في السبعينات حيث كانت زيادة السكان في
العراق وتوسع القرى والمدن وتسارع النمو الاقتصادي ودخول التلفزيون الى
جانب الجريده والمجله والراديو من بعد ما القطار والطائره وحركة بناء متسارعه
وكانت الطرقات ترابيه داخل المدن وفي ما بين القرى والاقضيه والنواحي وفي مابين
المحافظات ولا يوجد طريق مسفلت بغير مناطق وسط مركز المدينه القليله ولا توجد
مجاري للصرف الصحي والقمع بعض الشيء خفيف الوطئة وكثيرا من القول عن محاربة الفقر
والجهل والظلاميه والتكفير من خلال الناس والصحافه والاعلام وكانت جريدة طريق
الشعب نشرة صورة عربة يجرها حمار وتحتها بخط عريض الى متى هذى الصوره المهينه
للبلد والناس ؟ وتسارع نمو الاقتصاد بشكل مذهل وتراكمت الاموال وحالما ضاعت في
الحروب وتحويل البلد الى معتقل مرعب غاية
في القسوه المفرطه والتقديس وظل الفقروالجهل والتكفير وظلت النفايات والمياه
الاسنه ومعتقلات من قهر وتعذيب وتشريد وتزايد نسبة النساء بشكل كبير وفرض التحول
الى النظام الديني وتزايد الفصل (العنصري )على اساس الجنس الذي كان انخفض بعض
الشيء ومن ثم من خلال النظام القهري والمؤسسة الدينيه كاوامر الهيه وثقافه عامه
وعرف اجتماعي والابتسامه تعد انتهاك للشرف ومن ثم حتى النظرة وحتى التي تفرضها
ادبيات العمل تلك التي بين الموظفه والمراجع التي تعني عدم احترام المراجع من قبل
الدائره الممثله في الموظفه حيث هو يعرف الدائره التي يراجع .ومن ثم طال التكفير
حتى النظر مصادفة وترسيخها ثقافه عامه
وعرف اجتماعي بما فيه اساتذة الجامعات والصحافه والاعلام ومؤسسة السلطه وتزايد
التحاف النقاب والتعود عليه وترسيخه ليكون
فرض كعاده فرض ديني واجتماعي والقول عن اي من هذا بما فيه الابتسامه العابره
والنظره مصادفه يعد كفرا والحادا وضد الدوله واستحالة الجدل فيه . بالوقت الذي فيه
على ان كل الاشياء اختياريه نتيجة حرية وفكر معمق
ومن بعد ما سقوط النظام البالي وكل تلك القول عن النظام المدني
والديمقراطيه والحريات والعداله كلها نكته سخيفه. وكل هذا هو السائد في العراق الان
بما فيه العربانه التي تملئ الاسواق المكتظه في كل المحافظات هي ونظام عوائل سلطة
كل الانظمه وكثيرا من ملامح ماكان سائدا في اوروبا القرن السابع عشر الثامن عشر
تلك المرحله التي كانت تعرف مدى قسوتها والظلاميه والقمع والتكفير. والعراق الان
الطرقات الخارجيه مليئه بالحفر كل منها
منتشيتا تلاقيك لاتساعها اكثر من التي قبلها وهي التي كانت منذ النظام البائد وعند
مدخل المدينه والى مركزها وكل شوارعها
تدهشك اكداس النفايات وهي ترقص طربا على انغام عزف حشود الذباب وبرك وانهار (مجاري
)المياه الاسنه وهم يكتسحون باحات المدينه وشوارعها وارصفتها وبائعي الثياب
القديمه يملؤن الاسواق. وكابينه حاجز امني (موجود فيها قوات الشرطه )وسط سوق
المدينه الرئيسي وعلى مفترق طرق ذات اربع اتجاهات معلق عليها اعلانات مساحيق غسيل
ولافته قماش ابيض بخط كبير كتب عليها ,يوجد محل حلاقه مع خمسه كراسي وكرسي مساج
للبيع ؟وسيارات بوليس بخط كبير جدا وعلى عرض السياره شعارات دينيه وهي تدور في
الطرقات وعلى الحواجز الامنيه .وسقائف (جوادر )اخذت ارصفة الطرقات العامه وسط
المدينه ظلت منصوبه منذ فتره طويله متحولة الى مقرات عامه دائمة لعوائل وقوى
سياسيه ودينيه في المساحات الاكثر عموميه طريق الماره وسط المدينه وجزرة وسطيه في
شارع ذو اتجاهين وسط المدينه في القرب للكثير من مؤسسات ادارة الدوله تحولت الى
بسطات مقاهي خاصه عباره عن صندوق وطاولة حديد لبيع الشاي ومساطب حديد مهترئه
وماتبقى نفايات ومخلفات بناء وهومكان عام ولايصلح بسطة شاي ولا مكب للنفايات ,
وخلف البريد المركزي يمتد شارع الاطباء لاكثر من كيلوين متر وعلى جانبيه وكل الافرع
المتفرعه منه عيادات اطباء وصيدليات وبعض المحال التجاريه والمطاعم وعلى طول
امتداده نفايات وانهار (مجاري )مياه اسنه فوق طبقة طين المياه الاسنه التي تجمعت
ورائحتها تفوح على الماره وعيادات الاطباء ومراجعيها والمطاعم والمحلات , وكل
الشوارع مليئه بالحفر, مدينة خربة بائستا وزحمة عربات تظهر معها توقف الزمن عند
تلك الازمان السحيقه زمن الجهل والظلام والقهر في بلد غني فرض تحويله الى منطقة
صراع دولي الذي يدمر كل شيء ونظام ادارة الازمه التي تخلق كل هذا والنظام
الدكتاتوري القهري لسهولة ادارة نظام الازمه. وهذا في المناطق الامنه مدينة الديوانيه
المنفتحه ومثلها بابل وكربلاء والنجف المدن الدينيه المغلقه كمثال وليس الحصر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق