ان النظام الدكتاتوري الديني العرقي البالي والعلماني التافه الشخصي وهو
الذي يخلق مجتمعا خالي من اية قيمة انسانيه ولاحتى طباع الحيوانات الاليفه بل قطيع
وحوش الغابه ونظام الغابه وفي كل مرات التغيير التي تحصل بعد ما يستهلك ينسخ ذاته
حينما تكون قيادة السلطه تلك التي كانت جزا من مؤسسه النظام السياسيه والفكريه
والدينيه وهي ثقافه
المجتمع لان المجتمع في كل العالم المتقدم والبدائي هي انعكاس فكر وثقافه
فكر وثقافة السلطه السائده فهي القوانين المنظمه للحياة والبناء والتعليم ومناهج
التعليم والصحافه والاعلام والثقافه والفكر بشكل عام واكثرها انحطاطا الديني
والعرقي وهي التي تنتج النظام الدكتاتوري وكلاهما نظام وحوش الغابه وفكر وثقافة
القطيع قمعيه تكفيريه الهيه مقدسه تلك القداسه بقيادة السلطه قيادة اقرار القرار
وذو النفوذ الا لهي التي هي جزئا من قيادة اقرار القرار التي كلها تلك الالهيه
المقدسه المختاره من الالهة ذلك الاله العنصري العرقي التكفيري الجلف الحاقد على
الحياة وعلى الانسان المتهم بخلق الحياة تلك تهمة الخطيئه تلك تهمة اسمى واجمل الكلمات
تهمة الحب وشبق ممارسة الجنس تلك التي تنقي الروح والفكر حتى عند وحوش الغابه تولد
الراحه والهدوء حسبما اثبته العلم وهي التهمه الاكثر قسوه في عقوبتها مفرطة القسوه
التي كانت تنفذ من خلال النظام الديني الذي كان سائدا في اوربا منذ القرون الوسطى
حتى بداية القرن العشرين لما بعد الحرب العالميه الاولى وهو النظام القمعي العرقي
التكفيري والقداسه الالهيه ذاتها حتى الستينات من القرن العشرين لما بعد الحرب
العالميه الثانيه وكل تلك وكل تلك الماسي التي مرت بها كل شعوب العالم والتي تخلص
منها العالم المتقدم ما بعد الستينات السبعينات القرن العشرين ولاح بعض الشيء منها
التسعينات ومابعد الالفين وهم الان يشنون حمله كبيرة عليها قانونيا وسياسيه وفكريه
ومنها مؤسسة التعليم ومناهج التعليم واعيد النضر ومراجعه ذاتيه من القوه السياسيه
التي ذات ملمح ديني وعوائل النفوذ ومن الذين تحدثوا عنها الرئيس الامريكي الاسبق
بيل كلنتون
في كتابه قصة حياته وكل تلك انحطاط الزمن البالي التي مرت بها شعوب العالم
تلك مرحلة النظام الديني والعرقي التي كالنت سائدة في اوروبا وامريكا حتى ستينات
القرن العشرين والتي انتجت حربين عالميتين لاق ماساة وحشيتها العالم كله .
كل تلك عصور الظلام والانحطاط والتكفير وحدها الان هي السائد في الشرق
الاوسط مجسدتا في نموذجها المثالي الذي يعرض كنموذج للانحطاط والهمجيه والتوحش
وكمثال للمنطقه والعالم كمنطقة صراع عالمي .
اقتصادي عسكري سياسي
ومن خلال فرض نظام عصور الانحطاط والهمجيه بكل مافيها
ديني عرقي دكتاتوري عائلي تكفيري
فكرا ومنهجا ومنها التعليم ومناهجه
والصحافه والاعلام والثقافه العامه ونظام العداله والسياسه العامه وللاسف
يستخدمون ضحايا النظام الدكتاتوري البائد بذات
اسلوب تبيض الاموال لخداع اكتساب المصداقيه ويعرضون لغرض الزروقه والدعايه التافهه
باخراج اكثر تفاهه ويفرضون عليهم عرض انحطاطهم وبذات منهج النظام الدكتاتوري
الوحشي البائد بكل اساليبه وانحطاطهوهم اي ذوي النظام البائد والعوائل النافذه منذ
العهود الباليه الدينيه والعرقيه والقبليه والسلطويه وصراع ذوقسوة وتوحش
ودكتاتوريه ضد الاخر وفي مابين عرقي طائفي عائلي تلك العوائل النافذه منذ العهود
الباليه وبمنهج دكتاتوري ديني عرقي عائلي مقدس اله والتعامل مع المجتمع كقطيع
وبنضره احتقاريه وتسويق ديني سياسي اعلامي ودون ادنى تقدير للذات وللمجتمع الذي
تعرض ويعيش الان تلك اسوء مراحل التاريخ عصر التكفير وقسوة النظام الديني والحروب
الاهليه تلك قرون الزمن البالي السابع عشر الثامن عشر ووحشية حروب القرن العشرين
كل هذا واقع العراق الان..
فالمنطقه الشماليه والغربيه تمارس فيها غاية القسوه والتوحش الدكتاتوري
والديني التكفيري والعرقي والعائلي وهي كلها كانت جزئا من النظام البائد وقادته
وعوائل العصور الباليه العرقيه والدينيه
والجنوب
التي هي ذاتها بكل هذا ولكنها في الاغلب الاعم كانت ضحية النظام البائد وما
قبله بسبب مخلفات مدارس فكريه مختلفه كان يغلب عليها طابع الجدل في الاغلب ومن
خلالها سرعان ما تقبلت فكرة نظام الاحزاب حالما دخلت اوروبا من بعد ما الحرب
العالميه الاولى كفكره بدائيه مثلها مثل التي دخلت العراق حينها وعلى انها ملمح
نظام مدني ومن ثم تعرضت للقمع وكانت اقساها مرحلة النظام البائد .ومنها التي حصلت
الثمانينات والتسعينات وكل الذين كانوا يتحدثون عن التغيير كانوا يتحدثون عن
الاشياء الورديه واحلام العصافير وجنات تجري من حولها الانهار وشبق حور العين
واكثرها النظام المدني المعاصر والحريات ونظام العداله باعتبار التجربه التي وصل
اليها العالم هي تجربة حصيلة كل الحضارات وعرفت بالقريه الكونيه وللاسف ان انسان
انظمة القمع والاضطهاد الديني والعرقي الدكتاتوري العلماني هو شخصيه مضطربه
ازدواجيه تمارس الكذب والخداع والفهلوه هوالتأليه والتقديس وترسيخ الجهل والظلاميه
وكلها في تناغم وتوافق بين السطه الدينيه والسياسيه وعوائل النفوذ ذات قداسه الهيه
الممثله باشخاص وعوائل الهة مقدسه وفي اكثر تواضعها مختاره من الله وتمارس كعقيده
وثقافه عامه وحينما يحصل التغيير تعيد ذاتها بذات الانحطاط وذات المنهج والاسلوب
التي تفرض كواقع وللاسف كل هذا واقع الحال في العراق الان وفي المناطق الاكثر امنا
ومنها التي كانت فيها مدارس فكريه التي تقبلة فكرة الاحزاب وقت دخولها اوروبا كملمح
نظام المدني بداية القرن العشرين والتي تعرضت لجل نظام القمع طوال القرن العشرين واكثر
قسوه النظام البائد
واليوم من بعدما التغيير، كل شيء فيها هو تلك نظام عصر الانحطاط والظلاميه
والنظام البائد منهجا واسلوب وفكر وثقافه عامه وكل صناع القرار الديني والعرقي
والعائلي عوائل النفوذ هي تلك التي كانت وقت كل الانظمه الباليه وبذات التأليه
والقداسه واستخدام ضحايا النظام البائد لغرض الزروقه وبذات الاسلوب وكل الانحطاط
الذي في كلها ليس لهم ادنى شان ولا درايه
اي ضحايا النظام بل تفرض عليهم كأوامر عليا وعليهم ان يسوقونها لقداسه الهيه وكهبة
الهيه من لدن تلك عوائل كل عصور الانحطاط والقهر والظلاميه وترسيخها منهج النظام
العام وكعقيده وفكر وثقافه عامه ومن يشذ يضبطون بقسوه مفرطه ومن خلال كل الدينيه
والعرقيه وعوائل النفوذ
وهم لا حول ولا قوه لهم ويعاملون على انهم حجودين ناكرين هبات طيبة هؤلاء
الاسياد الذين يريدون استخدامهم كقطيع عصور الانحطاط
وانهم يستخدمونهم لهذا الغرض الزروقه واسلوب تبيض الاموال وليس اية قيمه
لما تعرضو له من قمع وقهر وعذابات وتشرد بل كلها وهم لغرض استخدام هؤلاء الاسياد
سلطة كل الزمن البالي وكمثال وليس الحصر مدينة كربلاء المدينه الدينيه التي تعد
منفتحه قياسا بالمدن الدينيه المغلقه وعوائل سلطة كل الانظمه الى حد ما اقل من تلك
المدن الدينيه التي لم يعرف ان مر بها شيء من الانفتاح والمدينه الاخراى هي مدينة
الديوانيه المنفتحه والمتقدمه قياسا بغيرها كانت فيها الزراعه وبعض الحرف وتعدديه
منذ ماقبل الاسلام وفي كل عصور القهر والظلام .
ففي كربلاء حدثت فيها اعنف واقسى حملة قمع وضبط في ما البين لمن لاح منهم
من انهم ليس لغرض الزروقه واسلوب منهج تبيض ترسيخ سطوة سلطة كل عصور الانحطاط
والظلام وانظمة الزمن البالي وفي كربلاء كل شوارع المدينه من السبعينات الثمانينات
وخاصه مركز المدينه الاكثر ازدحاما وهي واسعة اي الشوارع وذات ارصفة مشاة هي المدينه
التي يرتادها ملايين الناس سنويا التي بالضروره تجعل منها مدينه غنية جدا وفي
الاماكن الاكثر ازدحاما لا توجد فيها منطقة عبور واحدة التي لاتحتاج لاي تكلنوجيا
اومبالغ ذات قيمه وتحتاج الى معجزه لعبور الشارع حيث المارة والسيارات وبمشهد لا
يختلف ابدا عن تلك الرائعة مشاهد بقايا الصومال اناس تحاول ان تمر وهي تجري في ما
بين السيارات واناس يدفعون عربات حمل يدويه عريضه ذا الزمن المنقرض وسط السيارات
بكل الاتجاهات والمحلات اخذت كل رصيف الماره وبعض من الشارع طريق مرور السيارت
واكداس النفايات على طول امتداد الشارع وحشود الذباب مجتاحة الشارع والمحلات
والبيوت بشكل مذهل وترابً يغطي الشوارع والاشجار ولا توجد علبة نفايات التي توضع
على الأرصفة في الاماكن العامة
فيها وفي كل المدن وستحالة ان تجد صحيفة او مجله الا في مكان واحد من الصعب
الوصول اليه من دون مرشد امني مختص او عسكري يعرف خارطة المدينه وامين عام (الناطق
الرسمي )باسم المؤسسه الدينيه(العتبات) يحظر جلسات قمع ممن يحاولون التملص من
استخدامهم لتبيض ترسيخ منهج انظمه عصور الانحطاط والظلاميه قداسة سلطة عوائل سلطة
كل انظمة الزمن البالي وعصور الانحطاط وتقديسها كآلهه مقدسه وصحفيين يحتقلون وهم
من ضحايا النظام البالي ليكونوا مثالا لغيرهم وكلهم من ذات التوجه.
والديوانيه الشوارع بذات مشهد كربلاء البائس ومنها المكتبه العامه التي
تشبه كل شيء الا المكتبه تدخل بابها تجد في ركن صالة المدخل طاولة عدة لصحيفة
واحدة يوميه ومضى على صدورها اكثر من اسبوع وموضوعها الذي يغطي الصفحه الاولى مع
صورة كبيره للناطق الرسمي الامين العام للمؤسسه الدينيه من كربلاء وهو يشرح
منجزاته والرفاه والترقي التي امر واشرف على تحضيرها وتركت اي الجريده وحدها
معروضة في المكان الذي سمي مكتبة المدينه بصحيفة يوميه رسميه بعد مضي اكثر من
اسبوع على صدورها وجل ماقاله فيها ليس له وجود على غير ورق الصحيفه وبجانب الطاوله
مدخل ممر ضيق في بداية جانبه الايسر نافذة وسط شباك صغير تشبه التي في المناطق الخطره
وتقف بانتظار دورك وحالما يصل شخص يبدو من انه استاذ تدريس متانق ودون ان ينظر ولو
احترام لذاته يزج نفسه وياخذ دورك وتحدثه امرءة من خلف النافذه ملتفه بالحجاب
وجلباب عريض وتغطي حتى يداها ولاتنظر لمحدثها موظفة المكتبه,سالتها عن صالة الكتب
والمطالعه اشارة لي عليها حيث طاولة الجريده باب مغلقة دخلتها صاله كبيره ذات صالة
الامتحانات المدرسيه وفاغة من اي شيء اسمه كتاب او صحيفه او اي شيء مكتوب وشخص عند
الباب يسالك عما تريد سالته الا يوجد شيء للقراءة هنا ؟رد باستغراب كلا لايوجد
وسال مالذي ياتي باشياء القراءة الى هنا .سالته اليست هذه مكتبه ؟
والمكتبه لايوجدفيها غير الكتب للمطالعه والقراءة والاستعاره ,رد بشيء من
الجفاء كلا لايوجد هنا كتب ولاصحف .وعلى مسافة مبنى على واجهته مكتوب قاعة النشاط
الفني ,باب مغلق عدت اليه عدة مرات في اليوم الثاني فالثالث وجدت الباب مفتوح
وخلفه رجل امن حرس بزي الشرطه المحليه سالته اذا كان بالامكان ان اتحدث مع شخص ما؟؟
رد بلطف واشار لي على شخص متانق ضخم ذو كرش بارز على مسافه منه واقفا كان، مشيت
نحوه اخرج تليفونه من جيبه وراح يتحدث وهو يتمشى في الباحه وهو يتمشى دون ان ينظر
الي وقفت انتظرت حتى فرغ من مكالمته سالته اذا كان بالامكان ان اساله رد بشيء من
جلافته كنظام قمعي ماذا تريد ,سالته اليست
هذه قاعة النشاط رجل امن في دائرة امنيه في نظام الفني قال نعم ماذا تريد ,قلت له انا كاتب صحفي واريد ان اعرف شيء عن
النشاط الفني او شخص اساله ,سالني عن عنواني اجبته واظهرت له اكثر من هويه قرئها
واعادها لي ورد بجبين مقطب ونبرة جفاء وقال كلا لايوجد احد ولا يوجد شيء تعال بعد
اسبوع قد تجد احدا هنا .وبالقرب منه كنت وجدت مبنى بابه مغلق فوقه لافته مكتوب
عليها نقابة الصحفيين عدت اليها لثلاثة ايام ولم اجده مفتوحا ذهبت الى مجلس
المحافظه ودخلت الى اللجنه الاعلاميه قلت له انا من ذو الحائط له اذان وهي دلالته
قسوة ارعاب النظام البائد,قلت له انا قرءت الدستور ولكني اريد ان اعرف ماهو متاح
في الواقع
لغرض الكتابه وحق الحصول على
معلومه المكتوبه في الدستور سواء منكم كدائره اعلاميه او من السلطه الامنيه قال ما
ممكن افيدك فيه هو ان لاتفكر بما هو هناك خارج العراق قلت له انا هذا مااريده الذي
هنا والمتاح في الواقع حقيقه وليس ماكتب في الدساتير وما يقال لغرض الاستعراض
وبحذر النظام الامني صمت وانا حالما تركت الموضوع وسالته عن نقابة الصحفيين دلني
على مؤسسه اعلاميه لعلني اجد حلا منهم هناك وذهبت ولم اجد احدا من النقابه وتحدثة
بعض الشيء مع صحفيين اجابوا بذات حذر خوف النظام البالي قلت لهم انا اعرف زملاء
لكم اعتقلوا وبعضهم مازال معتقل سالوني عن
اسمائهم قلت لهم كانوا يعرفونهم وساد سمت ووجوم ،
شكرتهم ومشيت وبقيت مدة اسبوع كل يوم صباحا ومساء اذهب الى نقابة الصحفيين
لعلني اجد احدا فيها ولكن بابها ظلت تقابلني صامتة مغلقه ولها اكثر من لافته تطل
على اكثر من اتجاه ةمرسوم عليها خارطة العراق تواجه الرياح والغبار وهدير السيارات
وعلى مسافه بعض عشرات الامتار منها مبنى علقة فوق بابه لافته كبيره كتب
عليها مجلس ممثلي المحافظه في البرلمان وبجوارها مبنى فوقه لافته كبيره كتب عليها
اتحاد الحقوقيين بابها مغلق وعلى مسافه قبالتهما على جانب النهر الاخر ادارة
مؤسسات ادارة المحافظه وفيما بينهما وعلى جانبي النهر وعلى جانبي ووسط الشوراع على
كلا الجهتين مملوءة بالنفايات حيث ما اتجهت وبالقرب من التي سميت مكتبه قبالة
السوق التجاري الرئيسي قبالة مساطب الجلوس على النهر وقبالة مبني البريد المركزي
ومبنى تابع لنقابة الصحفيين على جانب السوق التجاري نفايات على طول شاطئ النهر تداعب جريان الماء
الهادئ ووسطها قرب الجسر امام الماره جثت حيوان متفسخه وقبالتها كثير من النفايات
والثياب الباليه وقبالة المؤسسات العدليه مستباح كل رصيف الماره وبعض من الشارع من
اناس في الاغلب من المتقاعدين (عرضجيه) يفترشون اوراق فوق طاولات صغيرة باليه
وخلفهم محلات صغيره ذات عملهم ومطعم مشويات ينثر غباره على كل من حوله والماره في
الشارع وقبالتهم بجوار حائط مبنى الدوائر العدليه امرءة منقبه افترشت الرصيف
تستجدي ,والصحف التي لكل المدينه افترشت
فوق طاولة باليه على جانب وصط طريق مرور السيارات العام
وصحف اغلب مايقال فيها بائس وليس له حقيقه في الواقع وفي الاغلب ذات اسلوب النظام البائد وصحيفة المحافظه وهي اسبوعيه تصدر
من خلال المؤسسه الرسميه المعروض منها مضى على صدورها اكثر من اسبوعيين اي اكثر من
عددين وتتصدر صفحتها الاولى صورة احد المسؤلين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق