السبت، 12 سبتمبر 2015

تلك العذبه الشبقة وذاك

                         تلك العذبه الشبقة وذاك
الجزء الثالث
في سير الخطوة السريعة جدا الخاصه
الصدمة من المكتوم (الصامت)انا اعود مرتا اخرى من جديد الى (براليابسه)رصيف الميناء)سور حيطان القلعة الى مجلس الشيوخ ,عن مالذي إذ ذاك الذي كان حول الذي كان من عالي  ملامسة(احساس)  الشديدة التي بحاجتها انا ذاتي حتى تطبيق التعين الجلوس السلطه انا مهددا في القانون ارتكابات متراكمة تسبب خطورة في استيلاء غلبة اللص الذي صار من خلال اسى الحزن كي يكون الموت في بوبي,ولذلك بها مرتبطاً سطوة القهر(الكبت معسكر الحرب قوانين تلك الازمان وتلك...التي...  وتركت اسئلة تعني العالم كله والفيلم الذي يحولهم الى مجرمين ومن ثم يعتقلهم(الصفحات السابقه) وفيلم المنظمات الاجراميه وتكفيريه الخطيئة وبرلماني الاتحاد بالمقدس من الداخل والرولنغ...التوسع والمشاركة والنسبه التي عنها قال وذاك التدافع الذي كان واندفاعة شراهة تلك الازمان التسعينات القرن العشرين حيث تداخل ما بعد الحرب الباردة وتلك اللفتة العاهرة وسط التيه تحول الصين بذاتها إذ هي الى الاقتصاد الليبرالي
حيث استشراف مرحلة منتصف السبعينات وفرض النقاب والتحول الى النظام الديني الثمانينات حيث اعداد مناطق الصراع حيث مرحلة بداية التسعينات القرن العشرين وبذات تلك زمن التوسع القرن السادس التاسع عشرحيث كليهن الرومانسيه والكتل التاسع عشر الكومنويلف والفرانكفونيه بذاتها نهاية الثمانينات التسعينات حيث مرحلة وتداخل ما بعد الحرب البارده والتوسع التي ذاتها الداخل
وحيث هي حيث مركز الحضاره السائدة واندفاعها حتى ملامسة الانحدارومحاولة دفعها والرولنغ التي هو عنها قال واحساسها إذ هي ...وعالم اليوم والعملات والاقتصاد... هذا هوقال الصفحات القادمه وهنتنغتون وكتب قادة اخرين وذو علاقة شأن عما هذا عرضوا قالوا في نشرة الاخبار من سائد عالم حضارتنا اليوم وماسمح للجرائد البريطانيه ان تقول عنه (قبل فترة من الزمن) في نشرة اخبار الليل (قبل فترة من الزمن) قالوا عما ذا شبقا رقصة السامبا من على رصيف محطة القطار كان بيده قدح كوب ما
قبالة مرور القطار تحت ضيءليل الصبح واضواء المحطة واناسا منتظرين مسريعين يمرون وحيث القطار والرصيف كان مبتسما سريعا للقطار راح
وسط ضيء النهار واضواء الدرب والمدينه
والمحطة والسيارات والقطار وشبابيك عربات القطار...ليست هو كان ...هم فيما بعد ... قالوا حيث الذي هو اي ادوارد عنها قال هو قال قبلها بفترة  بذاتها طرحت اسئلة رسميه الصفحات القادمه...-م-2)(ليل ماقبل الامس (قبل فترة من الزمن )في المحطة الالمانيه اظهروافيلم تظهر فيه بيتاً جميلا وعائلتاً ووسعة مساحة قليلتا جهة الدرب والبيت والمساحة والدرب جهة كلها محاطتاً بكثيف عالي الاشجار
في البيت غرفا جميلتا للاباء وابنائهم وصالة وطاولة طعام رائعتاً والضوء من على السقف يتدلى يشع الصالة والحيطان والطاولة واناء نبات زينه ذا اشياء الشوك
ولوحة حلوتا عاريتاً ومهبلها مغطى بكثيف الشعر
خلف الطاولة من على الحائط تظهر متدليتاً
هي والرجل لطيفا انيقا هادئاً
واجما لايبتسم امرأته حلوتاً جذابه
تعمل في مكتباً راقيا بما نحو الصاله او اكثرمنها
كانوا معها رجلا ذا حيويتاً واناقتاً تحاكي اناقة الصالة والمكتب
هي وزوجها لم يظهروا حتى قبلة ما
وهو اي زوجها يذهب في بعضاً من السفرات في مكانا ما ويعود
وهي ايضا تذهب في سفرة عمل وفي الصالة هناك تتعرف على رجلاً ما
 تنجذب اليه وهم يسكنون بذات الفندق ويتبادلون مشاعر الودا
لكن من دون التعبير عنها ومن ثم يعطيها عنوانه ومن المكتب تذهب اليه في بيتا وسط كثيف الاشجار وفي البيت يمارسون الجنس تتردد بعض اللحظات وبشبقا تمارس معه الجنس
وينامون سويا وبجاذبيتا وشبقا بدفق انفاس ممارسة الجنس تمارس معه الجنس
ومن ثم في المكتب تصلها مظروف طرد بريد رساله  تفتحه تجد ورقتا عما تلك ممارستها الجنس ومعها فيلم تطلب من ذاك الرجل الذي معها في المكتب ان ترى الفيلم يتركها وحدها ويخرج بعض الوقت من المكتب
في الفيلم تظهر  وهي بشبقا ودفقا ممارسة الجنس ومن ثم  ذاك عشيقها يأتي اليها الى بيتها وتراه يلاطف(يتودد) ابنتها الصغيره ومن ثم تأخذه الى البيت وشيئ ما عما ممارسة الجنس  وحالما ظهروا ومن ثم في المكتب مع ذاك الذي معها في المكتب(زميلها) يتحدثون بعض الشيء ومن ثم تذهب الى عشيقها في بيت بعيدا ذا سفرة بعض الوقت يأتي
وفي الباب يحضنها ويقبلها وهي تسحبه وتغلق الباب
وجلة قد يكون هناك اناس في الدرب ويرونا تقول يغلقون الباب وينامون معاً هل ما رسوا الجنس ام؟ لم تظهر  في المشهد ومن ثم  تصلها رسائل عما تلك ممارستها الجنس مع ذاك, تصلها للبيت والمكتب وهو يقول  لابنتها ومن ثم في صالة حفلة هي وزوجها
في طرف الصالة تواً ومن بعيد في طرف الصالة الاخر ترى عشيقها
تنظر يهيم بالقدوم اليها تشيرله على زوجها ومن ثم زوجها مع احدى معارفهم  ام عشيقتاً يتحدثون ويستأذنها ويذهب مع تلك الى طرف الصالة الاخر
وحالما هي تذهب حيث عشيقها  بهمس وهم قليلا يلتزون... ومن ثم تذهب اليه في مركب صغير في ميناء مراكب صغيرة ومن على ممر ضيق وطويلا بعض الشيء الى بوابه المركب تجد باب المركب البيت مقفلة تتوجس خشية
المكان ليست على مايرام قبل ان تصل المركب شعرت بتوجس
وحفيف رياح وبعض موج
وحدها حيث الممر والمركب
 تطرق باب المركب تناديه تنظر من الشباك
لاترى احدا وهي لحظة تحاول ان تنظر من الشباك يظهر هو عند الممر الضيق خلفها  وبمشهد ريبة خشيتها توجسها وهو يظهر ذا غموضاً وذا ريبتاً وحالما تستدير لتعود يحضنها تجفل فزعتا
وتراه ذا ريبة تسأله وهومتوجسا يأخذها دون ان يفعل لها شيء وهم يحكون عن الافلام رسائل ممارستها الجنس
 ومشهد توجسها وظهوره ذا الريبة وبذا ليست عشيقا بل ذا ارتكابات وهو قاصدا وهي بوجلا تحدثه والى الخلف قليلا تمشي وهويظهر لها مايريد ومن انه صاحب ارتكابات متمرس وليست عشيقا ولكنه بذاتها يهواها
ترفع يدها عليه كعشيقتاً ويمسك يدها كعشيق .تتركه وتذهب بعدما عرفت من انه يريد منها لماُربه(استغلالها)...
 هي تعود تدخل البيت بيتها ترى زوجها عند ابنتها من على التخت وهي اي ابنته تقول له عما امها وعشيقها وهو يقبلها لايقول شيء يقبل ابنته ويمشي يخرج من الغرفه وهي تذهب معه وقبالة تلك اللوحة العاريه  ونقاب المهبل
 من على الطاولة في الصالة له تقول
عما ممارستها الجنس
وهو لها يسمع بتأثرقليلا دون ان يقول اي شيء
ومن ثم يحدثها كعشيقها زوجها عما ممارسة الجنس ومن ثم هي تأخذ افلام ممارستها الجنس مع ذاك وتذهب الى البوليس تجد رجلا في المكتب وتحكي له  وتعطيه افلام ممارستها الجنس ومن ثم هو يشتهيها ولكن بداخله دون ان يظهر منه اي شيء  ومن ثم يعطيها سجل  تصل المكتب تطرحه قدام صاحبها شريكها (زميلها) في المكتب تفتحه له وإذ هو صاحب ذاك عشيقها وهو اكثر  وزميله في الارتكابات وكليهم ذا ارتكابات
وبكل سجل الدفترحيث هوكانت يقول عما الزواج المقدس وتلك وعشيقها وممارستها الجنس وإذ هو واياه شركاء وافلام ممارستها الجنس وبكل سجل الدفتر...-م-2) بها مرتبطتاً مشاعر الاسى(الاحزان) (حول) في جاك.تلك المرة الوحيدة مالذي انا ضده بامكاني ان افعله النشاط الذي كان باقيا,مستمرا انا ذاتي  اثارة الرعب(مطاردة الرعب) انا كنت  فزعا (وجلا) من ان تلك التي كانت انا تواً يكاد مطاردة بهكذا تنهار (تسقط)في  قنوط اليأس واضطراب  العلة النفسيه إذ انا تلك رصانة هدوء فيها بهكذا استمرارالعمل ذاك الذي كان.في السنوات الماضيه مساء 1968,ثلاثة اسابيع (اتجاه)من قبلما ريشارد نيكسون إذ الرئيس السابع والثلاثين بهكذا صار تولى المسؤوليه(المنصب العليا) فعلت انا معرفة من ان تلك  التي انا رمية من يريد عمل الى مكان من روسيل لونغ,ذاك المساء الذي كان من ميك مانسفيليد قائد الاغلبيه في مجلس الشيوخ
مشي سير الخطوة الطويلة جدا تقاليد ذا الزمن (البالي) الذي كان في مجلس الشيوخ تلك التي كانت هذي الوضع (السجيه) (غير المهذبه),تلك التي كانت كثير محاضرات كلية- ارتقاء الشيوخ.السيء من ان قليلا في ظلهم مصدقين (متيقينين) من اني انا ايقونة (قطعة فنيه) من لوسبيانا في التتويج بأمكاني ان اكون وبعضاً وجدو من اني انا بتلك القانون لايمكن استمرار فعل ذاك الذي كان.
تلك واضحتاً كانت من اني انا بها ليست بامكاني العمل (الامتهان) من جهة في السنيوره(الاكبر سنا في ذات العائله)!انا كنت تواً ستة وثلاثين وجلست(صرت) رئيس ستة اعوام(اتجاه-م-2)  في مجلس الشيوخ بما يكفي انا لم اكن (الرئيس)الناطق الرسمي في اللجنه الجالس كان ويب من لوسينيا لون صاحب السلطه(الامبراطور) التمثال في مجلس الشيوخ,طوال كل ذاك الذي كان لم يكن هو بهكذا لون سطوه السلطه(الامبراطوري...)إذ اسطورة ذاك الذي كان  الاب هاواي لونغ سنوات الثلاثين.الكل جميعا يعرف الكنبغفيش, رئيس الولايه في لوسيانا وفيما بعد الفتى الاصغر الشيخ,في هذي هيئة ادارة السلطه ,موهوب (عبقري) المقاطعه الشعبي مع ذاك بلاغة بياني الخداع شاحنات الخداع(التمايل الحيل)وتطلع طموح الرئاسة.
ادوارد كندي-ك-حكاية حياتي الصادر عام 2009 ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-261-262.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق