السبت، 7 مارس 2015

المرحله وتلكن الحلوات ومناطق الصراع

سلام فضيل



تلك التي كانت اعادة ضبط تلك الازمان زمن نشوه السفرات (التوسع الامبراطوري) الخامس عشر التاسع عشر هو هكذا يسميها ادوارد كندي-ك-حكاية حياتي ,الصفحات 16-17 السابقه والصفحات القادمه وذاتها الثلاثينات ومانحو السبعينات حيث هي مابعد الاستنساخ اي استنساخ الامبراطوريه,تواً كانت ذا لمح استشراف مرحله حيث موائمة عصر الصناعه تلك التي ((كثير النقد عنها صارت)) اي الامبراطوريه السائدة كانت التي ذاتها المؤسسة الدينيه حيث كليهن تلك الازمان وتلك العذبه الشبقة كانت حيث جافتاً جلفتاً صارت التي ذاتها فرض تكفيريه الخطيئه زمن البطش بالهاربين من نظام الكنيسه السادس التاسع عشر هو عنه يقول,وما بعد الحرب العالميه الثانيه وحيث هي مابعد الاستنساخ ذا لمح استشراف مرحله وتلك ذا اشياء الحلوات اقرت صفة الديمقراطيه وفرض اعادة عوائل عائلة قياده الامبراطوريه تلك الازمان حيث سانحة كانت الخمسينات القرن العشرين وحيث استشراف مرحله منتصف السبعينات وفرض التحول الى النظام الديني في كل الشرق وافريقيا التي منها السيخ والبوذيه وعرض فرض المدارس الدينيه التكفيريه حيث سائد عالم حضارتنا اليوم ...والجميل باللاجميلا...وعرض بدايه التسعينات حيث مرحلة هو قال ص-16والصفحات القادمه وهنغتنغتون,كشف نظام المحميات وتحويل منطقة انتاج البترول الى منطقة محميات ومنطقة صراع وفرض التحول الى النظام الديني وخبرة اعداد عوائل قيادة الامبراطوريه ذا تلك الازمان القرن السابع الثامن ,التاسع عشر والمبنى التي كانت هوعنها يقول من اوروبا الى اسيا الى افريقيا وامريكا, منها المبطن هو قال ومنها البين,

والعراق اولى بلدان انتاج البترول التسعينات ومانحوها عرضاً مبهجتاً جدا كثيرا.

وتلك اللفتة العاهره وسط التيه (تحول الصين منذ نهايه السبعينات )حيث مرحلة ولمح هوينا شبقا عبور الزمن هناك,

والتلكن وهؤلائك وتلك وذاك وتلكن الحلوات وذات الفكره واناقتها (ذا تحول نهايه الثمانينات بداية التسعينات) والجميل باللاجميلا وانحطاطاً كثيرا.

ليل الامس(منذ فتره) في محطة الافلام اظهروا فيلم من مشاهده تظهر فيه امراءة ,حلوتاً عذبتا شبقتا تعمل في شركة وعشيقها ذا ارتكابات جذابا وذا اناقه ويبدو ذا وداً وشيئاً ما ذا ترسبا اشياء فكرة جميله وذا معتاد الارتكابات,هي بشبقاً من على التخت تناكحه هويحسحس شفاه مهبلها وحلمات النهدا ومن دون ان تظهر خدا الردفا,ويطلب منها ان يذهب في سيارتها لبعض الوقت.فيأخذها اي السياره ويذهب الى مقهى ومائدة العاب فيها وحالما يجد ذا زمالة معرفة ذو الارتكابات من على مائدة البار يجلسون هو واياه ويتحدثون عن شؤن ذو الارتكابات كشيء معتادهم .ذاك ذا خبرة (صنع) وتصليح اسلحة وهو صاحب شركة متجر صناعيه يظهر من على مسافة وهو معه في المكتب وفي ورشة يعد قطعة سلاح لذاك, ذاك مسبقا كان داهم بنك واخذ بعض المال وذاك وهم في المقهى قدم له شخصاً من ذو الارتكابات إذا مااحتاج , ليست بحاجته كان ومن ثم داهموا بنك هو وذاك واخذوا بعض الاموال ومن ثم يطلب منها اي عشيقته ان تمشي معه الى متجر المجوهرات ويقول لها من انه من ذو الارتكابات يريد ان يأخذ ,هي ليست ذا رغبة ارتكابات وهو كثير الود لها واضحاً معها ,ومن ثم تمشي معه يرى المجوهرات. ومن ثم هووذاك يداهمون المتجر, بوضوح , ياخذون بعض المال, وفي متجر المجوهرات هو يستخدم صفة على نحو ما ذا الجميل باللاجميلا وذا حيث سائد عالم حضارتنا اليوم ذا الفكره الجميله وعالي الاناقه.

وكليهم ذاتها وفي المتجرذاك اي زميله في قميص ذا الاشجار وبنطال المتجرالمكتب والصناعي وهو يقف ويعد له ضبط وقت الاخذ ,الصاله مكتظة بالرواد وهو سريعا يلبس نظارات كبيرة لغرض صناديق واجهات العرض ويأخذ المجوهرات وذاك يقول له عن الوقت وهو تأخر يبحث عن ساعة اسواره حيث عشيقته حينما معه كانت اعجبتها وظل يبحث عنها وسط صناديق المجوهرات وذاك يحثه ومن ثم يمشون وحينما ظهروا ...ويأخذها ويمشي بالسياره في سيارتها وفي مقهى في الطريق السريع يجلس هو واياها وهي تمشي الى المرحاض وهو يظهر من القميص الذي لف المجوهرات فيه الساعه (اسواره)التي كانت اعجبتها... ومن ثم تسأله لماذا ان لايأخذها معه يقول لها... اذ ذاك وبكثيرا من ودا العشاق...)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق