سلام فضيل
الحوار المتمدن-العدد: 5501 - 2017 / 4 / 24 - 00:48
المحور: ملف 1 ايار- ماي عيد العمال العالمي 2017- الذكرى المئوية لانطلاق ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا
((يجب الاخذ بعين الاعتبار ان ما من شيئ اصعب في تنفيذه,اواكثر مدعاة للشك في امكانية نجاحه,ولااخطر في معالجته من عملية الشروع في نظام جديد للاشياء.(-ك-الامير.ميكيافيللي)) ان اتساع نطاق الصناعة والزراعه في ظل زمن نظام العبيد ونظام المندوب السامي ومواطنين درجة دنيا داخل بلدان قيادة الحضاره الكائنة و في كل المحميات حيث سعة توسع الامبراطوريه القرن السادس التاسع عشر ومنها الولايات المتحدة الامريكيه كانت من المحميات وذا مرحلة انقسام وحرب اهليه واستقلال وقيادة الحضاره كانت بريطانيا وفرنسا و اوروبا بشكل عام وفي القرن التاسع عشر ظهر اول تبلور نمط من العمال مطالبين اقرار عمل انساني وساعات عمل محددة وكمواطنين بصفة تامة ولكنها ظلت محدودة زمن ذاك ثم في فرنسا لانهم يحملون كثيرا من فكرتها انعقد اول مؤتمر للعمال ضمن مطلب التعدديه والديمقراطيه وحقوق الانسان وبدايه القرن العشرين وتصاعد سعة مكاسب الاقتصاد وسعة توسع الامبراطوريه وتدافع فيما بين في الداخل وفي الاستيلاء على مزيدا من المحميات وانحطاط القمع وكبت الحريات واللامساواة والمذهبية والطائفيه والعرقيه وتسارع تقدم الصناعه وحيث مناطق الصراع فيمابين قيادة الحضاره اوروبا كانت وبقايا ما قبل ويستفاليه حيث اوروبا كانت وحالما اندلاع وحشيه الحرب العالميه الاولى وتململ ومن ثم احتجاج الروس على نظام القيصر القمعي في روسيا كان وقبل نهاية الحرب العالميه الاولى بعام اندلعت احتجاجات في روسيا ومن هناك من فرنسا واول مره صار فيها يوم للعمال منها والمانيا الكاتب الصحافي لينين الى روسيا ركب القطار حيث اتسع الاحتجاج وفي اكتوبر 1917 واطاحة القيصر القمعي كان وتسلم القيادة واقرار يوم رسمي عيد للعمال واقرار نظام العداله والمساواة وصار انتظار الناس لمطلب الحريات حيث نظام قمعي كان وبعد بعضا من الاعوام لاحت بوادر تغيير قيادة روسيا نحو مابعد لينين وفي المؤتمر 1924قالوا ان لينين حيث كان في فترة نقاهة وارسل مداخلته لمؤتمر منعقد كان وفيها اي مداخلته ضرورة تبني الديمقراطيه وقالوا انها اخفيت ولم تطرح لزمن بعيد وصار نظام قمعي بقسوة يبطش بمعارضيه ومستندا على بيان الاشتراكيه زمن ماركس وانجلز التي كانت زمن توسع اوروبا وسيطرتها على كل العالم واحتدام الصراع فيما بينها حيث مناطق الصراع والداخل ومازال بعد فيها نظام العبيد ومواطنين مرتبة دنيا ولكنها مابعد الحرب العالميه الاولى ومابعد نظام القيصر القمعي الذي في ورسيا كان والسلطه بيد الاشتراكيين واقرار الشيوعيه كان يفترض مراجعة وتشذيب النص النظريه كي لاتتخشب ومنها اقرار الديمقراطيه بدل الدكتاتوريه اذ الناس تسأل مالفارق بين دكتاتور ودكتاتور اي كان القيصر او الرئيس؟ ولكن الرئيس كان ضمن النص بتلك نص الدكتاتوريه وبهذا يكون الخطئ بالنظرية وبالتطبيق((أن الفلسفة الماركسيه هي مفهوم البروليتاريا عن العالم...ان المفهوم المادي عن العالم هو فهم العالم كما هو,بدون اضافات غريبة,اما المثالية,فانها تعطي فهما غير صحيح في اساسه عن العالم,مفهوما مشوها عن العالم-ك-الماديه التاريخيه كليله كوفالسون-ص-286-285)) ومابعد الحرب العالميه الثانيه وارتقاء امريكا التي محمية كانت وفيها اول بوادر يوم العمال هي والاتحاد السوفيتي مابعد القيصر كليهن قطبي قيادة الحضاره السائدة صاروا واقروا انهم ليست بلدان استعمار وفرضوا النظام المدني واستمرار مراقبة اوروبا التي تراجعت قيادتها واستقلت كثيرا من اقطاعياتها وتشكل دول عدم الانحياز ومنها ظهور الصين التي ايضا محميه كانت وفي اوروبا اخذوا بالاشتراكيه الديمقراطيه التي تعتني بالفرد والجماعةعلى حد سواء وكثيرا اخذت منها الرأسماليه ((ان الرأسماليه الليبراليه هي ذروة التطور الايدلوجي للجنس البشري والشكل النهائي لحكم البشر.فرانسيس فوكياما)) ورأي يقول ان صيغة الاشتراكيه الديمقراطيه المعتدلة (منها التي في السويد) مازالت وستبقى الى امد طويل,جزءا من المشهد السياسي في المجتمعات الرأسماليه ويمكن ان تصبح ان لم تكن اصبحت تيارا فكريا اقوى من تيار رأسمالية الاقتصاد الحر ولكن الاشتراكية المعتدلة لاتشكل عمليا,بديلا للرأسماليه,وانما شكلا معينا من اشكال التكيف معها)).(رالف ميليباد-ك-الاشتراكيه لعصر شكاك-ص-11-12) ولكن للاسف قيادة الاتحاد السوفيتي انذاك لم تكن اخذت بالنظر تقدم وتراكم النظام المجتمعي وظلت تكبت الحريات كنص مقدس وحتى نقدها التي صارت ما بعد الحرب العالميه الثانيه الخمسينات حيث انتقدوا القيادة الماقبل ولكنهم بقوا يمارسون ذات منهجها ولم يتخلصوا او على الاقل تشذيب رغم تنافس القطبيه التي كانت هم وامريكا بقت ذاتها الدكتاتوريه حتى التسعينات وغوربت شوف وقرار حل الاتحاد السوفيتي والاحتفاظ بروسيا لكن بفكراخر غير شيء ما يقارب ما في امريكا والسويد واوروبا بشكل عام وعادت كدولة قويه وظل عيد العمال هم والصين وجل بلدان العالم يوم يحتفلون فيه ولكن العمال ارتقوا الى مرتبة عليا في كل العالم المتقدم والثالث ومنها امريكا التي كان اول ظهور التي صار يوم عيد العمال حيث فرنسا اقر وصار بامكان العامل ان يشتري بيت وسياره... بمجرد ان يحصل على عمل وحصوله على عمل متوفرجدا كثيرا خاصة لابن البلد في كل العالم المتقدم وبشكل عام فان العمال قد حصلوا على مايفوق التصور((كما ان الرأسمالية اليوم ليست كما كانت في منتصف القرن التاسع عشر عندما بدأ ماركس تأليف ما اصبح يعرف ((رأس المال)) الذي طبع عام 1867.ولم يكن ممكنا لماركس ان يتوقع درجة تطبيق ((الديمقراطية الاجتماعية)) التي حصلت في البلدان الرأسماليه المتقدمة.رالف ميليباد-ك-الاشتراكية لعصرشكاك-ص-19))((...يرتبط الادراك الاجتماعي بنشاط الناس في جميع ميادين الحياة الاجتماعيه-كلليه كوفالسون-ك-الماديه التاريخيه-ص-293))((صارت قضيةالفرد (الشخصيه)من احد القضايا في العهد المعاصر.وهي تهم الجميع وتشغل بال الجميع.ان اضفاء صفة الاطلاق على هذا الوضع المؤقت (الدكتاتوريه)قد اعطى اخصام الماركسية ذريعة لان يزعموا ان الفرد بالنسبة للماركسية-اللينينية ليس غير((برغي))في ألة الدولة-كيلله كوفالسون-ك-المادية التاريخية-ص-298-299)) ان عيد العمال مرتبط بتلك زمن انحطاط القرون الوسطى وزمن سخرة بناء الاهرامات والى مابعد الحرب العالميه الاولى وتبنيه كمناسبة عامة من القطبيه قيادة العالم الحضاره السائدة ولكنه ليست ضمن مفهوم الشيوعيه التي انبثقت من خلال الاتحاد السوفيتي والصين وبلدان اخرى ما بعد الحرب العالميه الثانيه التي تقريبا انتهت مابعد نهاية الحرب البارده التي هي غير الاشتراكيه المجتمعيه التي منها حزب العمال في بريطانيا والسويد وفرنسا والمانيا واسبانيا وامريكا...وفي كل العالم المتقدم اي الرأسماليه العامل كعامل وكفرد حصل على الكثير جدا من حقوق المواطنة والعدالة والحريات وبعض شيء ما من تكافأ الفرص متفاوته من بلد الى اخر ضمن اطار العالم المتقدم والعالم الثالث وفي كلها طلقوا فكرة الدكتاتوريه والاخذ بالعداله و الحريه والديمقراطيه كفرد وكمجتمع ومنها روسيا والصين صارت تنحو نحوها ومنها الزامية حق التعليم والنظام المدني وارتقاء المهني ومنها اوباما رئيس امريكا صار وساندرزالذي كان مرشح للرئاسة الامريكيه ولولا في البرازيل واكثر من مرشح للرئاسة الفرنسيه التي تجري انتخاباتها الان ورئاسة الحكومة في اليونان الان ومن قبلها في اسبانيا كانت والارجنتين وشيلي ...ان العالم قرية صغير صار ولكن نعم هناك ردة لتلك الازمان زمن القرون الوسطى والقرن التاسع عشر حيث اول ظهور مطالب للعمال بذاتها على نحو ما حيث مناطق الصراع واهمها منطقة الشرق الاوسط خزان بترول وطاقة العالم والشرق بشكل عام وفي كلها هناك صراع منحطة جدا ومحاولة اعادة نظام المندوب السامي على نحو ما وتدافع فيما بين قيادة الحضاره السائدة ومن خلال مناطق الصراع التي بذات حرب المائة عام الدينيه الطائفيه والعرقيه التي كانت في اوروبا والحرب الاهليه التي في امريكا كانت حيث اول بداية العمال وبذاتها الان في الداخل اذ الحضاره السائده العالم المتقدم وانتخابات المرتبه الثانيه (بيل كلينتون-ك-حكايةحياتي) وفي كل مناطق الصراع العمال والناس بشكل عام في تلك دوامة الصراع بقسوة تلك الازمان الان وفي كلها صاروا يمقتون الدكتاتوريه باي شكل كان والعدالة والحريات ينشدون في العالم الثالث مثلهم مثل العالم الاول العدالة وحقوق الانسان يريدون.
الثلاثاء، 25 أبريل 2017
تلك الحلوة والعمال والعدالة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق