الخميس، 8 أكتوبر 2015

المدرسة وتلك والرئيس

                       
المستشفى انا اتصال جين للقول كي اقول ان تلك يجب  ان تأتي تلك كانت سؤال من الحياة وموتا في ابينا.من بعدما  مشى تيدي عائداً من جديد الى المستشفى(صفة اتجاه-م-2) وفي الثلاثاء 13 نوفمبر جلب  الدكاترة قطعة صغيرة نسيج الدرب تلك المرجح الخبيث المنحط  السيئ الذي كان.تلك النسيج تكون حالا (مباشرة) بحث من خلال د ر.ربيع جونسون من تلك مصنع السلاح مستودع الاسلحة قوة العسكر الجباره سلطة النظام الديني تلك التي ذاتها كمنهج التعليم ذاته والمنظمات (وكل التسميات نظام عامه وهيئة ادارة السلطه)اخصائي علم الامراض,(التشريح)بلدان سلطة السلطات الكبيرة جدا بخصوص هذي نوع الاورام.انا بقيت في المستشفى.(صفة اتجاه-م-2)الاخبار من د ر.هبات كان لحظة مظيعتاً إذ الامل الكبير:تيدي الساق اليمين  بهكذا حتى ما فوق الركبة مستأصل يجب ان يكون وسريعا,كي (الكوكب الرابع) يفوز ذاك الذي من المحتمل طوال منذ كل ذاك  كان منثورا (منتشرا,مبثوث).تلك الاخبار الجيدة التي كانت تلك التي في المسيحيه التي ليست د ر شرق غيبوبة مرضيه طويلة مركبة الجليد
تلك الذهاب (سير المشي)نوعية (الكوكب الرابع) تلك التي الكدح الكبير جدا يسرع في التاُكل وكثيرا جدا ذا اللاوضوح (قليل الوضوح)كان من بعدما (اوست ) الشرق ثلمة (الكوكب الرابع),حقيقة (سلطة)80 بالمائة من المرضى داخل (فيما بين)خمسة اعوام للموت لكن لااحد يعرف  بالضبط  تلك التي مازالت بعد اكيدة.الاطباء يريدون تيدي الساق سلطة في الجمعة 16نوفمبر(الخريف) يستأصل بسبب تيدي متشددا متطرفا نزلة برد هو ليست كل جميع ذاك الذي كان مباشرة اليوم المابعد مارس نشاطه
 ليست مباشرة اليوم المابعد اجرى عملية اصلاح ومارس نشاطه ليست كل في اليوم المابعد مباشرة لممارسة عمله(نشاطه)ليست مباشرة)مالذي العمل الذي  كانت تفضله.(تلك هناك حيث منحنى سماء البحر وجرف اشياء اشجار الغابه
العارية بشتاء البرد
 بهدوئا الطيارات(الطائرات) وهذي برنين الصدى ...ومحاكات حفيف رياح  الشاحنات... وهي تمر هناك وتلة استدارة هناك
 مابين هذي الحاره وتلك وشرفة غرف ذاك البيت
جوار الاسواق والدرج (السلم) المربوط من على سطح سيارة صغيرتا لبضاعه النقل المغلقة...تلك الواقفة بموقف كراج السيارات قبالة الحيطان وسوق الحاره وصالة رقص الالعاب
ودرب المدرسة وباحه الحاره  واغراض الدهان
بتلك الصاله وذاك الشباك
وفي نشرة اخبار الليل(قبل فترة من الزمن,هولندا)ظهرت هيلاري وهي تعانق بقبل ساركوزي بنشوة قبل الاحضان في باريس حيث كانت تلك الازمان تقر صفقات بلدان العالم بسعة القارات ايام سفره البطاطا امريكا السادس عشر والهند والصين والشرق وافرقيا حيث هنتنغتون قال عن ايام القرون الوسطى ومابين السابع عشر والقرن العشرين وهيلاري رسمت محاكات ذاك الذي كان
وهي باسمتاً تخطو جهة ساركوزي بقبل الاحضان لابستا تلك ثياب عفاف تلك الازمان زمن الامبراطور والسلطان
اُرثر ذا لون  ورسمات جلد النمر وهو يغطي حتى بعضا من اشياء مابين مافوق النهدا وجيدا الخدا ارثر تلك الازمان...وسط ريح البرد اجتماع ممثلي البلدان
حول الشرق الاوسط ,في ليبيا ظهرت انغيلاميركيل وهي تلبس ثياب انوثة  وهج شبق ممارسة الحب ومن ثم ظهر اطار صورة المشهد لاولائك في استدارة مابين الحيطان ومشهد صورة  صف المظهر بعد الاستدارة بصالة الاجتماع واعلان ساركوزي عن الطائرت هنا ظهر بعيدا كمدى ما يحاكي ذاك
ومن بعدها ظهر اوباما وهو يصل في سفرة الى البرازيل وظهر...كتلك محاكات ذاك البعيد وسط غبش ظل الضباب وذاك انعكاس مدى سماء البحر وظل اشجار الغابه...ومن ثم ظهر احد المسؤولين الليبين في مؤتمر صحفي يقرأ رسالة من معمر القذافي الى اوباما وساركوزي وسكرتير مجلس الامن
ومن ثم بعضا من الصحفين تحدثوا عن ليبيا ومن خلفهم حارات بيوت واضوائها والكثير من مبانيها الجديدة ومن ثم خبرا عن سوريا ...انها حكاية بداية  عالمنا اليوم عالم القريه والاقتصاد والدين والدوله والعداله والحريات والتكفيريه تلك الازمان حتى لوحات الرسم ماقبل الجريدة  وراديو الخشب والكامرا والتلفزيون,
الاجتماع عن ليبيا والطائرات لكن كل رواد الاجتماع ...بل الحكاية حكاية عالمنا اليوم وذاك زمن السفرات حيث قالت عنه رايس ممثلة امريكا في الامم المتحدة وقتئذ...كما هو مشهد هيلاري  هناك وديفيد كامرون مر كعابر من بين زوار المدينه
هنا رايس عمدا قالت الرجل (مضاجعة) تلك الازمان زمن(سفره البطاطا) التوسع والقرصان حيث هو قال...انها حكاية عرض مواصل ذاك الماضي الذي كان وصوره المشهد وظل الاستار. 
ادوارد كندي-ك-حكاية حياتي الصادر عام 2009 ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-287.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق