الخميس، 15 ديسمبر 2016

العشيقة وتلك الحكاية


 8 اسئلة صريحة ل يوناتان سافران فور
Jonathan Safran Foer
رواية حكاية,طفل رضيع منفصلة:كل الوقت اذ تلك نعم شيئ ما كم الذي مالذي سيتدخل يؤثر في الحياة.وتلك التي ستكون ايضا هكذا بقت .تلك تقديم عرض (اعتزاز-م-1) المعتقد الفكر اعتزازهم.,تلك الجيدة من بعدما(عندئذ-م-1)انت مستمرا بدون انقطاع تسأل في هذه المرحلة  الطورانتهت ماضي صارت.,انا ليست الاب تلك التي انا هكذا يريدون ان اكون ليست الكاتب تلك التي انا هكذا اكون
السؤال 1:
مع اي صفة  صراعك انت في الاغلب؟
انا متعب مع تلك تقدير قبول من ذاتي,من الاخرين,من العالم,لذلك انا غالبا ارى مالذي كم الذي اذ تلك التي جيدة ممكن ان تكون.انا اتأمل افكر مليا بذاتي ليست اذ النقد-مسبقا اذ امل تفائل الناس:انا اعتقد (افكر-م-1)في الفرص والممكن. الجانب الاخرى ترث تلك التي انا المتعبة عندي مع قبول كيف الافكار تكون.او كي شخصا ما يرى مثلما الشخص الذي في المكان من تلك الصورة الرسم المثاليه كانت من اولئك الاشخاص.بالوقت الذي فيه انا جيدا اعرف الامل الكبيرة وقبول الكل مع بعضها بعض من دون(ليست-م-1)حاجة من تلك الاغلاق(الخاتمة-م-1).
القبول لاتعني انك انت تلك التي انت كل شيئ لكن يجب ان تجد الرائعة او انك انت يجب ان تضع (تترك-م-1)عند (في-م-1)الفكر تلك التي ليست جيدة كانت.تلك تعني انك تقبل ان تأخذ كل الشحنة الصغيرة الطرد البريدي(الرداء النسائي المكون من تنوره وجاكيت من نفس القماش-م-1)اذ تلك حول قبول سير مشي انا ذاتي,عندي غالبا تلك الصعبة مع خمولي واحتياجي للتطلع للطموح.
انا وضعت (تركت-م-1)الوقت السهلة التي بسهولة تمضي(تنتهي-م-1),انا ليست الاب ذاك الذي انا هكذا يريدون ,ليست الكاتب ذاك الذي انا هكذا قدرات امكانيات.انا عندي  التابلوه الصورة الرسم المحددة لاي غرض انا في الكائنة الموجودة هكذا كانت اذ انا تلك الابعد من انا ذاتي هكذا تخفف,تلطف.ان عملي غالبا(في الاغلب-م-1)لكن ليست:فيمابين كم الذي مالذي انا هكذا قدرات امكانيات وكم الذي مالذي انا عمل العملي (الممارسة العمليه-م-1),تثاؤبة(من تثاؤب-م-1)الثقب الكبيرة.انا المبدد المبذر.تلك الهدية الكبيرة العشيقة(الاصحاب-م-1)الجيدة التي عندهم كانت,الرئيس القائد حول وقتي الخاصة التي كانت,محددة المواهب والتي عندهم.اني انا الافكار البينة الواضحة اذ تبصر تروي(التفكير مليا-م-1)في كلامي ,اذ تلك وهني حول قفزها واذ تلك الوقت القليلة ومعتقد اعتقاد للصرف للانفاق,معطاي مشاعر سيئة حولي انا ذاتي.
لكن كمايبدو نسيت انا,من جهة(عبر-م-1) الفكرة الخطئ تلك التي ان الحياة الخالدة كانت,ايضا من جديد سهلة كانت كم الذي مالذي اذ تلك لكن توجه تلك العمل.تلك نجاحي لايوجد شيئ ما هناك لتلك التغيير وتلك احباطي(المحبطة -م-1)كثيرا.
يوناتان سافران فور نص فيفيان الخير// تصوير ميرليان دوميرنيك مجلة علم النفس رقم العدد 12-2016.ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-28-30.
Jonathan Safran Foer
Psychologie Magazien
nummer 12-2016-p-28-30.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق