الأربعاء، 24 ديسمبر 2014

العالم الفاشل وصراع التقسيم


في تلك الازمان عصور الظلام والتكفير والدكتاتوريه تتعامل السلطه الدينيه والسياسيه مع الشعب على  انه  ليست ذات شيء وليست لهم ذاكرة والصحافه والاعلام والادب بشكل عام والثقافه العامه تكون تافهة بائسة حيث هي انعكاس السلطه الدينيه والسياسيه التي تفرض ثقافه عامه راسخة منغلقة والثقه معدومه في مابين الشعب والسلطه الدينيه والسياسيه والياس والاحباط حالة عامه والقهر والقمع والاضطراب والكذب والخداع ثقافه عامه ذات طابع قداسي الهي وكبح جماح الفكر والانسان النوع الارقى صاحب الفكر الذي في حالة سعة وتطور دائم ولكنه يمر من خلال انعكاس البيئه تلك التي ذاتها انعكاس السائد حسبما علماء الفسلجه وعلم الاجتماع التي هي السلطه الدينيه والسياسيه  تفرض كنظام ديني ظلامي تكفيري دكتاتوري قمعي وفكرة الخطيئه وهى فى كل الديانات على نحوما التي تتهم الانسان بالحياة والحب والفكر والجمال. وهذا السائد في كل العالم الفاشل واستمرار الفشل ومنها للاسف الاكثر تهيئة للارتقاء وذا ثروات طائله والتي صارت الان منطقة صراع العالم ونموذج الانحطاط والتردي وصراع تفتيت تقسيم حادا وهي العراق وسوريا وليبيا الى حد ما وفي العراق البلد الغني الذي كان الاكثر تهيئة بين محيطه ولم يكن تعرض لحروب اهليه ولكنه منذ الثمانينات بدأت فيه حالة الفرز على نحو ما من خلال النظام  الماضى, وفي التسعينات طرحت للتداول الخجول وتم تحويله الى النظام الديني والفقر المدقع ومجتمع مضطرب من جراء الحروب وصار القول عن التقسيم على اساس عرقي ومن ثم طائفي وكان بمشاركة النظام الماضى ومن خلال كبار قادته العسكريين والامنيين ودبلوماسين, منهم من اختلفوا معه ومنهم من خلاله مباشرة ,وجل الذين كانوا في المعارضه انذاك ومنهم نائب رئيس الجمهوريه الحالي الذي كان ضمن قيادة اعداد مؤتمر اربيل التقسيمي  الذي عقد قبل ثلاثة ايام .كانوا حضروا مؤتمرات ولقائات لهكذا غرض انذاك في الكثير من البلدان ومنها السعوديه والاردن ولندن والولايات المتحدة وغيرها وتحدثوا عنها في الصحافه والاعلام .

ودفع الفكر الديني  والعرقي المتطرف ونظام العوائل لغرض خلق منطقة صراع دولي كمنطقة دفاع وادارة التحكم باقتصاد العالم ومنافسة قيادته بما يشبه ايام الحرب البارده .هذا ماقال عنه قادة الولايات المتحده .والعراق نموذج عرض الانحطاط والتردي والتقسيم وعرض التقسيم علنا من خلال ماعرف بخطة بايدن وكاقرار للحاله كواقع تحقق على اساس خارطة العراق الجغرافيه والسكانيه .

اجري بحث مفصلا من خلال لجنة هاملتون ومن خلال تجوالها وتثبيت نقاط بحثها.

 ومنها قالوا ذهبنا الى المنطقه الشماليه رأينا بعض الجهات هناك علقو اعلام(رايات) منطقتهم ضنا منهم عدم معرفتنا بتفاصيل المنطقه و خرائط العراق, وتركنا كل الاماكن التي فعلوا.

 وهذي نشرت في الصحافه والاعلام .

ورئيس الحكومه الاسبق بحضور رئيس الجمهوريه الاسبق وكثير من القاده الحاليين ممن اداروا عقد  المؤتمر التقسيمي قبل ثلاثة ايام وامام الاعلام قال اي رئيس الحكومه الاسبق هل تريدون الانفصال ؟

وبذات ماعرف بخطة ريغان الثمانينات وخطط نظام بداية القرن العشرين نظام عوائل كل السلطات ومنها السلطه الدينيه ودفع الاكثر تطرفا ليكون هو السائد وبصبغه دينيه عائليه سياسيه وادامة القلق والاضطراب ووصفة حرب وظلاميه وتخلف وانغلاق وهي التي كانت السياسه المتبعه عصر الظلاميه والانحطاط القرن السابع عشر والثامن عشروالتاسع عشر, واستخدمت بداية القرن العشرين حتى الستينات وما عرف بخطة ريغان فرض التحول الى النظام الديني التكفيري والعرقي وادامة الصراع والتخلف والتقسيم وكخط دفاع وساحة تدافع منافسة تقدم السبق والتاثير والنفوذ في عالم القريه الكونيه.

 وهذا مايجري في العراق الان الذي اسس  له النظام  السابق منذ الثمانينات ليكون نتيجة من بعد ما التغيير ومنه المؤتمر الذي عقد  قبل ثلاثة ايام  وبتذاكي  خداع الفدراليه وهم يريدون اعداد جيوش خاصه ؟

وهي التي اقل منها كثيرا, اي الفدراليه  وذا ترابط نظام دولة قويه  متقدمه من العالم الاول, وهي المانيا وورطة الحرب العالميه الثانيه التي كانت بذات التدافع والتنافس ومناطق الصراع والاقتصاد وكانت من خلال قادة اقليم انذاك بداية ورطتها طبقا, لنصوص قادة امريكيين موردة كمثال عما يجري في العراق الان وافغانستان واوروبا الشرقيه .التسعينات من بعد ما نهاية الحرب البارده وكثيرا من الكتب الموثقه ومنها كتاب حرب الاشباح. ومع كل هذا الاعلام يتحدث على انها مفاجاة ويشم منها رائحة تقسيم اي المؤتمر الذي عقد قبل ثلاثة ايام ولغرض الاستهلاك والاستخفاف بالناس ووعيها وسرعان ماتلاشا القول عنها وهي في كل الحالات المتضرر الاكبر منها الجنوب بشكل عام وجل الرافضين لها منهم كانوا. ومنها رغبة قيادة بلد متماسك.

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق