الأربعاء، 1 يونيو 2016

تلك وذاك


 التسلسل: 69  العدد: 678871 - تلك وذاك

2016 / 5 / 30 - 18:39
التحكم: الكاتب-ة   سلام فضيل  
 تلك وذاك
السيد عبدلله ابو شرخ ان القضية الفلسطينيه جل اوحتى كل امكانها هو عمقها العربي ومن خلاله تكونت بشكلها الحالي من بعدما كانت ضمن دولة واسعه او مايعرف بصفة بلاد الشام ما قبل الحرب العالميه الثانيه وكل ضررها في العالم العربي دفعوا ثمن غاليا لمانحو السبعين عام عسكرة وكثيرا من الحروب الفاشلة حتى نهاية السبعينات القرن العشرين
 وتحول مصر التي كانت الاكثرتأثيرا على كل العالم العربي ومنتج جل ثقافته والعبوراي عبورمصر الى نشدان السلم لكل المنطقة واول مرة رسميا علنا عقد اتفاقيه السلام 1978 وكامديفيد التي فيما بعد اخذ بها العالم العربي والفلسطينيين نهاية الثمانينات وبداية التسعينات القرن العشرين في التوصل الى صيغة الدولة الواحدة التي كان او ظل ينقصها نظام المواطنه واحد ضحاياها اي الاتفاقيه حسبما الرئيس الفلسطيني الاسبق ياسر عرفات كان رابين رئيس الحكومة الاسرائلية الاسبق وظل كلا الطرفين يريدون ولايريدون الاندماج في دولة واحدة
التي فيما بعد التسعينات عرضت من خلال بعض مؤتمرات العالم العربي من خلال القادة وبحضور الفلسطينيين ومن ثم صارعمقها اي العالم العربي لايحسد على ماهو فيه حيث ساد فكر نظام القرون الوسطى ومحاكم التفتيش التي ذاتها الان جهاز القمع التكفيري الاكثر ضبطا لنظام القمع للانظمة التي ظلت بتلك الازمان ومنها كمثال السعوديه وسلطة جهاز التكفير التي تسوق الناس بالعصى وتحاسب حتى على الابتسامه والدكتاتوريه التي ظلت تتخبط وتوحشت وحولت البلدان الى معتقلات وصار الناس ينفرون من كل ماتطرحه السلطه في كل العالم العربي
ومنها كمثال النظام الذي كان في العراق الثمانينات التسعينات القرن العشرين الذي هدم العراق وشكل منحى تفككه العرقي والطائفي وجعل القضية الفلسطينيه لاتعدو اكثرمن همسة وسط ضجيج الصاله ومن ثم عرض تهديم الجزائر ومن بعدها مصروسوريا وليبيا واليمن...وفي كلهاصار مايفوق مأساة الفلسطينين بمائات المرات بل ذا ترفاً قبالة ماانحدرت اليه جل بلدان العالم العربي وصارسمو الشيخ يحاضر عن الديمقراطيه(ادوارد كندي-ك-حكاية حياتي) وضبط جهاز التكفير الامر بالمعروف واذ مرحلة طور انتقال العالم الى مرحلة مابعد القطبية والحرب البارده وتداخل مابعدها مرحلة عالم اليوم والتكتلات الكبرى والعالم العربي راح ينحدر الى زمن القرون الوسطى والتشضي ومحاضرات سمو الشيخ (ادوارد كندي-ك-حكاية حياتي) والفلسطينيين صاروا في حالة افضل مما كانوا عليه ماقبل التسعينات وهم بحكم الواقع يأخذون كثيرا من محيطهم الاقرب الذي يتشاركون معه في الكثير وكليهم اي الفلسطينيين والاسرائلين على نحو ما صار العالم العربي عمقهم كليهم ومنها عرض الدولة الواحدة الذي طرح من خلال القادة العرب ومن خلال الذين كانوا الاكثر تبني ودعم للقضية الفلسطينيه والى ذا سلطة جهاز التكفير جهاز الامر بالمعروف وقت تشريع ممارسة الجنس المثلي؟ وعلى اي حال فان ما انحدر اليه العالم العربي وخاصة البلدان التي مابعد نظام المندوب السامي صارت التي وصلت الى مرتبة الناميه ومنها العراق ومصر وسوريا الذين كانوا منتج جل الثقافة والاقرب لنظام الدولة وتلك التي استخدمت في الحرب البارده من خلال تبني التكفيريه التي كانت من خلال السعوديه ومانحوها وافغانستان التي ذهبت بعيدا فيها(-ك-حروب الاشباح الصادر في امريكا ومنها يقول طلب اعداد التكفيري لصراع الحرب البارده لغرض الاستخدام ) وفي كلها انحدرت الى انحطاط القرون الوسطى وماقبل ويستفاليه التي كانت في اوروبا تلك الازمان ؟هذا عمقها اي القضية الفلسطينيه الذي هي اي القضية الفلسطينيه بالتأكيد بنفور تنظراليه والكثير منه هي افضل حالا منهم.
ومايمرون فيه جعل منها كلمة بطرف مجلد كتاب من الشعر.اذ كلها اي العالم العربي تمر بحالة انحدار ضياع وتشضي
والسؤال هل فكرة نظام الدولة الواحدة ذا نظام مواطنه التي عرضت من خلال القادة العرب وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس هي الافضل للفلسطينيين و الاسرائيلين؟
وهل يمكن التفكيربها ومن منهم الاكثر رفضا او قبولا؟ وهل مطروح العودة الى ماكان ماقبل 1967حيث كانت غزة ضمن الادارة المصريه والضفة ضمن الادارة الاردنيه ؟وماهو وضع وجهة نظر الفلسطينيين في هذا الانحدار لكل العالم العربي وصراع المابين والتكفيري والعرقي والطائفي؟
           2   جيد أعجبنى               

رد الكاتب-ة

 التسلسل: 70  العدد: 678961 - رد الى: سلام فضيل

2016 / 5 / 31 - 14:07
التحكم: الكاتب-ة   عبدالله أبو شرخ  
 تحية طيبة أستاذ سلام.
مسألة حل الدولة الواحدة تظل ما بين القبول الفلسطيني في الظروف الحالية، والرفض الصهيوني من جهة أخرى، لكن ثمة فلسطينيين يرفضون حل الدولة الواحدة ويصرون على دولة وطنية فلسطينية مستقلة في حدود العام 67، وهنا أعتقد أننا بحاجة إلى إجراء استفتاء عام حول الخيارات المطروحة. أما بخصوص العودة إلى ما قبل 67، أي عودة غزة للإدارة المصرية والضفة للإدارة الأردنية فهو مطروح بقوة بالنسبة للضفة، أما خيار عودة غزة لمصر فهو غير مطروح حالياً بسبب خصوصية الجغرافيا السياسية التي ترى بأن غزة يجب أن تظل كيانية منفصلة ومعزولة ومحاصرة.
فيما يتعلق بالصراعات الطائفية في المنطقة فهي لم تؤثر كثيراً على الداخل الفلسطيني نظراً لعدم وجود تعدد طائفي وإن كان لدينا تعدد ديني ما بين المسيحية والإسلام وهذا بدوره لم يكن عاملا للتفرقة أو للصراع كون كلا من المسلمين والمسيحيين يخضعون لاحتلال واحد كولونيالي عنصري أضر بالجميع.
أما بخصوص الصراع التكفيري في المنطقة فالمجتمع الفلسطيني مقسوم ما بين وعي ديمقراطي علماني ضعيف في مواجهة ثقافة سلفية تطالب بالعودة إلى الماضي تحت شعارات الخلافة وما شابه.
ربما نقطة الضوء الوحيدة في كل ما يحدث، هي تطور حركة ال BDS الفلسطينية العالمية وغير الخاضعة لهياكل الفصائل والتنظيمات التقليدية المعروفة، حيث تمكنت هذه الحركة من تكبيد الاقتصاد الإسرائيلي أكثر من 30 مليار دولار خسارة، وفي الحقيقة نحن لا نمتلك سوى مشروعين فقط، الأول هو مشروع تفرضه إسرائيل على صورة دويلة في أجزاء من الضفة وغزة الموسعة، حيث تتصارع كلا من فتح وحماس على غنائم هذه التقسيمة، والمشروع الثاني الذي أدعو إليه هو مشروع الدولة الواحدة الديمقراطية مع عودة كاملة للاجئين.
شكرا لمشاركتك الجادة وتقبل تحياتي
           2   جيد أعجبنى               



 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق