الاثنين، 26 سبتمبر 2016

الفلسفة ورفاه الفكر




التسلسل: 25العدد: 696639 - الفلسفة ورفاه الفكر
2016 / 9 / 26 - 20:19
التحكم: الكاتب-ة
سلام فضيل
الفلسفة ورفاه الفكر
السيد زهير الخويلدي ان كثيرين من كبار المؤرخين والفلاسفة وعلماء الاجتماع قد بذلو جهدهم فيما مضى بد اءب ومثابرة لتفهم الحياة الاجتماعية بوصفها كلا واحدا وللاجابة عن المسائل المتعلقة بطابع المعرفة التاريخية ومغزى التاريخ ورسالة الانسان ومصائر المجتمع ان طرح هذه المسائل يتسم بحد ذاته بطابع فلسفي تعرض جميع العلوم الاجتماعية والطبيعية والقطاعية يتلخص في كونها تدرس العالم وموقف الانسان من العالم باعم المقولات وبالاستند الى اعم قوانينه فمن المعلوم انه توجد كثرة من مختلف النظريات الفلسفية التاريخية ولكن الحقيقة واحدة –ك-المادية التاريخية –ص-6-4-14-فلاديسلاف كليله كوفالسون-ان الفكر الديني الذي كان هو والنظام القبلي هو السائد ومازال كثيرا منه في بلدان العالم منه المتقدم وكثيرا في العالم الفاشل فهو يكفر الفلسفة وكانت ذا قسوة وحشية ضد كل مايمت الى الفلسفة ومنها ماجرى لمهيار الدمشقي والسهر وردي حيث قال كان تعرض الى عرض غاية في القسوة والتوحش مايرفضه الدين والفكر الانساني عامه عرض في غاية التوحش زمن النظام الديني القبلي الاموي والسهروردي زمن سطوة السلفيه ذات الوقت زمن انبثاق مدارس الفكر التي كانت في البصرة والحسن البصري الذي تعرض للملاحقة انذاك والكوفة وبغداد والسهروردي حيث قال مافي هذه الجبة غير الله –عبد الرحمن بدوي –ك-شخصيات قلقة-ومن ثم ابن رشد الذي سؤل ماذا تفعل قال انتقد النص –جابر العابدي-ك-نقد العقل-ومثلها ما كان سائدافي اوروبا زمن نظام الكنيسة بذات الوحشية كانت تستعرض وسط البلدات لنشر قسوة التوحش التكفيري ومنها غاليلو حيث قال لكن مازالت تدور الذي اعتذر عنها البابا قبل فترة وغيرها كثيرا مجسدة في اعمال فنيه ولكن العالم العربي والاسلامي ينكراو يكفر وجود فلسفة بالقول من انها كفروالحاد ومنها قالو ان الفلسفة نحو والنحو فلسفة –حسين مروه –ك-النزعات الفلسفية الماديه العربية الاسلاميه-ومنها قالواان الفلسفة من الشعر وكل الشعر من العالم العربي والاسلامي –طه حسين-ان العالم العربي والعالم الفاشل بشكل عام هو توا بذات زمن قرون الانحطاط ماقبل الثورة الفرنسيه زمن نظام الكنيسة والقيصر والسلطان حيث اقر فصل الدين عن الدوله وارتقاء الفلسفة وهيغل حيث قال مات الله أي النظام السائد انذاك زمن خلطة الديني القبلي العرقي وكل الناس ومنهم ذو الفكر الفلسفي هم كتلة من الاحاسيس والمشاعر ووسط هذه الزوبعة وسط التوحش والتكفير الذي صار أي التكفير حتى في نشرات الاخبار وهو جزء من وصفة ضبط انظمة القمع وتجييش الانفصال حسبما نزعات عوائل الزمن البالي تلك المقرة من الله وسمو الشيخ وبما ان منتج الفكر واكثرها الفلسفة تحتاج الى الامن وحتى الرفاه الفري –والسؤال وسط كل هذا الاضطراب والتردي في كل العالم الفاشل مالذي تفعله الفلسفة ومامقدار مايوصل منها كفكرة صادقة للناس – وهل هذا الفشل والتردي سببه تلكئ اهل الفكر التي منها او اكثرها الفلسفة بالرغم من ان اشخاص واكثر ن ينالهم الاذى اذا ماحاولوا انتاج فكرة ليست على مايرام للنظام السائد –ام ان المسؤول هو النظام السائد نظام القمع والتكفيري العرقي والديني والتسلطي- 

         1 جيد أعجبنى             
رد الكاتب-ة
التسلسل: 26العدد: 696642 - رد الى: سلام فضيل
2016 / 9 / 26 - 20:41
التحكم: الكاتب-ة
زهير الخويلدي
تردي وضعية الفلسفة في الديار العربية يعود بالأساس الى القمع والتسلط والشمولية التي تتميز بها الأنظمة العربية والى تخلف المناهج التربوية وحالة الارتباك والفوضى وسطوة التقليد التي تشهدها مؤسسات التعليم والنظم الثقافية وترجع أيضا الى عدم قدرة المشتغلين بها على الانتقال خارج الدروس النمطية والى الفضاء العام وممارسة تنوير الحشود وتثقيف الجماهير والاتصال بالناس والتعبير عن مشاكلهم وتحمل عواقب ازعاج السلطة ومسؤولية الالتزام بالتطوير والتغيير واستبدال القديم بالجديد وخوض الصراع من أجل التقدم والعصرنة والقضاء على العالم القديم والمساهمة في تشكيل عالم جديد وولادة انسية أكثر انفتاحا ورحابة وتسامحا
http://www.ahewar.org/debat/s.asp?aid=531878#696639

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق