الجمعة، 11 مارس 2016

تلكن الحلوات

  العدد: 666243 - تلكن الحلوات

2016 / 3 / 6 - 18:12
التحكم: الكاتب-ة   سلام فضيل  
 تلكن الحلوات
السيدة ينار محمد ان المرأة تثير الكثير من الجاذبيه حيث تمروارتقت عاليا في جل او كل انحاء العالم بقدراما خاصة مابعد الحرب العالمية الثانيه وارتقائها هي اي المرأة ارتقاء الرجل, حريتها هي حرية الرجل ذاتها حرية ارتقاء وحرية المجتمع ذاتها حيث تكون ومنها التي مابعد الحرب العالميه الثانيه حيث كان مازال بعد تأثير نظام الكنيسه السائد تلك الازمان, من فرنسا ومن ثم بلدان اوروبا عرضت المطالبة بالحريه
حريه ممارسة الجنس قبل كل ماعداها للمرأة قبل او مثلما للرجل, ومن خلال المطالبة تغييرالسائد وهذا لايمكن ان يكون ان لم يكن من خلال نظام المواطنة والعدالة والحريات.
سيقولون ان هذه من الرذائل رذيلة وهم يعرفون انها من بين افضل ما في الفضيلة الفضائل ومنها المؤسسة الدينيه عنها اي الحرية وممارسة الجنس تقول للفتاة والمرأة ماقبل الزواج ومابعده وبالتفصيل عنها يقولون ومنها مايعرف بالمتعة والمسيار...عند كل الديانات والمذاهب ولكنهم يكفرونها في المجتمع؟ مثلما كانت زمن قرون الانحطاط ونظام الكنيسة القرن السادس التاسع عشروالى مابعد الحرب العالمية الثانيه سائدة في اوروبا وامريكا كانت بقدرما ذاتها الحاضرالان في كل العالم العربي واسوئها التي في السعوديه بتلك تكفيريه القرون الوسطى ومحاكم التفتيش ذاتها جهاز القمع التي منها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي ذاتها قمع المرأة قمع الرجل اي انعدام العدالة والحريات .
وفي سائد عالم حضارتنا اليوم العالم المتقدم هذا يطرح في مقدمة برامج القوى السياسيه والانتخابات والادب ووسائل الاعلام ومنظمات المجتمع المدني صاروا يطالبون بحرية المثليه لكلا الجنسين من بعدما اقرحرية ممارسة الجنس المختلف السبعينات الثمانينات القرن العشرين من عمر الثانيةعشرعام وبعضا من التاسعة للفتيات
بمثلما هو في العالم الثالث تلك التي لايقرها اجتماعيا التي ذاتها تعني وسائل ضبط النظام القمعي. في بعض بلدان العالم المتقدم اقروا حرية ممارسة الجنس المثليه وتغيير الجنس ومنها في امريكا قبل فترة اقرت رسميا.
وهي بند اول في حقوق الانسان صارت والان حينما يعلن المسؤول من سائد عالم حضارتنا اليوم عن زيارة الى احدى بلدان اوروبا الشرقيه ومنها روسيا والشرق منها الصين او العالم النامي, اول الاسئلة من الاعلام ومنظمات المجتمع المدني والقوى السياسيه ومنها البرلمان يسأل المسؤول: هل ادرجت اسئلة عن قمع المثلين؟ وهو يعني نظام القمع وكبت الحريات.
وفي روسيا الان اخذوا يتظاهرون مطالبين بحريتها باقرارها ومنها قبل فترة في روسيا حيث زيارة بعض قادة من اوروبا لروسيا كانت وتم القول عنها في وسائل الاعلام والمنظمات والكتل السياسيه وروسيا اظهرت القول عنها.
ومنها قبل بعض السنوات سئل عن هذا احمد نجاد الرئيس الايراني الاسبق وقتئذ رئاسته في احدى الجامعات الامريكه وفي زيارة الرئيس الايراني حسن روحاني والبابا فرانسيس قبل ايام صار بعض القول عنها واظهرواخلفهم امام وسائل الاعلام لوحات النساء الحلوات عاريات بكل مفاتنهن في نشرة الاخبار.
وكل يوم تقريبا هناك قول عن هذا في سائد عالم حضارتنا اليوم بذات اذ وجل القمعي والديني التكفيري واضطراب نفسي وقمع كبت التي منها المجتمعي هم يقولون انها من اهم وسائل القمع والتكفير في سائد عالم حضارتنا اليوم العالم المتقدم الذي بعضه اقرها رسميا.
وفي العالم العربي ومنها السعوديه التي فيهااحد اهم المراكز الدينيه وهي بنظام تكفيريه من تلك زمن نظام الكنيسه ذاتها كانت الان فيها من خلال اهم اجهزة القمع التكفيري هيئة الامربالمعروف والنهي عن المنكر وهي التي تفرض قداسة النظام بصفة وكيل الله ومن خلال القمع والوهابيه الديني التكفري الاكثرتطرفا(كتاب حروب الاشباح وكتب اخرى) ومن بعدها لاحت مصر على نحو ما شيئ من محاكاتها ومن ثم ليبيا واليمن وسوريا والعراق...والسؤال مالذي تعنيه حرية المرأة التي ذاتها شرطها حرية الرجل السياسه والاجتماعيه, شرط نظام الديمقراطيه؟
هل بامكان احدا ما, جهة ما, ان تقول عن الحريات التي منها هذا الاكثر اهميه الحريه الشخصيه وسط كل هذا اضطراب العالم العربي والشرق الاوسط عامه وفتاوي التكفير في نشرات الاخبارمنهج ضبط القمع والتردي...؟
قبل فترة كانت امرأة جميلة حكت عن علاقتها مترديه مع زوجها كانت واحبت غيره واخبرت زوجها من انها لم تعد ترغب الاستمرار معه ,
ولكنه ظل مرتبطا فيها ومن ثم قالت له انها ارتبطت بعلاقة مع رجل اخر وانها ستذهب معه...وهي امرأة من ضحايا التشرد من العراق زمن النظام القمعي الماضي الذي كان التسعينات القرن العشرين وحكت ,تحدثت عن المطالبة بحريتها في بلد يكفل الحريات بنسبة جيدة.
في العراق من خلال نظام الحروب والحصار والتشريد الماضي الذي كان
 صارت نسبة النساء اعلى من الرجال والعلاقات العاطفيه تعد كفرا والحادا وجريمة اجتماعيا من خلال الاعراف السائدة مثلما هي في كل العالم العربي بشيئ من التفاوت ...في بريطانيا ذو الرأي يقولون من خلال الدين والسياسة والجنس يمكن ملامسة الحقيقة لانها المجتمع والنظام السائد والاعراف... والسؤال هل بامكانكم القول عن هذا؟ وهويعني الدين والسياسة والاعراف ؟واذ ليست بامكانكم فما الحرية التي عنها تقولون؟
           9   جيد أعجبنى               

رد الكاتب-ة

 التسلسل: 48  العدد: 666770 - رد الى: سلام فضيل

2016 / 3 / 10 - 09:16
التحكم: الكاتب-ة   ينار محمد  
 السيد العزيز سلام فضيل
اشكرك على هذه المساهمة المتشعبة، والتي قد تعسّر عليّ فهم بعضها بسبب اللغة، اذ اعتقد بانك تفكر بلغة اخرى عما تكتب، او انك تستعين ببرنامج للترجمة مما جعل من الصعوبة بمكان ان افهم معاني الجمل بشكل اكيد. ولكن لا ضرر، وسوف احاول الاستجابة مع بعض ما تقول.
كلامك حول التطور التاريخي في اوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، وهي نفس فترة انتشار الافكار الشيوعية وتدخلها في الادب والثقافة والفن بما يدفع بالانسان الابتعاد عن الشرائع والخوف من الخرافات وعقاب الآخرة، وهجرة المفاهيم الضيقة التي تفرّق البشر عن بعضهم، وتبني الفكر المنفتح الذي يربط العالم كله ببعضه البعض، والتمتع بالعلاقات الانسانية الحرة، ولكن دون ان يتسبب بالايذاء للآخرين، اي يحترم حقوق الآخرين. نعم هو هذا تطوّر حاصل في العالم الغربي وجزء من العالم الشرقي-الاتحاد السوفياتي- حيث لم تظل المرأة وجسدها ملكاً للذكر يمنع عنها العلاقات الاجتماعية الانسانية العاطفية والجنسية، بل اصبحت هي مستقلة بنفسها وتقرر قراراتها الحياتية دون اخذ الاذن من -مالك- لجسدها او -راعي- مسؤول عنسها. وفي هذه الحالة لم تعد علاقات الافراد شأنا للمؤسسة الدينية. ولكن ظلت الراسمالية التي تصر بملكية وسائل الانتاج تشجع التوجهات الذكورية لتملّك الذكور لاجساد النساء من خلال مؤسسة الزواج ام من خلال الدين.
ومن المتعارف عليه في الادبيات اليسارية ان حرية المرأة معيار لتقدم المجتمع، ويضاف اليها في هذا الزمن مسألة حرية المثليين والتي هي ايضا معيار لتقدم المجتمع. نعم صحيح ما تذكر بان للمثليين حق الزواج والمعاشرة في دولة مثل امريكا الان، ولكنك قد لا تعلم بان الثورة البلشفية قد اتت باجراء شبيه في روسيا السوفياتية قبل مائة عام. اذ قام لينين بالغاء تجريم المثلية الجنسية في العام 1917.
ان المجتمعات المتقدمة تتعامل مع فكر الانسان وانتاجه وخلاقيته، بينما تتعامل المجتمعات المتخلفة مع الانسان بما يشبه التعامل مع الممتلكات-المملوكين- حيث ليست لديهم حرية التصرف باجسامهم ناهيك عن عقلهم وتفكيرهم.
شكرا لك سيدي العزيز على هذه المساهمة.

            0   جيد أعجبنى               

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق