الأحد، 1 فبراير 2015

الدوله والهة سلطة الانحطاط والتكفير والسواقي


حقول ارض شاسعتاً تتخللها الكثير من البساتين على امتداد  كل قرى وبلدات الولايه (المحافظه )مليئة بالمزروعات المختلفه الموسميه والدائمة تتخللها الكثير من الانهار والسواقي وكثيراً من المدن الاثريه على شكل تلال مطموره منذ ا ول واقدم الحضارات الانسانيه.

يمتاز اهلها بنوع من الشعر الشعبي (البسيط (الدارمي)والحكاوي وفي الاغلب ناسها على خلاف مع النظام الديني الهمجي السائد هو وعوائل كل السلطات منذ العصور القديمه ويمتازون بالوديه والانفتاح وحكاوي الهوى والعشاق بقايا انفتاح العراق الذي كان الاكثر انفتاحاً في العالم انذاك وفيها اي الولايه (المحافظه) قرية للغجر,عملها الوحيد ممارسة الجنس والرقص والغناء داخل القريه ذاتها وفي القرى والبلدات خلال المناسبات.

وداخل البلدات توجد بعض البيوت تعمل في عمل ممارسة الجنس كمهنة مثل اغلب مدن العراق.ويمارسون بعض المسرح الشعبي من خلال المناسبات التراثيه وكانوا بهذا القدر او ذاك من ضمن كل الحركات السياسيه التي كانت تطالب بالنظام المدني والعداله والمساوات.

حيث قسوة النظام الديني الظلامي ومن ثم تغيرت الانظمه وصارت السينما والتلفزيون من بعدما الموسيقى والغناء الموجودة منذ القدم وصارت في كل محافظات الجنوب وبغداد والموصل في كلاًمنها اربعة سينمات ذات مقاعد وثيره وجزئاً صغيراً مساطب باسعارمنخفضه عن تلك وشاشة عرض كبيره ,وكلها دوماً مزدحمه وذا نظام ترتيب جيداً وروادها من كلا الجنسين ومن مختلف المراحل العمريه.

 وفي نهاية السبعينات بداية الثمانينات حيث صار النظام الماضي في مرحلة عالية من قسوة القهر والتوحش وملمح تحول الى النظام الديني وانحطاط الحروب وعسكرة المجتمع.صارت السينما ذكوريه اي مقتصره على جنس الذكور كل روادها وامام كلاً منها راحت تتكون مايشبه العصابات من مدمني الكحول واللصوص وذو سوابق ذا ارتكابات ومضطربين وصار الناس يخشونها,ودخول السينما صار بحاجة الى الكثير من الخشية والحذر وكأنها في منطقة نائية بالرغم من انها وسط المدينه وبالقرب منها وحولها الكثير من مؤسسات الدوله الامنيه والعسكريه والمدنيه ودوريات البوليس كثيرا  تمر امامها ومؤسسات النظام القمعيه تحصي حتى انفاس الناس.

 ولكنها جميعاً وكأنها لاترى ما صار من عصابات امام السينمات وخشية الناس منها وكأنها لاتعنيها او من عالم اخر والاكثر من انها جزئاً منها وهي التي خلقتها ووضعتها وهي التي تشرف عليها وتديرها حيث الحروب وعسكرة المجتمع والقهر وزرع الرعب والخوف وترسيخه في كل شيءومن خلال المجتمع ذاته كثقافة عامه وبداية ردة وتجهيل واحياء اعراف وتقاليد باليه .

وعلى مسافة (من السينمات) نهاية السبعينات كانت بنيت مبنى جيدتاً سميت قاعة النشاط الفني فيها مسرح وتطل على شارع عريض ذا اتجاهين ومن على الجهتين رصيف عريضاً للمشاة ومثلها في الكثير من المحافظات ولكنها حالما اكتملت بداية الثمانينات تحولت الى مايشبه المؤسسه الامنيه او العسكريه ولغرض عروض النظام وفرض منهجه القمعي وثقافة الحرب والعسكرة .

ومن ثم فرض التحول الى النظام الديني من خلال النظام الماضي التسعينات.ومن بعدما التغير وفرح الناس وكثيراً من القول عن النظام المدني والديمقراطيه والحريات والعداله وبناء الثقافه (التي منها السينما)والسينما والمسرح وحالما لاحت خيبة الامل والاحباط حيث نتيجة ماخلفه النظام الماضي اطل كل القول .

من انه ليست اكثر من دفع سعة تسارع الردة الى عصور الانحطاط والتردي وسعة استشراء الفساد وتهديم  الصناعه واستكمال ارساء النظام الديني والعرقي والطائفي والردة التي بدء فرضها النظام الماضي وقيادة عوائل كل السلطات التي منها المؤسسة الدينيه وتلك التي كانت في كل انظمة الزمن البالي التي وصفتها السفيره البريطانيه في العراق من بعدما الحرب العالميه الاولى العشرينات الثلاثينات وصفتها (بالتافهة) السيئة.

 وهي التي من خلالها ضبط سيطرة الردة الى البدائيه وادامة توقف الزمن هي قالت .(ك-حنا بطاطوو-ك- فيصل الاول ( وحكمه اي فيصل (صاحب لورانس العرب(مشرف تعينه)الفصل الاول) تلك التي كانت هي ذاتها التي مازال كل ناس العراق يحتفظ بذاكرة كل زمنها المنحط وماقبلها من قرون الانحطاط هي ذاتها التي منها المؤسسة الدينيه .

اليوم هي التي تقود الردة الى قرون الانحطاط والتردي ومنهج النظام الماضي الديني وانظمة الزمن البالي بكل مافيها حيث هم سلطة اقرار القرار .

والسينمات اليوم تلك التي كانت في مدينة الديوانيه المحافظه التي تحتفظ بأول حضارة انسانيه ومثلها بابل تلك التي مازالت تحتفظ بمبنى نشاطها الفني وحكاوي عشتارذا شبق ممارسة الجنس والعاهر وعشاقها انكيدو واصحابها حيث كانت مشاعاً (كل ممارسة الجنس) وحقولهم وبساتينها سينماتها الاربعه ومبنى نشاطها الفني قصر الثقافه والفنون الان

مثلها مثل الديوانيه والبصره والموصل وبغداد وكل محافظات العراق سينماتها تحولت الى مخازن خربه وسط مدن خربه تكسوها النفايات والمياه الاسنه,والقول عن السينما والمسرح والموسيقى يعداً كفراً وفساداً وافضلها لغرض التجهيل والردة والديني الظلامي التكفيري والعرقي وتعدياً على التقاليد والاعراف .

ومبنى النشاط الفني التي اسمها الان قصر الثقافه والفنون ذاتها زمن النظام الماضي الان وفي الاغلب فارغتاً وقبالتها مباشرتاً رصيف المشاة استيبحت من خلال عوائل كل السلطات التي منها المؤسسة الدينيه وباسمها اي المؤسسه الدينيه وباسم النظام الديني.

بنيت فوق كل رصيف المشاة قبالة قصر الثقافة والفنون وفيمابين نقاط  تفتيش امنيه على مفترق طرق وجوراهن وعلى مسافة من مؤسسات اعلاميه وعلى مسافة ليست بعيدتاً عن السينمات الاربعه التي صارت خربه وتحولت الى مخازن.

والى مسافة طويلاً ممتده استباحت كل رصيف المشاة العامه سرادق (سقائف من الحديد مسقوفه) دينيه ودون مناسبه بعضاً منها علقت فيها صور لوحات (بوسترات) غاية في الوحشيه. وفي الحكومه والبرلمان والاعلام  ذا انظمة الزمن البالي التي منها المؤسسه الدينيه التي عنها قالت انذاك السفيره البريطانيه كلاسبي وصاحبها كوكس سيئتاً( تافهتاً منحطه) سلطة ضبط الردة الى البدائيه وثبات توقف الزمن البالي هي تحاضر عن الثقافه والسينمات التي صارت مخازن خربه والنظام المدني والديمقراطيه والحريات والعداله وكأن لاذاكرة للناس.

 حيث قسوة انحطاطها انذاك والان النفايات والمياه الاسنه تجتاح الطرقات والباحات والاسواق وعيادات الاطباء ومكاتب المحامين والمؤسسات الصحيه والمدارس والجامعات والفساد يفوق التصورات حسبما المعلن عنها.

 والانغلاق الظلامي التكفيري والتقسيم الطائفي العرقي و منهج الغسيل الفكري حيث الرده الى البدائيه والزمن البالي (منهج وثقافه)ومن انها ثقافة عامه  تلك التي هي ذاتها تلك الازمان.

((وقبل ان تصل الامور بفيصل الى طريق مسدود باشهر ذكر للورانس ((ان شعب العراق غير مؤهل بعد لحكومة مسؤوله ,وإنه اذا ترك لرحمة السكان المحليين في جميع الامور فستحل كارثة,وانه سيكون بحاجة للمساعدة البريطانيه في حين معارضة شعبه))

((f.o.371/6350,4509.lawrans to cox.tel no.492,2401,April 15,1922)(ك-فيصل الاول وحكمه-ص113-114

 ومن خلال كل هذا ومايعرف بنظام الازمه التي هي ابسط كل ماسواها حيث جر فرض ترسيخ الزمن البالي زمن الانحطاط والحروب والتردي حيث الحاضر ذاك الماضي يكون ضبط توقف الزمن هناك.    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق