الأربعاء، 7 يونيو 2017

العراق وتلك الغير ممكن انتخابها وتلك الحرب


القرارات العصيبة
مع تكوين تشكيل (حكومة القنصل-م-2)
كانت واضحة التي عملت تلك التي ان صدام (دكتاتور العراق الماضي الذي كان-م-2) المستبد الطاغية التي للابد انتهى.مع تلك التي في الاعتقاد التي كانت الكفؤ جيري(بول بريمر الذي حكم العراق لمدة عام بعد سقوط النظام الماضي الذي كان-م-2) باختصار من بعدما وصوله التي كانت في بغداد(عاصمة العراق-م-2)اثنين من الطوائف.الوحيدة المعلنة  الموضحة تلك محددة الاعضاء من البا اتيبارتيا
Ba,athpartij
ليست التي يمكن انتخابها كانت في الحكومة(النظام-م-2)الجديدة التي في العراق كانت صارت.الاخرى كانت فرض في (على-م-2)الجيش العراقي الرسمي,تلك التي اكثرية التي كانت سقطت انهارت.في المؤكدة رغبة الوصول الى قصد هدف طوائفهم.الشيعة والاكراد هم اغلبية الشعب العراقي(الشيعة اكثر من خمسة وستين بالمائة وجل ان لم تكن كل المقابر الجماعية ومانحوها التي اكتشفت منهم كانت والاكراد حوالي خمسة عشر بالمائة-م-2) رحبوبكسر قطيعة الراديكاليين مع صدام.لكن الطوائف كانت وقع تأثير النفسي(النفساني-م-2)تلك التي انا لم اكن توقعتها.كثيرا من السنة اعتبروا تلك اشارة دليل ان تلك من المناطق التي كانت لهم في مستقبل العراق.
تلك كانت بشكل خاص خطرة في السؤال التي من الجيش.الاف من الناس مسلحين كانوا توا سمعوا التي حصلت تلك التي انها المرجح ليست طويلا تكون.في المناطق من التي في المرسومة الموقعة  لتلك الجيش الجديدة, ضم كثيرا من المنشقين عندها.بعد النهاية رؤية حيثيات التي كانت انا يجب ان الح كثيرا التشاور حول المذاهب الطوائف من جيري(بول بريمر-م-2)بشكل خاص حول كم الذي مالذي حاجيات هكذا كانت حل (تفكيك-م-2)الجيش وكم(عديد-م-2)السنة(الطائفة السنيه-م-2)البا اتيفيكاتسي
de-Ba athificatie
هكذا تأثير.من تحت اسفل اشراف رقابة من تلك التي الى منذ زمن طويلا في المنفيين حياة جلبة احمد الجلبي(وهو احد معارضي النظام الدكتاتوري الذي كان في العراق حتى 2003-م-2)يجهل (يجهل شيء وليست جاهل-م-2)برنامج تلك البا,اتيفيكاتسي عميقا مقطوعة  من بعدما انا المنتظرة,مثال تحت من اسفل اعضاء الحزب من الادارة المتوسطة مثلما المدرسين.
جورج دبليو بوش رئيس الولايات المتحدة الامريكية الاسبق
-ك-القرارات العصيبة
الصادرعام 2010 من خلال دارنشر بالانس هولندا ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-260-261.
George
W.Bush
Cruciale beslissingen Uitgeverij Balans Nederland-p-260-261.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق