الأربعاء، 8 مارس 2017

تلك الحلوة وبنات القرية


من على الشباك المطلة راحت شاردة تنظر على القريه بعض النسوة متوشحات السواد يمرن هناك ورويدا يتوارن بدروب القريه وعشيقة اخيها قبل ان يلتحف التيه من بعدما الانتفاظة من بعيد كانت تلوح لاحداهن وحمرة غروب الشمس وظل مساء الليل اخذت تلف القريه اه ليل الشتاء طويلا وباردا. اكملت غسل الاواني جلست في الصالة قلبت بعض صفحات مجلات تعني بالنساء تطلعت لصور النساء التي تغطي صفحاتها نساء بثياب جميلة تظهر الكثير من انوثتهن  من دون اكمام ومنها يظهر جيدهن واطراف النهدا والارداف.
انطرحت على التخت خلعت ثوبها شعرت بلفحة البرد اندست تحت اللحاف لامست فخذيها حسحست نهداها تذكرت كيف كان اول بروز نهداها وفرض عليها ان تلبس ثوب فضفاف كي لايظهر شيء من انوثتها وكم شعرت بالنشوة حينما داعبها ابن عمها اول مرة مثلما كانوا يلعبون وهم صغار تذكرت كيف كان حينما مر ليودعهم ليذهب بعيدا عن الاهل والبلاد حيث النظام بقسوة الوحوش راح بيطش بمن يتخلفون عن دوامة حروبه ومعارضيه ومثلما تلك رحيل ابن عمها عشيق الطفوله كانت رحلة تشريد جماعيه من ناس القريه مابعد الانتفاظة حيث البلد صار معتقل.
 تذكرت ابيها كيف داهمه زوار الفجر جمع من قوات بوليس النظام الذي متوحشا صار من اول لحظة استيلائه على السلطة قبل اكثر من ثلاثين عام التي حولها الى سلطة عائلة تذكرت كيف ارتعبت حينما استيقضت هي واخوتها على وقع ضربات اقدامهم ورأتهم كيف قبضوا على ابيها وهو صامت لهم هي واخوتها ينظر وامها التي عند الباب من بين قبضاتهم نظراليها اهتمي بالاولاد لها قال.
 تذكرت كيف بعد فترة جاء البوليس يطلب منهم استلام ابيها ذاك الجميل المحبوب ذوثقافة عاليه الذي تم اعدامه مع مجموعة من اهل القريه وامروهم بعدم اقامة اي تعزيه ومن يعزيهم يستدعى او يعتقل سمعتهم وهم لامها يقولون. قالت تحدث نفسها هل يتذكر مرح طفولتنا هل يتذكرمداعبة اول طفح نهداي هل تزوج ام عانس صار استدركت قائلة الرجال لاتمر بهم العنوسه كثر من اهل القريه تزوجوا اكثر من مرة وهم في خريف العمر
اه النساء هن من يمرن بمرحلة العنوسه قالت انا العانس. في الصباح في الحمام خلعت ثيابها بالمرأة راحت تتطلع لجسدها نهداها جيدها فخذاها وراح جريان الماء ينساب من على نهداها وما بين فخذيها وردفاها. في غرفتها قدام المراُة بشغف راحت تنظر جسدها وهي تبدل ثيابها كثيرا في القرية مثلي عوانس صارن كثيرا منهن حكن لي عن مداعبة عشيق طفولة مثلما انا ومداعبة ابن عمي اول مرة. قالت اه امي وكثر من نساء القريه ايضاعوانس حيث ارامل صارن وهن شابات كانن وليس بامكانهن معاشرة عشيق من دون رباط الزواج وهن يعرفن ان ممارسة الجنس مباحة مسموح بها دينيا التي تعرف بزواج المتعه والمسيار ومثلها عند النظام المدني هي مقرتا اي ممارسة الجنس وكثيرا عنها يتحدثون ولكنها اجتماعيا مازالت تعد عهرا وزنا وتذكرت بنت القريه سليمه التي اكتشفت حامل من خلال ممارسة الجنس مع عشيقها والاجهاض ممنوع.
سليمه حكت لامها عسى ان تساعدها لكن ابيها واخوتها  عرفوا وبقسوة قتلوها لم يعترفوا بالتشريع الديني الكاذب الذي يبيح ممارسة الجنس  المتعة عند الشيعة والمسيار عند السنة او حاجة الجسد والروح عند المدني العلماني حيث انفصام الشخصيه في عالمنا الفاشل.
 سليمه طيبة حلوة جذابه كانت مثلها نسمه التي من مدينة بعيدة اتت للقرية بعدما تركها عشيقها الذي معه من اهلها هربت ...
سقط النظام من خلال حرب التهمت كثيرا من الناس مثلما فعلت حروب النظام من قبلها اخر حروبه كانت من بعده تشكلت حكومة قالوا سيعيدون اعمار الناس وحياتها والبلد وطرقاته قالوا عن قسوة توحش النظام الماضي تحدثوا مع عوائل ضحايا النظام الذي كان.عرضوهم في الاعلام راودتها فرحة ومبتهجة قالت لابد وانهم يعرفون مشاعر كثرة العوانس هي وكثير من بناة القريه منهن صارن حيث نسبة الرجال ثلث وثلثين نساء تقريبا حيث كثرة حروب وبطش وتشريد النظام الذي كان هم يعرفون سيشرعون علاقات ممارسة الجنس تلك المقرة في الديني والنظام المدني قالت وهي تسامر بنات القريه انتظرت شهر عام اعوام ...
هذه لمناسبة يوم المراءة .        

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق