العراق
ثلاثة ايام فيما بعد خطى مشى شيراك (رئيس الجمهورية الفرنسية الاسبق-م-2)للكامرا وقال:لاشيء منصف عادل على(في-م-2)هذه لحظة الحرب.هو,غيرهاردر شرودر(رئيس, مستشار, الحكومة الالمانية الاسبق-م-2)وفلاديمير بوتين (رئيس روسيا الحالي-م-2)المهرة ذو الكفائات مجتمعين مشترك التصريح الادلاء(اصدار الحكم-م-2)المخالفة خارج.كل الثلاثة جلسوا هم في مجلس الامن.الفرصة في بت جزم قرار منظمة الامم المتحدة الجمعية الثانية من الكئيبة خارج.توني (رئيس الحكومة البريطانية الاسبق-م-2)المزاحمة التغلغل التي كانت عليه لتلك التي بلا توقف من خلال السير التي يجب.المساهمة السعي الان مازالت بعد العليا الاعلى,كتب هو لي في 19 فبراير.
من قمة الاتحاد الاوروبي كما يبدو واضحة تلك التي ان فرنسا بهذه هنا اختيار عصيبة من التي تريد ان تعمل:اوروبا الشريك او منافس امريكا؟ هو ذكرني ارتباطا بما ذكر اننا نحن سند ارتكاز من ائتلاف اوروبا الواسعة التي كانت عملت,من بينها اسبانيا,ايطاليا,دينمارك,هولندا,البرتغال وكل اوروبا الشرقية.في المستجد المعاصر حلف الشمال الاطلنطي عمل تصويت خمسة عشر عضو صوتوا لصالح مع مساعدة عمل الجيش في العراق,مع فقط بلجيكا ولوكسمبورغ تلك الجانب التي من اختيار المانيا وفرنسا.رئيس الحكومة البرتغالية جوس باروسو
Jose Barroso
تحدث لكثير من القادة الاوروبيين حينما هو غير مؤمن مسبقا:,نحن يجب ان نختار فيما بين امريكا والعراق,ونحن نختار العراق؟,توني وانا صرنا (كنا-م-2)متفقين حول الاستراتيجية (خطط طويلة الامد-م-2).نحن كنا قرار الجمعية الثانية يقدم يعرض عند منظمة الامم المتحدة,في مجموعة صحبة صاحب الرؤيا قائد من اسبانيا,رئيس الحكومة الاسبانية جوس ماريا اوزنار.
Jose Maria Aznar.
اذ نحن بما يكفي نعم التصويت التي تحصل,كنا نحن فرنسا وروسيا قدرات امكانيات الاقتناع حول ذاتها تذكر التصويت في منطقة الفيتو(الاعتراض الرفض-م-2)خارج الكلام.هكذا ليست,من بعدما كنا نحن ابطلنا قرار الجمعية العامة, وكانت تلك الواضحة تلك التي انهم عمل المحاولة الدبلوماسية الاخيرة اغلقت.قرار الجمعية العامة الثانية ,تلك التي نحن في 24 فبراير 2003 قدمنا عرض من جديد,كان حول اخرى اسباب مهمة.
جورج دبليو بوش رئيس الولايات المتحدة الامريكية الاسبق
-ك-القرارات العصيبة
الصادر عام 2010 من خلال دار نشر بالانس هولندا ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-247.
George
W.Bush
Cruciale beslissingen Uitgeverij Balans.-p-247.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق