السبت، 27 مايو 2017

العراق وتلك الحرب وحقول البترول


القرارات العصيبة
طوال يوم الاثنين عملت انا حول استشارة السؤال التي كانت,لاختلاف تباين الاراء المغلقة كانت,وكل الحجج المضادة وزنت (قيمت-م-2).احيانا ايمان تصديق ان صدام (دكتاتور العراق الماضي الذي كان-م-2)من خلال التفتيش قدرة امكان ضبط احتفاظ من خلال التفتيش التي في العراق وضعت.لكن البت ليست في كيف.اذ نحن (و-م-2)صدام هكذا حكينا له من جديد الفرصة الاخيرة التي حصلت -من بعدما رخصة تصريح ان هذه كل الاخيرة التي كانت حدثت-هكذا نحن ايماننا تصديقنا الخسارة ومعه من جديد بأس المعطى.اخرى اقتراح (ايحاء-م-2)ان تلك الخطر ليست هكذا جسيمة كانت اذ نحن نعم اعتقدنا.تلك عمل الكلام بسيطة.هو كان ليست المسؤول الملام لضمان الامن بتلك البلد.
انا استذكرت تمزقي الم 11 سبتمبر,مباغتة الهجوم التي كانت لما (لصالح اي-م-2)نحن دون انذار تحذير عمل التي كانت عملت.هذه المرة عملنا نحن انذار تحذير تلك الرنين التي كانت اذ نعير زمجرة صفارة الانذار,طوال سنوات عمل الاستعلام الاستخبار اليتيم الكاسح الساحق في تجاه جهة الاستنتاج تلك التي ان صدام امتلك اسلحة الدمار الشامل الكبيرة.هو عملها الماضي التي كانت مواطن (مقيم ,ساكن-م-2)البلد.هو كان مسؤوليته ليست تنفيذ الوعد التعهد التي كانت وثيقة دلالة التوريد التزود تلك التي انها هي دمرتها كانت.(اسلحة الدمار الشامل-م-2) هو كان عمل المرفوض غير المقبول كي سويا معا عمل مع المفتشين(وهي لجنة تفتيش فرضت على العراق  عند نهاية حرب الخليج 1991 من خلال الحلف وصار كل شيئ من خلالها وفرض على العراق اكثر مما فرض عند نهاية الحرب العالمية الثانيه على من خسروا الحرب انذاك حيث تلك حالما اعادة الاعمار وفرضت نظام مدني والتي فرضت على العراق عند نهاية حرب الخليج 1991منها تحويل العراق الى منطقة عمليات عسكريه كل يوم تضرب وتعويم النظام التي كات في العراق انذاك المنحطة جدا كثيرا كانت ومتوحشة صارت وتحويل الشعب الى الفقر المدقع الشديد جدا في بلد غني جدا وعرض مبهجة غاية في البؤس والتردي-م-2).ذاتها مع التهديد من هجوم مفاجئ(على-م-2) لبابها.المرة الوحيدة الاستنتاج المنطقية كانت انه هو اخفى اسلحة الدمار الشامل.
وحيثيات سنده  للارهاب واخلاصه صدقه كراهية ضد امريكا قدرة امكاننا نحن غيرمسموح فيها لمعرفة القادم حيث اين تلك التي هكذا تصل الى السلاح تظهره.اخرين تغذية قيادة لتلك التي في الواقع الحقيقة نية قصد من امريكا كانت حول السيطرة على حقول البترول العراقيه او تكوين تشكيل رضاة اسرائيل.تلك النظرية ليست صحيح.انا قدت فرقنا في الصراع التي لحماية الشعب الامريكي.
جورج دبليو بوش رئيس الولايات المتحدة الامريكة الاسبق
-ك-القرارات العصيبة
الصادر عام 2010 من خلال دار نشر بالانس هولندا ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-254.
George
W.Bush
Cruciale beslissingen Uitgeverij Balans Nederland-p-254.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق