2015 / 9 / 20 - 15:54
التحكم: الكاتب-ة سلام فضيل
السيد إلهامي المرغيني انتم كما الناس تعرفون ان مصر كانت مركز العالم العربي ومن بين الاهم في المشرق ولايضاهيها غير العراق وسوريا وهي وهم اخذوا بالارتقاء ما بعد الحرب العالميه الثانيه وصاروا من البلدان الناميه وفكر منهج وسط حتى منتصف السبعينات
حيث استشراف مرحله ولكنهم لاحوا ليست على مايرام واخذوا بالانحدار الى زمن النظام الديني تلك القرون الوسطى والقرن السابع التاسع عشر التي ذاتها من خلال مصر والتحول الى النظام الديني التكفيري كانت(السادات قال هذي الاتجاه (الان اي المرحله دون ان يسميها) وقتئذ وبذاتها منتصف السبعينات الثمانينات القرن العشرين(محمد حسنيين هيكل بين الصحافه والسياسه المدعي الاشتراكي وكلام في السياسه) بتلك التي كانت زمن مبى الميزان
واخذت فتاوي التكفير في نشرات الاخبار والسياسه العامه والادب والفن ونظام قمعي صار بتلك التي كانت زمن نظام الكنيسه السابع التاسع عشر(ابو حامد الغزالي وعرض السلطان وعبد الوهاب) ومنها انحدار توهان توحش حروب القرن العشرين
وفي كلها كان العالم المتقدم والنامي ومنه مصر والعالم العربي خبرها عرفها كمرحلة غاية في الانحطاط والتوحش والتردي وبذاتها مابعد منتصف السبعينات الثمانينات من خلال مصر
والمحميات ( ادوارد كندي وهنتنغتون وكتب قادة اخرين من العالم المتقدم وكتاب حروب الاشباح)؟والتسعينات حيث مرحلة وتلك تحول الصين الى الاقتصاد الليبرالي وتداخل ما بعد الحرب البارده 1989ومركز الحضاره السائدة سائد عالم حضارتنا اليوم
وبدايه التسعينات وعرض مناطق الصراع,و نموذج انحدار الجزائر
والعراق عرضا مبهجتا جدا كثيرا التسعينات ومثلها اليمن وليبيا ومصر الى حدا ما الان بذات تلك التي كانت عرفها العالم ومنها
ان النظام الديني(وهو ليست الدين) التي هي وصفة حرب وبالتأكيد طائفي ومصر منذ الثمانينات و الان فيه راحت تتخبط وبذات زمن الباشا الديني تلك الازمان
والسؤال لماذا لم تتمكن انظمة المنطقه كل انظمة الشرق الاوسط من الارتقاء لمابعد مرحلة الديني التكفيري السادس التاسع عشر زمن الكتل ومبنى الميزان(السلطه الدينيه التكفيريه) مثلما في الاغلب شرق اسيا الصين ومانحوها التي ذاتها مابعد الثانيه استقلت؟لماذا هذا صراع التقسيم وبتلك التاسع عشرومانحو انحدار القرن العشرين؟
رد الكاتب-ة
التسلسل: 16 العدد: 643829 - رد الى: سلام فضيل
2015 / 9 / 23 - 21:50
التحكم: الكاتب-ة إلهامي الميرغني
انتشار الأمية وتردي التعليم وانهيار الثقافة وضحالة الاعلام والاستبداد والقهر والفقر والبطالة هي حزمة متكاملة للتخلف واستقرار الانظمة الاستبدادية وسيادة الافكار المتخلفة
لذلك علينا تفكيك وتغيير هذه الحزمة لكي نستطيع ان نستعيد وجودنا ودورنا الفاعل
4 جيد أعجبنى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق