العراق
الاخرى الكبيرة التحدي كانت كيف عمل ضمان الامن التي كانت من بعدما صدام(دكتاتور العراق الماضي الذي كان-م-2)قدرة امكان التي كانت.احيانا تقرير المعلومات تكهن تنبأ ان جيش وشرطة صدام سينضمون الى صفوف الاعداء حالما تسقط تلك القيادة التي كانت.قادة الجيش والبوليس- اولئك الذين مع الملطخة ايديهم بالدماء-هكذا سيكونون ليست مدعوين للضم كي نحن نضمهم.لكن نحن هكذا من تلك الباقية التي بقت الفرق التي من مرحلة صدام تستمد تستعار حول الاولي الابتدائي الاساسي الجيش العراقي الجديد والشرطة تكوين تشكيل.في يناير 2003 الكوفؤ المتأهب انا تدريب توجيه الرئاسي خارج,
NSPD 24
حول المكتب الجديدة او ريكونستروكتشيون وهومانيتايربان اسيستانسه
Office Of Reconstruction and Humanitarian Assistance
في الوقت التي وضعت.هذه الخدمة حصلت اذ واجبنا تصوري (مشروع-م-2)الخطط في العمل المحددة البينة الواضحة حول التي توضع.الخدمة المنصب التي في البنتاغون(وزارة الدفاع الامريكيه-م-2),حتى كي لمثابرتنا لكدحنا المدنية في العراق من خلال ذاتها سلسلة القيادة هكذا تمشي اذ عمليات جيشنا.حول هذه خدمة القيادة هكذا دون رومسفيلد(وزير الدفاع الامريكي الاسبق-م-2)
Don Rumsfeld
جاي غارنر(رئيس السلطة الامريكية في العراق اول سقوط نظام صدام وهو جنيرال سابق-م-2)
Jay Garner
جنرال خارج الخدمة تلك التي كانت في 1991حيث الجيش في المساعدة الضرورية الطارئة التي كانت في شمال العراق العمل المتناسقة كانت.هو شد جذب اطار من الخبرة المدنية من تلك التي من خارج النظام تلك التي انتهت هكذا كانت الكائنة الموجودة تلك التي كي نمشي الى بغداد(عاصمة العراق-م-2).لذلك نحن خططنا والطاقم (الشخصي-م-2)التي اكملت عمل تلك التي للحرب ,كنت انا مشاعر احساس تلك التي اننا صرنا جيد الاعداد صارت .فعلا نحن متعمدين عامدين من قيدنا عائقنا.امكانيتنا حتى تكوين تشكيل الدولة الامة المحددة كانت,ولا شخص ما يعرف بالضبط اي حاجة كانت اذ هكذا الكائنة التي ظهرت صارت.الجيش التي كانت قديمة مثل:,من دون اي خطة للحرب تلك التي نجت تلك التي عند اول اتصال مع العدو.مثلما نحن في العراق هكذا نتعلم,التي تسري (المال-م-2)في المزدوج لخطة التي مابعد الحرب المحيط الخلفية.
جورج دبليو بوش رئيس الولايات المتحدة الامريكية الاسبق
-ك-القرارات العصيبة
الصادر عام 2010 من خلال دار نشر بالانس هولندا ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-251.
George
W.Bush
Cruciale beslissingen Uitgeverij Balans Nederland-p-251.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق