السبت، 26 نوفمبر 2016

نحن الناس وتلك الجميلة


بسالة بأس, رغبة القتال (الصراع)
والثقة الاعتماد
عام 2015 كانت عام متميزة خاصة.الباسل ناس في حق تطبيق القانون كي تأتي تكون للرعاية الصحية التي للمقيمين في منازلهم.كي مساعدة عند الناس اولئك الوحدانيين او الصعبة تلك التي كانت.كي مساعدة عند (في-م-1) استقبال اللاجئين.الناس العادية اولئك الذين ليست صرف النظر,لكن التي تكون للمشاكل كي تأخذ تلتقط.هذه بسالة معطى الناس التي كانت مع طاقتنا(قوة الطاقة-م-1)والالهام لتلك الجديدة عام 2016.
نحن كانت عندنا البسالة الضرورية.مؤكد الان التضامن التكافل فيما بين الناس تحت الضغط الحالة (السلطة,الدولة-م-1)الكائنة الموجودة  ونمو تزايد الاختلاف التعارض.فيما بين الفقراء والاغنياء.فيما بين المرضى والمعافين الاصحاح وخاصة ايضا فيما بين الناس اولئك الذين يريدون التضامن(التعاون-م-1) وسياسة اولئك الناس الصح (من-م-1)خارج بعضهم يريدون ان يلعبوا(يؤدون-م-1).احيانا الناس المنزعجين المشوشين.اذ تلك تخوف تلك التباين الاختلاف في بلدنا فقط لكن كبيرة التي حصلت صارت وتخوف تلك التي من البطش(العنف-م-1)خارج البلاد ايضا بلدنا وصلت بلغت (وصلت مقصدها-م-1).نحن يجب تلك المستمرة تلك الجسور الحواجز الواقية من مياه البحر او النهر من بسالة الطرح الالقاء ضد مد سيل العاصفة التخوف,قول مارتن لوثر كنغ(المفكر الامريكي الذي كان يناضل ضد التمييز العنصري في ستينات القرن العشرين-م-1)واحد من مصادر الهامي الكبيرة الاكبر.
تلك الاجابة في تخوف البسالة.جرءة بسالة انقسام  تفرع ثنائي الرد التفنيد بسالة الجماهير (العلنيه العامة-م-1) اجراء نظام للكل متيسر سالك كي ضبط الاحتفاظ. الجرءة البسالة في التي كي (تجلب-م-1) تأتي لنا بالحريات.لكن خاصة بشكل خاص ايضا بسالة التي كي تأجيج الخوف واستغلال الشديدة كي لصراع التي بقت.
في 2016 صارت لنا تلك سنةعام جراءة بسالة رغبة القتال (الصراع-م-1)والاعتماد المعتمدة.بواسطتها قدرات امكانيات نحن (تركنا -م-1) وضعنا رؤية وجهة نظر تلك التي اننا نحن الناس مع بعضهم بعض قدرات امكانيات موصولة مرتبطة وكل وضعت (تركت-م-1)احتسب(اعتد بها-م-1)في بلدنا.قصد هدف جميلة لكل اعضاء الحزب الاشتراكي ال
sp.
ايميل رومير
رئيس كتلة نواب الحزب الاشتراكي الهولندي في مجلس النواب الهولندي مجلة تريبونه العام 52 رقم العدد 1يناير 2016 ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-3.
Emile Roemer
fractievoorzitter
sp.
TRIBUNE Jaargang 52.nr.01,januari 2016.p-3.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق