الخميس، 17 سبتمبر 2015

تلك الحفله ومركب الابحار

             
الصدمة السري في المشي من المساءحققت (نجحت) انا في الكلام مع ماري جو كوبيشنو.انا اعرفها مازالت بعد ليست ذاك المساء الذي كان.من المحتمل ذات مره انا التقيتها,لكن تلك استعادة استذكاري التي ليست مني.
نحن في استعادة المذكرات (الاستذكار)من (في) بوبي وصرنا(باية وسيله) بماذا كلنا جميعا سريعي الغضب (الحنق,انفعالين).انا يجب ان ابتعد من تلك الحفلة.انا يجب ان اكون ذاك خارج الحاجة الى اجواء اطار واجهة الحيطان (واعمدة اكتاف المدخل في اعلى الحوائط قبل السقف).حينما ماري جو قالت من انها الى البيت تريد ان تمشي,
كنت انا سعيداعندي اعتذار من التحرك (قيادة) السفرات(التوسع).انا سابقا جاك كريمنيس في مفتاح السياره التحرك وتحرك(قيادة) السفره(التوسع) مع ماري جو.قصدي من انها كانت الى مركب العبارة كي (توصل) تجلب (تأخذ) وتعود الى ادغارتون وفندقها.(توسعها)مع ماري جو في السيارة وضعت(شكلت)مختصر اكتمال (انتهاء) المسافة في المركب السريع وحيد الصاري الى نقطة حيث الطريق  قائم الزاويه الذي نهاية عارضة اغلاق  الطريق.تلك كانت حالكتاً (شديدة العتمه).
انا كنت سابقا ذاك اليوم الذي كان(اتجاه-م-2)انا راكب كنت في السياره وليست القيادة (ليست القائد) ليست (لم يكن) في هذا الجزء(القسم) من الجزيرة الاحداث الذي كان.انا في قيادة ديك رويد,مثلما  كما لو انه ذاك الطريق الحار الذي كان,اعرف انا الان.
ذاك الطريق المعتم الذي كان وفجأة(قطعت) مرأى اضواء السياره الاماميه(فكرة) في تلك الضيء من اضواء سيارتي الاماميه جسرا ضيقا عبر(حول)الماء.هو لم يعمل(ليست عنده)حافة سور الباخرة واعتماد في زاوية ركن الى اليسار في الطريق .انا انزلقت مع (في) سيارتي في المقامرة نزول الجسر الضيق وفي الماء,(اتجاه ,والسياره اتجاه-م-2) وتحليق من خلال الرئيس الاعلى  الرئيسي(القدح ,الكأس).حتى في اليوم من اليوم لااعرف انا كيف انا الذي كان من تلك السياره اكون اتيت (صرت).
من المرجح كنت انا بها من جانب  القائد من خلال نافذة باب الشباك المختصرة,(لفة استدارتها) استذكاري  اختيارات لفة الاستدارة من جهة الشباك في الارتماء في الطائرة,مع(في) سند ارتكازي من يبرخ باي,خمسة اعوام لاجل ذلك.مختلف تكرار اعادة  لفة تدبير هيئة ادارة الاستدارة دفعت  اخذ تحصيل النقود انا الماء من الداخل,في البحث الى ماري جو.انا بامكاني في تلك السياره ان لااراها.انا أأمل(اتأمل) من انها هي كذلك خيارها التي كانت.تلك الوحشيه التي كانت انا معتقدا(مؤمنا,مصدقا)كل ذاك الذي كان اعرف انا من ان تلك غير مرجحتا كانت.
انا قدت (قيادة ركبت) عائدا(راجعا)مرتا اخرى) الى تلك حفلة السند (الارتكاز)(صفة اتجاه-م-2)كي اجلب(اخذ).انا مرتا اخرى من جديد عدت(رجعت)مع عشيقتي تلك التي كانت كذلك حوض اصلاح السفن,لكنها ليست مشهد (فكرة)الاله القيصر (السلطان).
(طبعا هو يحكي عن الاتحاد والحلف حيث انحدار وحشيه الحرب العالميه الاولى والثانيه حيث توسعها وارتقاء مركز الحضاره السائدة ما بعد الثانيه وحيث قال الاولى كانت معدتا من تلك الازمان والثانيه وكيفية اعداد انحدارها حيث تقدم الصناعه واكتشاف البترول التي سريعا اخذت بتقدم العلم والمعرفة وسعة الاقتصاد سريعا جدا وبذات منهج اسلوب  نظام القرن السابع التاسع عشر والكتل الكومنويلث والفرانكوفونيه وتلك التدافع حيث التوسع تلك الازمان
 وهو قال كلها منحطتا كانت سائد عالم حضارتنا اليوم هو قال الصفحات القادمه وحيث سانحة ما بعد الثانيه كانت وحيث استشراف مرحلة وتلك اللفتة العاهرة وسط التيه تحول الصين بذات فكرتها الاقتصاد الليبرالي منتصف السبعينات وفرض التحول الى النظام الديني حيث اعداد مناطق الصراع ومن خلال الاقطاعيات بذات المبنى القرن التاسع عشر هو هذا قال الثمانينات وبداية التسعينات القرن العشرين حيث مرحلة وتداخل ما بعد الحرب البارده وحيث قال توا انا الرئيس صرت الصفحات السابقه...وهنتنغتون وكتب اخرى حيث سائد عالم حضارتنا اليوم وحيث هو يقول الان-م-2).
ادوارد كندي-ك-حكاية حياتي الصادر عام 2009ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-271-272. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق