الاثنين، 9 فبراير 2015

النهر والقنطره والرصيف



الطريق ممتدتاً بعيداً تظهر على مدى الافق وعلى جانبيها اليمين واليسار صحراء رمليه شاسعتا تتخللها تلال رمليه متحركه حسبما حركةالرياح تغير كثيرا من الحدود المتداخله الغربيه والغربيه الشرقيه والى مسافة بعيدة الى الجنوب ومن على مسافة تترائا لك وهي تلتمع تحت ضي الشمس قبة صفراء وسط مدينة متراميه تشبه قبب الكنائس في اوروبا ومنها التي في روما وبريطانيا وروسيا وهي قبة لاحد القاده التاريخيين كان مؤسس لتيار فكري اقرب ما يكون ذا ملمح حزبي (اوحزبي حسبما جورج جرداق –ك-و هادي العلوي –ك-) ذا نزعة احتجاج ضد النظام الديني الهمجي انذاك وقد بنيى له مرقد على مسافه من المدن العراقيه انذاك المطله على ضفاف الانهار وسط حقول الزراعه والاعشاب والبساتين ولغرض التمييز(السلبي )ولاسباب تاريخيه ومتصلا بالكعبه من خلال تلك الصحراء الشاسعه حتى الان الواصله بينهما دون فاصلة غير كثبان رمالها التي دوما متحركه ترسم لوحات حسبما اتجاه الريح وتراقص سراب الصيف ولمحاكات الكعبه .

وهو كانسان اكثر منها تاثيرا وخلال الصراع والتنافس صار مزارا وضمن الطقوس الدينيه الموجوده في كل الاديان المختلطه بالاساطيروالخرافات حيث الصفه الالهيه المقدسه التي هو يرفضها وترسيخها من خلال الانظمه الدينيه مثلما في كل الديانات لكل الكعبات والغاء اي دور للانسان فيها بالوقت الذي فيه كلها بنيت على اكتاف العمال والعبيد ولم يكن الله له اي موقف يمكن ان يذكر بشيء من التعاطف مع كل قسوة معاناة العمال والفلاحين والعبيد الذين ابدعوا كل هذه المباني التاريخيه كل الكعبات في كل الديانات التي كانوا يعانوها من خلال قسوة وحشية عوائل السلطه انذاك المختلطه بذات الله او هو المتواطئ  معها الله لسبب ما.

 وعلى هذا وخلال التنافس صار المرقد الذي يضم شخصية تحمل الكثير من القيم الانسانيه الجميله الرائعه(صار )بذات محاكات ومخالطة الله وعلى مسافة بعض عشرات الكيلو مترات وبذات تلك الصحراء القاحله بني مرقدين لولديه كانوا ضحايا النظام الديني الوحشي انذاك .

صاروا هم واياه بذات محاكات الكعبه وكل الكعبات والاختلاط بالله وفيمابينهما وتلك المدن الممتده على ضفاف الانهار وسط المزارع والبساتين مقبرة كبيرة وهي اي اماكن المراقد او الكعبات اومحاكات الكعبات بالرغم من انها ذا اناس يحملون الكثير من القيم الانسانسه الرائعه وكانوا ضحايا النظام القمعي الديني السائد انذاك .

صارت مراكز مدن محافظات دينيه مغلقه ولان النظام السائد يصير هو السائد منهجا وثقافه عامه لكل الناس بما فيهم معارضيه.

حيث الكبت والقمع وقمع غسيل الفكر يتماها الكل فيه النظام القمعي وخاصة الديني حيث الله ونصوصه من خلال الناس يكون هو المسؤل عن كل شيء والقول عن التغيير كفر والحادا لذات الله اوهي ذاتها عوائل كل الانظمه التي منها السلطه الدينيه وان كل عشاق الحريه والعداله والديمقراطيه التي كانت منذ ديمقراط قبل 2500 عام ضحايا انظمة القمع التي هي ذاتها عوائل كل السلطات.

 يصيرون هم ذات هؤلائك الذين من على اكتافهم وعذب اغانيهم وشجى تراقص سياط جلاديهم شيدة الكعبات ولم يذكر لهم ادنى شيء غير انهم ملحدين في حالة خصام مع الله وانحطاط ترسيخ سطوة قسوة هيمنة الله تلك المختلطه او هي ذاتها عوائل سلطة كل الانظمه تلك التي هي ذاتها تقديس الوهية الكعبات تلك التي هي ذاتها انظمة القمع والقهر والحرمان تلك  التي هي النظام الماضي في العراق ذا القسوه الوحشيه والحروب وفرض التحول الى النظام الديني (التسعينات)في العراق وهو الذي انتج فرض تحويل العراق الى منطقة صراع دولي وكنموذج الاكثر انحطاطا وتشضي عرقي طائفي وردة الى البدائيه هذا حسبما يؤكده القاده الامريكان الاكثر اضظلاعا ومثلها سوريا واليمن وليبيا ومصر الى حدما.

هناك وفي تلك اطراف الصحراء ومحاكات الكعبات التي صارت مراكز محافظات مدن دينيه مغلقه تحاكي الصحراء وذاك النظام الديني الهمجي الوحشي الذي كان هؤلائك الذين يحملون الكثير من القيم الانسانيه وحب الحياة والناس والجمال اليوم وبعد تغيير النظام الماضي وكثيرا من القول عن الديمقراطيه والحريات والعداله  الان تلك المدن ذات الدخل العالي جدا وكثرة روادها النفايات والمياه الاسنه تغطي كل ارصفة الشوارع والباحات ومنها باحات تلك محاكات الكعبات وماحولها مثلما هي في الاسواق وعيادات الاطباء ومكاتب المحامين والمقاهي والمطاعم والفنادق السياحيه وما حولها,ومعها لوحة اعلانات (بوستر )كبيرةلامرأة اذا ما غطيت اسم المكان وسألت اي كان من النظام الذي يعرض هذه اللوحه التي تمثل منهج النظام السائد (لانها عامه)؟

 مباشرة سيقول لك افغانستان ايام حكم طالبان نظام الردة الى البدائيه معروضه وسط المدينه والفنادق السياحيه ومراكز مؤسسات الدوله ومعها بذات اللوحه كلمات نصوص (دينيه)مفروضه من الله (تقول هذه اوامر عليا من الله)ذاك ذاته المختلط بذات تلك عوائل كل السلطات وفي كل الديانات والانظمه والكعبات تحيط بها حيث مااتجهت حشود الذباب وتلال النفايات والمياه الاسنه واستباحةارصفة الماره ومعتقلات يمارس فيها ذا قسوة سياط الجلادين عند جدران تلك محاكات الكعبات.

 وعروض عادات كانت سائدة في اوروبا زمن النظام الديني القرون الوسطى والسادس السابع عشر وفي شرق اسيا والهند المستوحات من فكرة الخطيئه واساطير ديانات قديمه(كالضرب بالسيوف والسلاسل الحديديه ).

هذا هنا اكثر من فندق سياحي ذا طرازوبناء حديث امامها نهر  صغير وقنطرة خشب وعلى جانبيها رصيف مشاة عريض وشارع عريض عبره قبالتها مؤسسات السلطه العامه التي منها مؤسسة العداله والبوليس والصحافه والاعلام وعلى عرض النهر ومحاذات القنطره مغطات بالنفايات المتراكمه منذ  زمن ومثلها على الرصيف والشارع والافرع الممتده  حيث باحات محكات الكعبات وفوقها من على هذا الشارع الرئيسي  هذه اللوحه (البوستر) الاعلاني الذي هو ذاته النظام الذي فرض في افغانستان ايام سطوة طالبان والصومال التسعينات والسعوديه ومصر واليمن وليبيا الان وكل المناطق التي تسيطر عليهاالمنظمات التكفيريه ذا نظام الرده الى البدائيه.

وعلى مسافة خلف المقبرة هناك تلك القرى والمدن التي كانت جميلة انذاك وفيهاوبالقرب منها كانت اهم المدارس الفكريه وتلك التي اقدم الحضارات الانسانيه سومر وبابل مثلها مثل هذه وكل قرى ومدن العراق خربة وذات دوامة الحروب ومنتجها, من خلال صراع دولي من خلال الناس ذاتها من خلال صراع عرقي طائفي تكفيري,وتسارع تضخم سلطة عوائل كل السلطات تلك التي كانت تلك الازمان .

وهؤلائك ذا توق الانعتاق والديمقراطيه والحريه والعداله الذين هم ذاتهم من على اكتافهم شيدت مباني الكعبات وذاتها الله وعوائل كل السلطات المختلطه بذاته .

تلك وهذا الفندق الحديث وهذه النهر والقنطره والشارع وكل هذا هي ذاتها التي كانت سائدتا في اوروبا زمن قرون الانحطاط وحتى النصف الاول من القرن العشرين الى حدما وحتى الان مازال بعضا منها هناك ,وصار الكثيرمن القول الناقد عنها الان من خلال ذا اقرار القرار وخاصه الامريكين .

هم يقولون من بعدما نهاية الحرب البارده 1989والمنافسه والتدافع الاقتصادي وقيادة العالم ومناطق الصراع.

هل هكذا كل ذاك القول هم ذاتهم في كلا الحالين اوكل الحالات؟     

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق