الأربعاء، 23 نوفمبر 2016

الصحافة والمواطنة والعدالة وعالم اليوم


المقدمة.الخاتمة
ان سائد عالم حضارتنا اليوم العالم المتقدم ذا الذي مر بمرحلة عصرالانوار والعرقية والطائفيه وحروب المائة عام واتفاقية ويستفاليه ومابعدها وتقدم الصناعه  واكتشاف البترول التي سريعا اخذت بتقدم الصناعه وسعة مكاسب الارباح حيث التوسع الامبراطوري واقرار الانتداب نظام المندوب السامي وتدافع فيما بين مع الاخر والداخل.
حيث هيمنة سعة التوسع في الخارج ذاتها سعة الهيمنة في الداخل وحطام الحضارات وانحدار وحشية الحرب العالميه الاولى والثانيه التي طالت كل العالم ومن قسوة توحشها انبثق عالم القطبيه حيث ارتقاء التي كانت محميات ضمن نظام المندوب اي امريكا والاتحاد السوفيتي وتوازن الاسلحة الذريه وازاحة التي كانت تقود العالم ومافيه وترسمه مثلما تريد اي اوروربا اواحالتها الى مرتبة ثانيه.
 وضبط جموحها حيث هي قيادة الحضاره السائدة كانت من خلال كلا القطبين مثلما كان الحلف التي منه كلا القطبيه في مواجهة الحرب العالميه الثانيه رغم اختلافهم فكرامعا في جبهة واحدة كانوا واندفاع  محاولة تحقيق شيء ما من مشاركة فئة السلطة ودفعها لاقرار بعض نظام المواطنه والعدالة والحريات لعامة الناس في كل سائد عالم حضارتنا اليوم العالم المتقدم من بعدما ظلت طوال الازمان كل شيءعند الفئة وحدها 
واقرت مابعد الحرب العالميه الثانيه اتفاقية حقوق الانسان الاوروبيه وبعض الديمقراطيه والغاء العنصريه ومن ثم مابعد نهاية الحرب البارده ومابعد القطبيه وتوقا للنظام المدني نظام المواطنة والعدالة والحريات وغياب العدو التي كانت تغطي كثيرا من تعثر نظام المواطنة والحريات
ولكنها اي نظام الفئة عادت من خلال اندفاعة التوسع بذات فكرة تلك الازمان وظهور اجيال مابعد الحرب العالميه التي لم تكن تعرف اندفاعة توحشها اي حروب القرن العشرين بسعة العالم .
وهذه ومن خلال نظام الفئة التي ظلت ملتحفة باعطاء القليل من النظام المدني الذي من خلالها ولها يكون(ادوارد كندي-ك-حكاية حياتي) وتوجس اندفاعة الحرب العالميه الثانيه
وهووصلة التلاقي التي كانت فيما بين امريكا والاتحاد السوفيتي وبريطانيا
ذات التلاقي ظهر ما بعد الحرب الباردة(بيل كلينتون-ك-حكاية حياتي وادوارد كندي -ك-حكاية حياتي)ومنها بيل كلينتون يقول...ركبت في القطار وكانت مسؤولة القطار هرمة وسماورشاي قديم...وسوزان (وهي تعني الاخت في اللغة الجرمانيه)كانت من بعدما تقاعدت افتتحت صالة حققت بعض المكاسب...والبابا والرهبنة ومنهج الدراسة وخارج المدرسة ضبط نظام الفئة...وادوارد كندي يقول كل هذا حدث من بعدما منعت من النقد... ومن خلال هذا اخذت تتكشف كثيرا من انتهاكات اتفاقيات نظام العدالة والحريات وحقوق الانسان وتوسع شراهة نظام الفئة التي ذكرتها رئيسة الحكومة البريطانيه قبل فترة خلال كلمة تسلمها رئاسة الحكومة البريطانيه قالت (لن نسمح بان تكون حكومة فئة) وهذا وغيره الكثير مايقوله مؤلفي هذا الكتاب ((الصحافي والقانون
اضاءة كشف الممارسة العمليه))الصادرمن خلال اتحاد الصحفيين الهولندي عام 2015وهم ارتور مانداخ (1951) رئيس (التحرير)التأليف المسؤول عن نهاية خاتمة هذا الكتاب.
ويان فان فيخيل (1962) ومارتن فان دين بيرخ(1973) ويولاندا باتياسينا (1959) ومن خلال عملهم بالكثير من الصحف ووسائل الاعلام ويوريدون عن الكثير من الانتهاكات لنظام المواطنة والعدالة والحريات وعمل الصحافة والاعلام التي هي كلب حراسة هم يقولون
اي المسؤول والمؤتمن عن عرض الواقع وانحداره مثلما هو وليس مثلما يريد نظام الفئة ولهذا يتعرض الكثير من الصحافة والاعلام والسياسة بشكل عام للكبت وصعوبة حصول المعلومات والمصدر التي هي اولى اتفاقيات مابعد الحرب العالميه الثانيه واقرار النظام المدني نظام المواطنه في سائد عالم حضارتنا اليوم العالم المتقدم وليس العالم الفاشل.
 وهم يوردون عن الداخل اي داخل البلد وكل بلدان قارة اوروبا ويقولون عن الكثير من الصحف ووسائل الاعلام ووقائع مدونة يمكن مراجعتتها.
وان عالمنا الذي مربعصر الانواروبكل تلك الحروب والانحطاط يبدو انه تغافل او يتغافل عن كل تلك وحشية حروب القرن العشرين وماقبلها وان نظام العدالة والحريات وحق الحصول على المعلومات ضمن نظام المواطنه كثيرا راحدت تنتهك وانه بحاجة لعصر الانوار والتكنلوجيا ومابعد الحرب البارده لتجنب وحشية انحدار القرن العشرين
حيث هناك وهنا ومداعبة احلام الماضي حيث كانت العالم وخرائطها بلدان وقارات من غرف الفنادق تديرها بكل سعة امبراطوريتها وتتناسى مابعد ذاك و قوة الطاقة وتوازنها الحذرة والمتوجسة دوما من تلك التي كانت ومنها الحادي عشر من سبتمبرومابعدها ...وخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي ومراجعة اتفاقية الاتحاد الاوروبي وارتقاء ترامب وساندرز اذ كليهم من خارج النص وعرض البلد والعالم كما هو.
وهو ماقال عنه بيل كلينتون وادوارد كندي وقائد القوة الجوية خلال حرب العراق والخليج نهاية الثمانينات التسعينات (كتب مذكراتهم)وغيرهم من قادة اوروبا وفي كل هذا الصحافة والاعلام هي الاولى وهي مقياس نظام العدالة والحريات وهم يقولون اي مؤلفي هذا الكتاب هناك الكثير من الانتهاك الموثقة في العالم الاول وليس العالم الفاشل
فهذا اي العالم الفاشل مازال بعد يعيش زمن القرون الوسطى وماقبل عصر الانواروكثيرا من ناسه تواقا للحاق حيث مرحلة التكنلوجيا حولت العالم الى قرية صغيره.   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق