبداد وحشية انحدار القرن العشرين الحرب العالميه الاولى والثانيه ومازال كثيرا منها في سائد عالم حضارتنا اليوم اي العالم المتقدم حيث نظام النخبة الفئة (بيل كلينتون-ك-حكاية حياتي وادوارد كندي-ك-حكاية حياتي) وفي الشرق والعالم الفاشل مازالت كلها تلك التي كانت زمن القرون الوسطى وضمن نظام المقدس الديني التكفيري((ما من مستبد سياسي إلا ويتخذ له قدسية يشارك بها الله,اوتعطيه مقاماًذا علاقة بالله))-عبد الرحمن الكواكبي طبائع الاستبداد) وفي كلها فرض الفقر والافقار لتعد جيشاً من الجياع حيث تريد وتختصر القانون بالحاكم الاله الذي يعامل معارضيه بقسوة التوحش((يبدأ الطغيان عندما تنتهي سلطة القانون,اي انتهاك القانون,والحاق الاذى بالاخرين))(جون لوك(الحكم المدني) وعلى هذا اي قانون؟ او هل هناك غير مايأمر به الحاكم المطلق في كل العالم الفاشل وبعضا منها في العالم المتقدم ؟وهي تتدرج اي الاستبداد نحو الاسوءمن بداية استلام السلطه وتظل تتصاعد, وكمثال من الشرق الاوسط وهو النظام الماضي الذي كان يحكم العراق منذ الستينات حتى 2003 كان في البداية اقر على انه نظام مدني والسماح للاحزاب ومنظمات المجتمع المدني وسميت الجبهة الوطنيه بداية السبعينات القرن العشرين وكان لاتوجد عقوبة لمن يسب النظام والحاكم الاله حتى 1978 ومن ثم صارت عقوبتها اكثر من المؤبد !وحالما تبين ان نظام الجبهة الوطنيه والنظام المدني من انها مزحة منحطة وبدئها اي النظام الذي هو الحاكم الاله بعرض حفلة تصفية عشرات وعرضها في التلفزيون ومن ثم امر اي الحاكم الاله بمنع كل مايمت للنظام المدني والغاء الجبهة التي ظلت مجرد ديكور ومن خلال البطش الوحشي وارغام كل معارضيه والمنتمين لتلك احزاب الجبهة التي هي غير حزب النظام المستبد وفرض امضائهم على مادة اعدت لهم من خلال الحاكم وعقوبتها تصل حتى المؤبد واكثر لمن ينتمي لتلك الاحزاب ومن ثم حول البلد الى معتقل وثكنة عسكريه ونظام الفقر والافقار والانحدار في الحروب التي دمرت كل شيئ وصار جل حلم الناس الهروب من بلدهم العراق لقسوة بطش النظام الوحشي وظل على هذا حتى سقوطه عام 2003 والى حد ما مثله انظمة الخليج وكمثال الوهابيه و السعوديه التي فيها يسوقون الناس بالعصى وقت الصلاه وعرض التكفير في نشرات الاخبار وكل هذا نقيض النظام المدني والديمقراطيه التي تعني حكم الشعب وتكافأ الفرص وهذا نقيض الاستبداد.والسؤال كيف الوصول لمنهج النظام المدني والعدالة والحريات التي هي الديمقراطيه وسط كل هذه انظمة استبداد البطش؟
((من ينشد القانون,فإنه في الواقع,ينشد الحريه))(هيغل).
8 جيد أعجبنى
رد الكاتب-ة
التسلسل: 22 العدد: 699752 - رد الى: سلام فضيل
2016 / 10 / 28 - 23:38
التحكم: الكاتب-ة صلاح السروى
هذا هو السؤال يا عزيزى سلام وقد حاولت الاقتراب من الاجابة فى المقال
أرجو معاودة القراءة وبخاصة السطر الأخير منه
3 جيد أعجبنى
http://www.ahewar.org/debat/s.asp?aid=534938#699750