في المستشفى(صفة اتجاه-م-2) في الساعة الحادية عشر صباحا (صباح) ذاك الذي كان يوم بهكذا كاثلين تعتمد مع دافيد توندين ذاك الذي حينما في هارفرد يحاول في التأريخ والادب(علم الادب,مؤلفات) هي تعتمد في الكنيسه هو لي ترنتي,حيث جاك ذاهبا (ماشيا)حينما هو الرئيس كان.انا تعهد (اعاهد) ابنة الى تلك مذبح الكنيسه(منضدة قرابين الكنيسه) الجلب (الاخذ التوصيل)كاثلين تقدم لحفة الزواج خارج المقترح حينما هي تسمع ان تيدي ذاك يوم اعادة اصلاحه هكذا يكون,
لكن تلك حديثي كلامي معها خارج تلك الرأس(الرئيس) لايسمح (غير مسموح) الاستعادة التكراربهذي النقطة المهمة معلم التحول في حياتهافي ظل (التعتيم) لكن تأجيل تسويف من تيدي عملية عمل خشيتي.
انا اريد اولا تأكيد ان تلك التي كل شيء كان جيدا مشى قبلما انا كنت تركت المستشفى في الساعة العاشرة ذاك صبح(صباح) سير مشي الاطباء(خارج)من غرفة العمليات للقول ان العمليه ناجحتا كانت وان تيدي,ذاك الذي مازال بعد دوما تحت التخدير كان,خارج الخطر. الخطوة حينما اقود اتحرك انا الى الهولي ترينتي,الكنيسة ذاك الذي كان بعض الشوارع بعد في وضع حالة بوبي اول مرة حصل في يوم اعتمادها الى مذبح الكنيسه للجلب (الاخذ,التوصيل) حينما تلك الحفلات المناكحة الزواجات(الزواج) الذي كان
الماضي قيادتي حالا (مباشرة) عادت الى المستشفى.كم صعبتا ومؤلمة العمليه تلك الانهيار(الفشل ,السقوط) من الساق كذلك في تيدي كان, تفائله ومرح طبع (سجية) الذيل معها تبعات عواقب النوم معها من خلال الاصلاح واعادة تأهيل الذهاب.
ولكن في ذات الوقت تيدي حالا بعده شيء(ليست نسبي مطلق مالابعده شيء)غاية في الدقة تمارين العمل ولذة زمالة الخاص من الزوار اولائك الذين في (البحث) الزيارة اتو[(هذاله)مثال كل الهجمات من واشنطن ريدسكينس], الذي اتوا الاطباء عادوا من جديد في استنتاجهم نتيجة استدلالهم تلك التي ان يكون (الكوكب الرابع)من تلك نوعية طراز(المسيحية,الخامس السادس عشر)من غير د ر الشرق كوندراوساركوما
chondrosarcoma
التي كانت.النتائج من قطعة مجموعة كبيرة رقعة اخصائية علم الامراض (باثولوجي) مناهج اساليب من تلك التي كانت مفزعتا وعاء خلايا (الكوكب الرابع) حقيقة موجودة في الورم ابني.من جديد كثيرا املي في المستقبل من تيدي اضلع البرميل لكن سريعا تحصل عدوانيه انفعال! الانبعاث .إذا عاد (الكوكب الرابع),صراعنا يعود.
غير مدرك (غير مفهوم)هيئة تشكيلي(ادارتي) حينما ذا اليها في هجماتي المضادة فيما بعد ضد العلة في عائلتي, بما فيه تلك تجربة محنتي الخاصة خمسة وثلاثين عام فيما بعد.(هناك عند المنحنى حيث تقاطع درب مابين تلة ظل ونفق جسرعبور قطار الركاب وبضاعة سلع الاسواق واشياء المحطات ودرب مرور حافلة باص ركاب البلدة ونفق جسر مدى البحر حيث مراكب البضاعة واشرعة الالعاب,عند التقاطع قبالة مبنى الركن العالي وقفت سياره عروض العرض
shaw
وتلك هناك قبالة صالة رقص الالعاب وباحة وحيطان المدرسة وباحه الحاره حيث معتادة كرفان عرض مواد (اكل وغيرها )للحيوانات بوسعة مابين موقف كراج السيارات وحيطان سوق الحاره راحت تصف شاحنة بضاعه جهة بيوت الحاره وتلك هناك جهة ذاك الشباك ودرب مرور السيارات ...خلف سوق الحاره هناك وقبالة ذاك حائط ركن موقف كراج السيارات جهة بيت الركن قبالة صالة رقص الالعاب ودرب المدرسة وباحه الحاره وقفت شاحنة لم جمع الثياب المستهلكة تلك التي تمنح مكرمة بالعادة...وهذي الحلوه تحسحس بالردفا
وخدا شفاه المابين
وتلك هناك بهدوء تمر الطائرة
ومن فوق هذي وتلك وبيوت الحاره ومدى الافق
اكثر من طياره(طائرة) ترسم كثرة خطوط
رسمات الالعاب...
في نشرة اخبار الليل (قبل فترة من الزمن ,هولندا) ظهر طيار الحريبه تحدث عن الشرق حيث كانت يوما حكاية تلك الصحراء الافريقيه ايام رومرقائد قوات الشرق ما قبل الثانيه...والمختص بعلم الاثار والاهرامات المصريه تلك اطراف البحر الصحراء الليبيه
وبضاعة النهد والبهارات الصينيه
واكتشاف القاره الاستراليه وامريكا تلك الازمان ومناغات حيوان الريش زمن ذاك. في نشرة اخبار ليل الصبح (قبل فترة من الزمن ,هولندا) ظهر اوباما في صالة اجتماع كثيرا من الناس وتحدث عن ليبيا والعسكر والطائرات واشياء الناتو والاتفاقات
ومن ثم ظهرت هيلاري وهي تنزل في بريطانيا بثياب عفاف ايام صقيع البرد...حيث تحدث اوباما عن خيبة امل ايام اتفاق العسكر ونيلكولن امريكا1863مابعد اتفاقيه ويستفاليه اوروبا1856 ماقبل اول خطواها هناك اخذها رجلا بالاحضان
ليظهر وحده من الخلف وكف يدها بصورة المشهد من على ستارة ظهر ثيابه بما يشبه او يدل على الحضنات(الاحتضان)حيث ظهر ستارة ظل الرجل ذاك
ومن ثم ظهرجيم كارتر الرئيس الامريكي الاسبق في زيارة الى كوبا الى معبد يهودي في كوبي وصافح بعضا ممن كانوا هناك وتوكئ على عتبة احدى الدرجات جهة طاولة المنصه ...ومن ثم ظهروا هو واياهم في باحة زاوية مبنى وقليلا من ارض مسافة تظهر ومايوحي بمدى افق غابتاً
ووضع كلا كف يديه بما يشبه نصف دائرة وبوق المزمار وصاح بصوت ظهر كصدى الوادي من بعيد وهو يحاكي مقاربتا ايام تلك السفرات حيث هكذا او مايشبه مناداة حيوان الريش في الغابات هناك وهووالمعبد وتوقيع الاوراق
يحاكي ماقبل اول بدايةالديانات (الكتابيه)عهد الاسفار والمزمار ايام تلك حكاية بابل وإله الحب ومشاعة ممارسة الجنس الحب وتسعة افلاطون وعشرة تلميذه ارسطو من بعد الاهرامات وذاك درب الهندي والحرير الصيني والاهرامات المصريه وعشق غرام ...حيث افلاطون والاسكندر اطربوا لغرام الشرق هناك
ومن ثم ظهر مشهد عن بعضاًمما عرف ايام تلك السفرات (التوسع) او بداية عصر الصناعه والسلطان والدين والدوله والعداله والحريات...القرن السابع التاسع عشر ما قبل القرن العشرين هم ظهروا في مشهد...ومعها بالسياره على الدرب...وثياب الحفلات الرسميه والفتيان مازالوا بعد دون سن البلوغ ...عند مقاعد ابواب السياره الخلفيه بمرح بهجة الطفوله مبتهجين وهم يقولون الان عن تلك اول بداية ماقبل القرن الرابع عشر ونحو الخامس عشر تقريبا
وعند الرسمه وبعضا من كلمات اقل مما نحو سطر الجمله
توقف المشهد عند ذاك ليظهر خبر محطات الطاقه اليابانيه وبعضا من حديث توضيحات الحكومة اليابانيه عما جرى بالمحطات ومجموعة اناس وسط ذاك حطام محطة الطاقه اليابانيه وقتئذ.وفي برنامج تسجيل الليل تقديم الصبح تحدثوا عن ليبيا والاقتصاد وبعضا من اخبار الجريدة والناتو وصور الطائرات الحربيه ومن بعد نشرة اخبار ليل الماقبل ظهر برنامج عن الصين...وظهرت مخرجة افلام من امريكا الجنوبيه تحدثت عن بعضا من حفلات افلام زواجها القديم وعن الهند والفلبين والصين ومصر والقذافي-م-2).
ادوارد كندي-ك-حكاية حياتي الصادرعام 2009 ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-288-289.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق