السؤال 4:
مالذي من عائلتك لاتجروء على قوله؟
-انا اتيت من اسرة متماسكة,مع القدماء(الاباء-م-1) والشباب اخوان.(يأكلون-م-1)كل الوقت كل وجبات الاكل سويا ويتحدثون ويضحكون كثيرا.عائلتنا كانت ليست كثيرا مثقفة ,لكن انا احساسي امني (اماني, الامن-م-1)وتلك تفكيري المهمة من بعدما اطفاء ظمأ الحياة تلك التي انت تكون تعلم تعليمك التي كانت.كل التي عندي قراري المحددة القيمة التي اعطيت.صدق امانة.تقدير (تقييم-م-1)كم الذي عندك.الفكر في منظور(زاوية الرؤية-م-1)الكبيرة التي ترى.لكن(من) جانب اخر من تلك الاخيرة التي كانت تلك التي اذ تلك في شبابي من دون حقل ميدان كانت كي انت جظ سيئ تتحسس.(تشعر-م-1).اجدادي كان عندهم هولوكوست(الابادة الجماعية لفئة اوما او شعب ما-م-1)
Holocaust
كانوا عاشوها (شهدوها-م-1).لذلك اذ تلك شيء ما مزعجة التي حصلت صارت او انت تشعر انك انت ليست ناجح,كانت الرد الاولى الاساسي:تأتي تامتاً,انت عندك على الاقل كحد ادنى هولوكوست (الابادة الجماعية لفئة ما او شعب ما-م-1)
Holocaust
ليست بحاجة معايشتها.كيف بامكانك انت الان سيئ الحظ تكون ضد (قبالة-م-1)الضوء كم الذي مالذي اذ تلك كل التي حصلت؟(وهو يورد احداث الحرب العالميه الثانيه من خلال وجل انحدارها مرة اخرى ثالثه حيث اضطراب ما بعد الحرب الباردة نهاية الثمانينات بداية التسعينات القرن العشرين وحرب العراق وعرضها اي العراق نموذج عرض مبهجتا جدا كثيرا غاية في البؤس والتردي التسعينات القرن العشرين بذات التي كانت القرن التاسع عشر وحرب وتفتيت اوروبا الشرقيه ونشر الديني التكفيري مابعد الحرب الباردة اذ صناعة عدو حيث التوسع اذ العالم الفاشل والمشاركة سائد عالم حضارتنا اليوم,
بذات التي كانت القرن الثامن التاسع عشر وتدافع فيمابين حيث اكتشاف البترول التي سريعا اخذت بتقدم الصناعة وسعة مكاسب الارباح وفرض نظام المحميات التي ذاتها اذالداخل ونظام الفئة التي كانت بذاتها التسعينات القرن العشرين سائد عالم حضارتنا اليوم العالم المتقدم بتلك ما نحو وانحدار الحرب العالميه الثانيه و(بيل كلينتون وادوارد كندي وهنتنغتون وقائد القوة الجوية الامريكية الاسبق نهاية الثمانينات التسعينات القرن العشرين(-ك-مذكراتهم) وكلهم يذكرون بانحدارتلك و بامكانية الحلف التي شكلت اذ الحرب العالميه الثانيه
ومنها سبتمبر هم يقولون كالتي ضربة الميناء التي فرضت مشاركتها اي امريكا وهم يقولون هناك وهن وتردي وتدافع حيث التوسع وكشف نظام المحميات واذ عرض العراق نهاية الثمانينات بداية التسعينات بذات مابعد الحرب العالميه الثانيه وبذاتها الداخل اي العالم المتقدم
وهناك قوة صاعده عملاق(الصين) قادم بجوارها يريد ان يجلس (ادوارد كندي يقول وهنتنغتون)في الداخل وجل تلك التي كانت مانحو وبدايه الحرب العالميه الثانية وادوارد كندي وبيل كلينتون وقائد القوة الجويه الامريكيه الاسبق نهاية الثمانينات التسعينات يقولون
كلها منحطة كانت في الداخل بذات حيث التوسع والمشاركة وتدافع فيما بين... حيث هو اي يوناتان صاحب هذا النص يقول الان ومنها
ارتقاء ترامب في امريكا وماري لوبين في فرنسا وفراج في بريطانيا والنمسا وايطاليا والمانيا والدنمارك...كلها ليست مصادفة بل هي نتاج اذ مرحلة اذ جيشان المشاعر واحساس تهميش وضبط نظام الفئة واستخدام العالم الفاشل ومنع النقد( ادوارد كندي وبيل كلينتون وهنتنغتون وقائد القوة الجوية الاسبق يقولون) وفي كلها اذ مرحلة والاقتصاد ومنها عملاق قادم بجوارها يريد ان يجلس ومنها العراق وسوريا وليبيا ومصر واليمن...(ادوارد وبيل وهنتنغتون-م-1)وهو اي يوناتان يقول عن الداخل هذه المشاعر الذين يشعرون بالتهميش وعرض انحطاط العرقيه والطائفيه
وهو يقول عن الهولوكوست ليس بالضروة ان تعيشها كي تشعر فيها وهي حدث ليست بعيد كانت-م-1)شجن اسى التي كانت هكذا تشويه المشاعر الحظ السيئة كانت ليست عادية بند قيد من تلك الحياة,اذ قوة مضادة من النجاح,الثمين القيم في ذاتها-تلك التي كانت شيئ ما حيث اين حائط حول التي يجب واستمرار حول الاسكات(فرض الصمت-م-1) التي كانت. الثقافة كانت باستثناء ذلك ليست المتميزة (ليست الوحيدة-م-1)لعائلتي:تلك اتت (حصلت-م-1)عند كثير اليهود-للاسر(للعوائل-م-1)الامريكية.
انا كنت خطوتي المناسبة سير مشي النجاح عندما انا لفة استدارة ثلاثيني (الثلاثين-م-1)في سير مشي المداوات التي كانت,(وهي اذ مانحو وانحداروحشية الحرب العالمية الثانيه ذاتها كلها منحطة كانت ,ادوارد كندي وبيل كلينتون وهنتنغتون-م-1)واذ كلمات التي وجدت.اذ انا حاضري مشاعر الحظ السيئة,قمسي جزئي انا تلك التي مع العشيقة الجيدة-مرجح محتمل حتى توجه المزعجة,لذلك انا المتضرر متجاوز(عبور-م-1)تلك.لكن تلك مازالت بعد كل الوقت من دون موضوع حيث اين انا تلك التي مع عائلتي القديمة حول قدرة الامكان التي كانت.
يوناتان سافران فور
نص فيفيان الخير//تصوير ميرليان دوميرنيك مجلة علم النفس رقم العدد 12-2016.ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-31.
Jonathan Safran Foer
tekst:vivain de gir//foto:merlijn doomrnik
psychologie Magazine- nr-12-2016-p-31.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق