نظام العائلة
رغم اننا من خلال الاغلب غالبية الشأن المواضيع واحد رأي (اراء)(فكرة) المكرس مودة تلك التي كانت,معه ليست المكتوب(المدون,المسجل) كيف هو حول شيئاً يجب ان يفكر(يعتقد)فيه من ذلك عمل هو شركة استملاكي بالمناسبة (على فكرة)ليست ضروريه.باتريكسيه(باتريكس) حياة كانت (اتجاه-م-2)منذ طوال كل الذي كان (من) في الفتيان(الشباب)(سلبي-م-2)او في اجتياز من السياسة.هم رؤيتاً فكرة وجوها لطيفتا(حقيرتا-م-2) خشنتا تحت من اسفل سميك ضمانة احمر شعرها(قضيب عصى-م-2) رغبة شد جذب تيار الهواء اجواء الريح تلك الرغبة السيئة ناس الان(اتجاه عابره-م-2) حتى هم (بتلك).(ماقبل ليل الامس (قبل فترة من الزمن) في المحطة الفرنسيه اظهروا فيلم يظهر فيه رجلا يعمل في منصب وظيفة عاليه ومتزوج امرأة حلوة جذابه ولكنه لم يظهر معها حتى بقبلة كليهم في البيت جافتا جلفتا ومن ثم يظهر من انهم مثلين ويحاولون ان يقولوا عن السائد وبما ينفر...ومشت مندفعتا تظهر حيث جدار الكامرا حيث الغرفة او اللامعنى حيث العرض.
وليل الامس مانحو منتصف الليل(قبل فترة من الزمن هولندا) اظهروا فيلم يظهرفيه دائرة بوليس ويظهرون في بعض من السيارات في المدينة وفي غرفة الدائرة واحد منهم يلبس ثيابا تغطي حتى الجيد اقرب للنقاب ومن على صدره تتدلى ميداليه دينيه صليب كبيرة شيء ما ,وهو ليست على مايرام واُخر ذا لطافة ورغبة مضاجعة الحلوات ويظهر بشيءما بعمق يفكر بذا الحاله حيث يتابع كرجل بوليس ومن ثم في البيت مع صاحبته ذا لطافة حلوة جذابه وفي الغرفة هو واياها ويرغب ممارسة الجنس معها ويحسحس بيده من على جيدا الخدا وحالما جلفتا نافرتا تظهر
ويحاول وهو يقول عن وده رغبته ممارسة الجنس معها تظهراكثر ضجرتا نافرتا وهو يشعر برغبة يتركها ويمشي عند باب الغرفة يلتفت قليلا ومن ثم يمشي وفي السياره يمشي في درب طريق في المدينة وذاك ذاالميداليه الدينيه يظهر يمشي الى مكانا ما مساء ليل واضواء السيارات وفي الدرب يرى شخصا من على مسطبتا في الطريق جالساً ويبدو ليست على مايرام وذاك من على مسافة يظهر مسدسه ويمشي من على مسافة حيث ذاك الجالس على المسطبة هل يعرفه ام لا لم يظهر هل هو راُه ام لا لم يظهر
ومن ثم يدخل باب مبنى عاليا وكبيرا شيء ما وفي مكانا اخريأتي اخر وفي المبنى يظهر ذا الميداليه وهويحكي لذاك الذي اتى من درب اخر لذات المبنى
وفي غرفتين صغيرتين وهو وذا الميداليه الدينيه يحكي لذاك عما سيفعلون حيث كليهم في دائرة البوليس وفي ذا ارتكابات او هكذا وقبل ان يأتون الى المبنى كانوا مع احد زملائهم يلبس ثياب البولسي الرسميه وبالسياره وذاك ذا رغبة ممارسة الجنس والحلوات ومشاعر جلافة صاحبته تود ممارسة الجنس وفي الدرب يظهر وهو يجلس بالسياره في الطريق واقف ويشرب مشروب من زجاجة مشروب صغيره وهو شاردا يفكر ومن ثم يظهر طلقة ويضعها في مسدسه ويبدو من انه فكر بشيء ليست طيبا وهوبين بين ومن على مسافة وذا غبش عتمة مساء ليل واضواء الطرقات يرى احد ما وهو يقتاد امرأتا وهي تنظر سيقانها وخدا مابين السقيان والخصرا جذابة ويبدون ذا ممارسة الجنس وحالما هو يترك ما كان وينظر اليهم حيث ظهروا والى باب مغلق من على الدرب واقفا كان
يمشون وذا شيء ليست على مايرام وعند الباص تسند ردفاها ويظهر وجهها وسيقانها الجيد ونهداها ما نحو المابين وذاك قبالتها يظهر من الخلف هو في السياره وحالما ظهر من انه يعرفها ويتخيل صورتها ينظر اليها وينظر صورتها من على حائط على انها مفقودة وحالما ذاك الذي معها يفتح باب الباص المغلق ويركبها ويركب هو بالقدام جوار السائق ولكن السائق لم يظهر فقط هوواياها ورجل البوليس يمشي بالسياره خلف الباص المغلق الذي هم فيه وعند المبنى حيث اولئك زملائه دائرة البوليس ذا الميداليه الدينيه وذاك الذي معه حيث المبنى
وذاك الذي من على الدرب الذي ليست على مايرام ومن ثم داخل المبنى تظهر تتداخل الاشياء...-م-2)وباتريك اجابتهم القلبي (الودي القلبي).فوق ذلك عمل التي كانت وهو في بهجة سرور اللذة في حملة يحرك يقود,نكران تلك الحقيقة تلك التي هو مبدئياًاول مره(بادئ ذا بدء)الى حدما عودة تكرار الاحتفاظ امساك الاحتفاظ تلك التي كانت تلك المحتشمة الخجولة التي كانت.
هو تعلم سريعا بما يكفي كي يبقى بتلك الاتصال مع الناس.(اتجاه عابره-م-2)هو يفهم تلك التي ان الناس تلك الرائعة (المبهجة-م-2) يجدونها هم المندوبين رؤية (فكرة)وإذ تلك مادة حاجة للاتصال معهم تكون (سلبي-م-2)وفكرة(رؤية)تلك التي هي ذاتها معانات المرهقة.
ادوارد كندي-ك-حكاية حياتي الصادر عام 2009 ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-381.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق