الخميس، 11 فبراير 2016

تلك بلدها الاب وعيد ميلادها


الحياة -روس المحبوب
(ان تلك) من امي المتوفية,في 22 يناير 1965 في هيانيس بورت,كانت تعني لي  ضربة ذاك تلك التي مازالت بعد صعبتاً التي كانت اتت (صارت) من بعدما انا كنت قدرات امكانيات الشك (الظن)التي كانت. التي كانت كما لوانها تلك سيقاني سير مشي بالخطوة الطويلة  جدا تمشي (اسفلي) التي بها  خارجاً كنت ضربت .هي صارت اعادة (تخليد) الذكرى والمغيرة في روم -كاثوليك(الروم الكاثوليك)س ت.
st.
ستيفين شورش في شمال اخير (نورث إند),بوستن,حيث هي 104 عام سابقا التعميد التي كانت.هي كانت كثيرا من بعدما نصف هكذا القديمة  التي كانت صارت(حدثت) اذ هي (في) بلدها الاب في اللحظة التي كانت.برنارد كاردينال لاو,كبيرالاساقفة(رئيس الاساقفة-م-2)من بوستون,(تقريبا الجافة وتقريبا العقاقيري-م-2) (الجافة) المفتقدة (من)في الغيريانيس.انا اعرف طبيعي (طبعا) كل وقت تلك التي هذي بهكذا حصلت (صارت).كل (طوال)المائة) عيد ميلادها المائة كانت ام(الام)شديدة الوهن [(هذا له)جسديا(اتجاه-م-2), لكن مؤكد ليست فكريا]من خلال سلسلة (صف,متواليه) شلل (بسبب نزيف في المخ-م-2)(سلبي ذا انحطاط-م-2)وانا كنت عملها منذ كل طوال السنوات(اتجاه-م-2) التي كانت هكذا جيدتاً اذ كل عطلة نهاية الاسبوع(اتجاه-م-2) البحث (الدراسة) التي كانت في بيتها في الكابا(تقريبا الكعبة اسم موردة-م-2)
Cape
(الرداء الواسعة من دون اكمام-م-2)حينئذ من ذاك تلك البحوث (الدراسات)كنت اخذت انا مضرب تنس من الغطاء الخاص وتوجهة انا بها الى تلك الورقة ذا الوجهين كيس بعضا من مجموعة مباراة لعبة التنس مع شخصا ما كي يلعبون.الام تنظر تتطلع من جهتها اتجاه لفة استدارة  كرسيها المتحرك في زاوية اخرى من الغرفة .
تعرف انت نعم المؤكدة ان ذاك تلك منك انت كانت,تيدي؟,(تيدي وصفة انحدار القرن العشرين الاولى والثانيه وماقبلها هو قال الصفحات القادم الله لاتيدي,وقال اذ هو نحن بتلك ذاتها اي فرض انحدار القرن العشرين وفرض مشاركتهاهي اي امريكا والحلف في الحرب العالمية الثانيه-م-2) مناداة (مناداتها)هي.انا عندي تلك كل البيت  مكتوم متراكم(متداخل,متشابك-م-2)الاخذ (الجلب,التوصيل) التي كانت كي لتلك التي لي التي وجدتها(اوجدها).تلك كانت ايضا ليست هكذا اني انا من دون تصديق(ايمان,تصديق)تلك المسماة لكلماتي الخاصة في التأبين ذاك تلك التي انا في س ت
st.
ادوارد كندي -ك-حكاية حياتي الصادر عام 2009 ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-442-443. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق