الأحد، 22 نوفمبر 2015

الرئيس واشرعة الابحار

                       
اشرعة الابحار ضد الريح
حينما انا اتيت,(وصلت) اعطي انا معه (كم الذي) مالذي هدية الانتاج الروسيه اولائك ذاك الذي نحن في سفرتنا اقتنيناه-خبز من طاشكنت,شمام(فاكه بطيخ)من سمرقند وتفاح من اُلما انا.نحن عملنا فوهة البركان مع فاكهة حملنا منهج اسلوب الى مكتب بريجينجيفيه(بريجنيف) منهج سلوك وفي مكان عمل (طاولة المكتب,غذاء شاحنة شحنة ,الذي من خلاله ترتب الاعمال,البريد السلطه العامه) هكذا مكتب السلطه العامه في مكان طاولة العمل وضعناها من دون تلك التي تكون شرطة حفظ الامن العام كذلك لكن السؤال(الحالة الوضع)الذي افترضناه.(عرضناه).
هو كان في وبر القطيفة النسيج الناعم مع مالذي هو الاكلة الجيدة في الاتحاد السوفيتي يسمى (يعين) بريجينيف (عمل)وضع فكرة كيف قليلا هو حقيقة (في الواقع)لكن يفهم يدرك من (في) بلدنا في تلك  العامه العموم (السلطه العامه)ومن ماهولي في الخاص حينما هو في السياسة الخاصة يربح يفوز
وتد محاولة مسعى ممارسة التجاره مابين ماهولي ومابين الرئيس كارتر.اهتمام(توصيل توزيع)شحن الاحزان من خلال رعاية عمل حقوق الانسان هي ذاك اللعبة السياسيه القذرة المقززة المنحطة التي حدثت رخصة اجازة شرح تفسير هو-محاولة مزيفة لاجل روسلاند من خلال الضغط كي يضع (يجلس)انا المس (اشعر اتحسس)بها الزامي (اجباري)ردود الاجابات(الردود)تلك التي ان الامريكيه شروط مطالب في مالذي يخص حقوق الانسان المسموح المباح الذي كان.
انا استعيد معه  الاستذكار المدون المرتبط بما ذكر تلك التي كذلك انا خلف ذلك هناك واقفا(مستندا) ومنبها (محذرا)تلك التي اننا ليست حتى حقيقة واقع التحطيم في تلك المنطقة من (هيمنة) سطوة السلاح قدرات امكانيات متى تأتي إذ هذي  فكرة نقطة (المحور) لم تكن اطلقت  لم تكن فككت.(جلت).
انا بتت تلك التي اني معه متعبا (سلبي-م-2)-حرفيا.بالوقت الذي فيه عين الاعضاء من القائد(الرئيس)المحال على المعاش(المسن)الثقيل كان,معطيات (النواب,المعاونين)المساعدين مع دلالة (علامة ,ماركة)تلك التي ان تلك الوقت الذي كان في هذي المرحلة (الطور,المدة)(النمو) من المباحثات(المفاوضات) اعدت جهزت لاكتمال القرار(لان)لاجل (بسبب)سكرتيرة (رئيسة) السلطه الرسميه العامة(رؤساء,سكرتاريه)من الحزب الشيوعيه من (في) الاتحاد السوفيتي اضائة (دفعة) يجب ان تفعل.عدت (رجعت) مرتا اخرى في امريكا كنت انا واجهة (امام) مع تلك الحقيقة التي كانت إذ مرتا اخرى من جديد الرئاسي انتخابات لفة استدارة الرئاسي الكثيرة في القادم وتلك المخاطرة من الديمقراطيين ذاتها مرتا اخرى من جديد في سير مواصل منهج متوالي التي كانت.
ادوارد كندي-ك-حكاية حياتي الصادر عام 2009ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-337-338.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق