الصدمة من السري إذ الذي وقف (عرض)اعتمد)مازال بعد شيئا في الاجندة ذاك الذي كان يوم وفي ذاك (المحاذي) الجار-في شاباً كيوديك(كاباكيوديك)إسلاند,تلك التي من ادغارتون والباقي (المستمر)من مارتاس فينيبارد صار منفصلا من خلال الممر الضيق في الصوت:اعادة جمع الجانبي الهامشي من تلك عوائل زملاء الدراسه ذا الزمن القديم
في الستة الشباب اولائك الذين كانوا عملوا لبوبي حملة هيئة قيادة الادارة وتلك مهمة عمل اداء المهمة في التليفون الاجابة,التقريرالصحفي عمل الذي (يخرج) المخرج مشهد بلاغ المحتفظين الشبكة المعدنيه لوازم ومستلزمات تأمين الراحة والمعاشرة مع الصحافة.
اعرفها انا من خبرة تجربة,تكبر(تنمو) في الاغلب وحدها فقط لكن عناء ذاك الذي كان انا عمل الحزن(لغرض الاستهلاك)كي اشغل الخامات(المواد)كي اضبط لكن نانسي ليونيس,واحدة من الستة سيدات,ذاك الذي كان في تلك اللحظة التي كانت ما قبل عملي حكت لي من ان تلك التي كانت للكل كثيرا بهكذا توضح إذ انا معه امكانية الاستطاعة انا قررت العودة بتلك الماضي الذي كان ذاك الصبح الذي كان مشيت(حلقت)انا من واشنطن الى بوستون وابتدائاً من مطار لوغان في طائرة صغيرة من خلال الى الفينيارد. تيب او
o
نايل يجلس كثيرا ابتدائاً من واشنطن بجواري وانا اعرف مازلت بعد من اني معه احكي: مازلت بعد ليست في (مافي غير) ضبط تلك الازمان وفي حياتي سير (فكرة) انا بهكذا العناء الاحداث الذي كان.
ادوارد كندي-ك-حكاية حياتي الصادر عام 2009 ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-269.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق