الأحد، 20 ديسمبر 2015

تلك المحبوبه وذاك


 ان النظام الديني من كلا الديانات والكتابيه كان هو الحضاره السائدة زمن قرون الانحطاط الوسطى والى القرن السابع عشر حيث وصل مرحلة الانحطاط والتردي وتم اقصائه كنظام السلطه (وهو ليست الدين)في فرنسا من خلال فرض فصل الدين عن الدوله واقرار الدوله المدنيه ومن خلال قسوة النظام الديني زمن البطش بالهاربين من نظام الكنيسه ومحاكم التفتيش ووحشية الحروب الطائفية الدينيه العرقية وتوحيد الجغرافيا التي منها المانيا ومانحوها وبريطانيا وامريكا مابعد اتفاقية ويستفاليه 1856اوروبا و1863امريكا ومن خلال كل هذا وعبورمرحلة النظام الديني
ظهرت الماركسيه التي اخذت بعض من النظام الديني مثل اي مرحلة التي لابد ان تأخذ مما قبلها والى تجاوزها(ان القول عدم الاخذ من الماقبل الديني هرطقة.( فلاديسلاف كيلله وماتفي كوفالسون-ك-الماديه التاريخيه وحسين مروه -ك- النزعات الماديه في الفلسفة الاسلاميه) وحتى القرن العشرين ما بعد الحرب العالميه الاولى والثانيه ومرحلة الاتحاد السوفيتي بقت المؤسسة الدينيه وحرية الايمان في الاتحاد السوفيتي ضمن نظام الدوله المدنيه وفصل الدين عن الدوله ويحق للناس ان تعطي رأيها في الدين وانتقاده (كيلله كوفالسون كتاب الماديه التاريخيه...((يأخذ الانسان من الادراك الاجتماعي المعارف الضروريه والثقافه...ان الافكار لاتستطيع ان تقرر مجرى التاريخ ولكنها تعتبر  قوة فعاله قادرة على ان تؤثر او تعرقل  التطور الاجتماعي.ولكن الناس  يحلون في نشاطهم مختلف  القضايا  ولهذا يستخدمون مختلف الافكار.
ان دور الايدلوجيا يتجلى في حل القضايا الاجتماعيه التي تجابه المجتمع...))كيلله -ك-الماديه الجدليه-ص-290-291وظل النظام الديني الى الستينات بهذا القدر اوذاك في سائد عالم حضارتنا اليوم العالم المتقدم ولحد الان بهذا الشكل او ذاك في العالم الفاشل ومن خلال السلفي التكفيري وضبط نظام المحميات والتي ذاتها استخدمت ما بعد منتصف السبعينات القرن العشرين وفرض التحول الى النظام الديني حيث استشراف مرحلة
ومانحو وبدايه التسعينات حيث مرحلة ومنهاعرض العراق كنموذج عرض التسعينات عرضا مبهجا جدا كثيرا غاية في البؤس التردي واليمن وليبيا وسوريا ومصر الان بتلك التي كانت السادس التاسع عشر زمن نظام الكنيسه ومارتن لوثروخروجه على النظام الديني وهو قس وهيغل واللاهوت وتوحيد الجغرافيا المانيا وبريطانيا ومانحوها والماركسيه كانت طور مرحلة حيث انحدار ما قبلها النظام الديني(وهوليست الدين) والنبلاء والقيصر والسلطان والبابا والى مابعد الحرب العالميه الثانيه اخذ بالماركسيه ومن ثم بدء عبور مرحلتها جزئيا ومن ثم كليا تقريبا
وانظمت الى اليسار والديمقراطيه التي هي جزء منه ومنذ الستينات ومانحو وبدايه التسعيانت مابعد نهاية الحرب البارده تحولت الماركسيه الى اليسار الديمقراطي والمشاركة في السلطه من خلال تكافئ الفرص بقدر الى حدما وديمقراطيه الفئة المرتبة الثانيه مثلما عليه سائد عالم حضارتنا اليوم العالم المتقدم وضبط (ادوارد كندي-ك-حكاية حياتي الصادرعام2009 وبيل كلينتون-ك-حكاية حياتي الصادر عام 2004وهنتنغتون ورالف ميليباند كتاب الاشتراكيه في عصر شكاك وك-حروب الاشباح) والمنافسة من خلال البرامج ونجاحها في سائد عالم حضارتنا العالم المتقدم
وشطب صفة الديكتاتوريه وصار تحول من الماركسيه الى اليسار الديمقراطي التي هي جزء منه وهو تيارعابراي اليساربعضهم قال كانت مرحلة وبعضهمم قالوا لم يعد لنا ان نأخذ بها الاالقليل كمرحلة ماضي حسبما -ك-الاشتراكيه في عصر شكاك وكتب قادة من سائد عالم حضارتنا اليوم العالم المتقدم قبل بعضا من الاعوام
والسؤال لماذا صارت العودة الى زمن نظام الكنسيه منذ مانحو وبدايه التسعينات في كل العالم الفاشل ومن خلال العالم المتقدم ذا ضبط المحميات وفرض مناطق صراع وفرض السلفيه التكفيريه  حيث ارتقاء من العالم الفاشل الصين الى مرتبة العالم المتقدم كمعملاق حسبما قول ادوارد كندي والعملات والاقتصاد وكمرحلة عبور الماركسيه جهة اليسار الديمقراطي والاقتصاد الليبرالي وتداخل ما بعد الحرب البارده؟ ولماذا العالم الفاشل جر العربة للخلف لتلك زمن نظام الكنيسه والتكفير والحروب الطائفي الديني والعرقيه وتوحيد الجغرافيا ونموذجهاغاية الانحطاط الشرق الاوسط الان اذ اليمن وسوريا وليبيا ومصر والعراق والجزائر والسلفيه الوهابيه والسعوديه ومانحوها ومن خلال ضبط نظام المحميات التي ذاتها حيث الداخل اذ سائد عالم حضارتنا اليوم العالم المتقدم واعلى الارتقاء حيث الحضاره السائدة  حيث توسعها هناك ذاتها في الداخل -ادوارد كندي وبيل كلينتون -ك-حكاية حياتي وهنتنغتون. لماذا كل هذا التردي والانحدار؟ وهو من خلال العالم المتقدم لفرض تلك الازمان مثلما هووالتصريف من خلال العالم الفاشل وخيبة الامل (ادوارد كندي)؟ هل هي عقائد جامدة؟هل هو اضطراب عبور مرحلة من كلاهن ؟       

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق