السبت، 28 نوفمبر 2015

ذاك وتلكن الحلوات

  العدد: 653764 - ذاك وتلكن الحلوات

2015 / 11 / 25 - 17:31
التحكم: الكاتب-ة   سلام فضيل  

السيد محمد الحنفي ان المغرب بلد ناجحا الى حد ما كبلد نامي وفيه نسبة نمو عاليتا جداالى مافوق الاربعة بالمائه وهي اكثر من محيطه بفارق النصف بما فيها البلدان النفطيه حسبما اخر تقارير التنميه قبل ايام وفيه بنية تحتيه متقدمة وله مشاركة في الصناعه مع العالم المتقدم منها السيارات... وبعض مشاهد افلام هوليود تصور فيه وبلد سياحي الذي بالضروره يكون الشعب فيه اناس محبين مبتسمين كسجيه من خلال التعامل مع مختلف الناس التي ذاتها إّذ التقدم الحضاري
ولكنه مابعد منتصف السبعينات حيث استشراف مرحلة وفرض التحول الى النظام الديني ومنه السلفي والوهابي التكفيري التي ذاتها في مصر صارت بتلك صاحبة القوة الناعمه اي مصر الاكثر تأثيرا في محيطها كانت الثمانينات التسعينات وانحدار الجزائر ومانحوها
وفي المغرب مابعد نهاية الحرب وتداخلها بداية التسعينات القرن العشرين سمح لليسار في بعض قيادة السلطه لما نحو التوجه للدوله المدنيه وتكافئ الفرص وقبل بعضا من الاعوام اجري تعديل اخر اعطى بعض زيادة صلاحيات السلطه العامه التنفيذيه ومنها اليسار
وفي كلها ذا تزاوج مع اطراف النظام الديني تلك زمن القرون الوسطى ومنها النظام في السعوديه وافغانستان وما نحوها كمثال ومن خلال خلطة مابعد نهاية الحرب الباردة حيث مرحلة واعداد مناطق الصراع وعرض العراق التسعينات عرضا مبهجا جدا كثيرا
وفي كلها السلطه هي المسؤوله ومنها المغرب واليسار التي تماهت او تواطئت مع سطوة الديني التكفيري لغرض ضبط هيمنة وتكفير النظام المدني لغرض الاستخدام ضد التغيير وصارت فتاوي التكفير في نشرات الاخبار في المغرب مثلما هي في مصر والسعوديه وافغانستان وباكستان واليمن والجزائر ...بتلك التي كانت من مستلزمات الحرب البارده ومن خلال السلطات كانت وبذاتها حيث اعداد مناطق الصراع مابعد نهاية الحرب الباردة وبذاتها المحميات واعداد مناطق الصراع والتقسيم وهي ليست نظريه المؤامرة بل هي شراكة ضبط سلطة تلك الازمان زمن محاكم التفتيش والتكفير والانغلاق التي ذاتها سلطة الامر بالمعروف في السعوديه ومانحوهاالان وجلها من خلال مناهج التعليم والصحافة والاعلام والثقافة العامه ومن خلال مسؤولي مندوب ادارة الاقطاعيات(ادوارد كندي-ك-حكاية حياتي الصادر عام 2009وهنتنغتون وكتب قادة اخرين من العالم المتقدم و-ك-حروب الاششباح كاتب امريكي معتمد على الوثائق الرسميه ) وفي المغرب الان صار هناك بعض مما انزلقت فيه مصر وتكفير الادب وخلق الابداع
 ومنه منع تصوير احد افلام مصطفى العقاد في المغرب الثمانينات بعد فترة من مباشرة العمل فيه وهو اي العقاد قال ان السلطه في المغرب بلطف قالت من انها تعرضت لضغط من السعوديه ومانحوها التي تكفر حتى التصوير هو قال هكذا المؤسسة الدينيه والسلطه العامه في السعوديه قالوا لي ان مجرد التصوير حرام
وبذاتها قبل بعض من الاعوام فرض الكثير من القيود على فيلم المخرجة المغربيه فاطمه الذي عرضت فيه ممارسة الجنس للنساء المثليات
وقبل ايام منعت السلطات المغربيه عرض الفيلم المغربي الزين اللي فيك الذي يحكي عن ممارسة الجنس ومنها كعمل وعرض حياة واقع وهي موجدة منذ القدم وفي كل البلدان وفي هذا الوقت
وتعرض العاملين في الفيلم للاذى والتكفير ومن خلال السلطه العامه التي منها المؤسسة الدينيه وهذي ذاتها التي حصلت في مصر الثمانينات والتسعينات وثقافة التكفير بذات زمن محاكم التفتيش ومنها ماتمر فيه مصر الان هي نتيجة التحول للنظام الديني العابره لغرض الاستخدام مابعد منتصف السبعينات من خلال السلطه العامه والثقافة والصحافة والاعلام ومناهج التعليم
والسؤال لماذا هذا وماهو دور او رد اليسار الذي بالوقت الذي فيه هو في السلطه صاروفي بلد مستقر مثل المغرب وتونس؟
ولماذا لم يتمكنوا من تغييراي شيء جهة النظام المدني ونتيجتها مما عليه الان في المغرب والعالم الفاشل بشكل عام بالرغم من انفتاح المغرب وتقدمه واستقراره؟
           7   جيد أعجبنى               

رد الكاتب-ة

 التسلسل: 26  العدد: 653821 - رد الى: سلام فضيل

2015 / 11 / 26 - 08:04
التحكم: الكاتب-ة   محمد الحنفي  
 السيد سلام فاضل.
بعد التحية، والتقدير، والاحترام.
لقد قرأت تعليقك عدة مرات، ولم أجد فيه إلا أنك ضحية للدعاية الإعلامية ،التي تسوق ما عليه البورجوازية المغربية الهجينة ،التي تنهب بدون حساب، وبدون مساءلة، ثروات الشعب المغربي، الذي يعيش البؤس المتجسد في الجوع، والفقر، والمرض، الذي تبتلى به الجماهير الشعبية الكادحة، على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، فلا شيء، مما ذكرت، يكون في متناول هذه الجماهير، باستثناء البؤس، والتخلف، الذي يعم أوساط هذه الجماهير الكادحة، التي تعاني، بالإضافة إلى ما ذكرنا، من البطالة ومن عطالة الخريجين، من مختلف المدارس، بمن فيهم حاملو الدكتوراه، والماستر، بالإضافة إلى حاملي الإجازة، ومختلف الديبلومات التقنية، والفنية، والهندسية، الذين لا يجدون ما يفعلون، مما جعلهم عالة على عوائلهم، التي تعاني من دخل منخفض، لا يكفي حتى لشراء الخبز، الذي يتغذى به جميع أفراد كل أسرة. فمدارسنا، وجامعاتنا، لا تنتج إلا المعطلين، والذين فضلوا الاستمرار في الدراسة، حتى الحصول على أعلى الشهادات، وجدوا أنفسهم وجها لوجه، مع العطالة المقيتة، التي تقتل القدرات، والكفاءات العالية.
وفي ظل هذه الوضعية التي تعاني منها الجماهير الشعبية الكادحة، نجد استئساد الفساد، والاستبداد، وقمع الحركات الجماهيرية المختلفة، بما فيها حركة المعطلين، من حاملي الشواهد العليا، والحركة الحقوقية، المتجسدة بالخصوص في الحصار المادي، والمعنوي، والمنع الممنهج، اللذين تعاني منهما الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى الحصار الذي يعاني منه اليسار الحقيقي عمليا، وفي الميدان الذي يعج بالمشاكل الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية.
وفي مقابل ما ذكرنا، نجد تضليل الجماهير الشعبية الكادحة، بواسطة الإعلام المخزني الموبوء، وعن طريق البرامج المتبعة في المدارس، وفي الجامعات، التي لا تساهم إلا في تضبيع الخريجين، وجعلهم منفصلين عن واقعهم المادي، والمعنوي، وعن طريق ما تقوم به مختلف التوجهات، والأحزاب المؤدلجة للدين الإسلامي، التي تصرف الناس عن الاهتمام بالواقع، إلى الاهمام بقولبة البشر، وتنميطهم باسم الدين الإسلامي، وبمنطق هذا حلال، وهذا حرام، وباستغلال الدين الإسلامي أيديولوجيا، وسياسيا، من أجل ركوب الجماهير المضللة، في أفق الوصول إلى السلطة، أو الوصول إلى مركز القرار، كما حصل مع حزب العدالة والتنمية، الذي يرأس الحكومة المغربية، والذي يخطط، من خلالها، لجعل الشعب المغربي محروما من جميع الأحلام المشروعة بالنسبة للإنسان، بقطع النظر عن دينه، أو لغته، أو جنسه.
أما ما تكلمت عنه يا أخي سلام فاضل من تقدم، وتطور، بالنسبة للمغرب، فإنه لا يعكس إلا ما عليه البورجوازية المغربية، التي تقوم على أساس نهب ثروات الشعب المغربي، وعلى أساس الجمع بين السلطة، والثروة، وعلى أساس الريع المخزي، الذي يتجسد في مجموعة من الامتيازات، التي تحول أصحابها بين عشية وضحاها إلى بورجوازيين كبار، حسب المفهوم القدحي للبورجوازية، الذي لا علاقة له بمساهمة هذه البورجوازية في التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، كما لا علاقة له بتحقيق الديمقراطية بمفهومها البورجوازي، على الأقل، وبدون مضامين اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، وسياسية، بالإضافة إلى بورجوازية الإرشاء، والارتشاء، وبورجوازية الاتجار في المخدرات، وبورجوازية التهريب الذي يخرب الاقتصاد الوطني، وبورجوازية نهب أراضي الجموع، والأراضي السلالية، وبورجوازية المسؤوليات الجماعية، والبرلمانية، مما يجعل المغرب تحت رحمة هذه البورجوازية، التي لا أصل لها ولا فصل.
أما ما تكلمت عنه من ارتفاع نسبة النمو الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، فإنما يكذبه اعتماد حكومتنا المتدينة، واعتماد النظام المخزني على الاستدانة، التي تثقل كاهل الشعب المغربي، الذي تجاوزات الديون المتراكمة عليه، ما يفوق 600 مليار درهم، وهو ما يدخل الاقتصاد المغربي في دوامة خدمة الدين الداخلي، والخارجي، بالإضافة إلى التهرب الضريبي، الذي تمارسه البورجوازية المغربية بشكل فج. وهو أمر يترتب عنه نهب مستقبل الشعب المغربي، الذي ينعكس على تشجيع خوصصة الخدمات، وبيعها إلى الشركات العابرة للقارات، التي تمارس النهب المفضوح في حق سكان المدن، التي تدبر فيها هذه الشركات الماء، والكهرباء، والصرف الصحي، سواء تعلق الأمر بمدن الشمال، أو بمدن الوسط، أو بمدن الجنوب، وصولا إلى اعتبار مستقبل الشعب المغربي في خبر كان. أما خوصصة التعليم، والصحة، فحدث ولا حرج.

             4   جيد أعجبنى               

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق