19 العدد: 661852 - تلك الحلوة وخيبة الامل
2016 / 2 / 3 - 18:31
التحكم: الكاتب-ة سلام فضيل
تلك الحلوه وخيبة الامل
السيد رابح لونيسي ذات مساء حيث نخطوا راحت قوات بطش نظام المندوب السامي تطاردنا وعند البقرات جوار بيت احتمينا انا وحسين اُيت واياهن تنادمنا الرئيس الجزائري الاسبق احمد ابن بله.ان الجزائراخذت سريعا تنمو من بعدما الحرب العالميه الثانيه والاستقلال واكتشاف البترول حتى صارت من الدول الناميه لما فيها من موارد طبيعيه وغيرها ولتداخلها بهذا القدر اوذاك مع العالم المتقدم من خلال حاجة ادارتها والمندوب السامي تلك السيئة كانت وتشكل الاحزاب من اليسارالقريب من فكرة الليبراليه ومانحوها وتخفيض سعة نظام النخبه وصفة ضبط المندوب تلك التي فرض الاداره من خلال فئة المنحطة
وتوسع بنيتها التحتيه اي الجزائر سريعا من بعدما الاستقلال وعبور مرحلة انحطاط المندوب السامي التي كانت ومن ثم اخذت تنحو لنظام الدكتاتوريه والتفرد(المتحفظة,المحتشمة) واحمد ابن بلا وحسين اياة والحلوة عنابه من ضحايا سطوة قمعها صاروا؟
وراحت تتعثر اي الجزائر واخذت تنحو جهة النظام الديني التكفيري كي تجدد ثوبها اي تلك السيئة والى مانحو وبدايه التسعينات راحت تنحدر الى البدائية وفرض النظام الديني التكفيري وسخرية تذاكي القول عن التحول الى النظام الديمقراطي بنظام العسكر والديني التكفري(وهو ليست الدين) بتلك تبيض اعادة ذاتها؟ الذي لحظة
فوزهم بدايه التسعينات القرن العشرين اول مابعد الحرب البارده قالوا هذي اول واخر انتخابات اذ الديمقراطيه كفرا والحاد والحكم السلفي اذ وكيل الله المختار منه اي الله وكل ماتفعله وتقوله هو من الله ذاتها منهج نظام الكنيسه القرون الوسطى والخامس التاسع عشر ماقبل الثوره الفرنسيه التي جل فكر الجزائر منها وحيث مرحلة وليست ديني وخبرة اعداد مناطق الصراع وفرض التحول الى النظام الديني التكفيري من خلال سائد عالم حضارتنا اليوم من خلال العالم الفاشل والمحميات وخيبة الامل واعداد مناطق الصراع بذات التي كانت مبنى القرن التاسع عشر الديني التكفيري التي من خلال الكتلتين انذاك ومن خلال المحميات ومن خلال مصر وابو حامد والوهابيه التكفيريه بتلك القرون الوسطى والحروب الاهليه في اوروبا ماقبل اتفاقية ويستفاليه 1856 وامريكا 1863 مانحو وبدايه التسعينات القرن العشرين وتداخل ما بعد الحرب البارده وراحت اي الجزائر سريعا تنحدرالى تلك وحشيه القرون الوسطى بدوامة وتخبط لعشرة سنوات صعبتا كانت ومازالت فيها كثيرا من الوهن(ادوارد كندي-ك-حكاية حياتي وهنتنغتون-ك-اعادة رسمخارطة العالم(صدام الحضارات) و-ك- حروب الاشباح) ومثلها عرض العراق بذات الوقت مانحو وبدايه التسعينات نموذج عرض مبهجتا جدا كثيرا غاية في الانحطاط والتردي ونظام وحشي دكتاتوري الذي كان التسعينات.
والسؤال لماذا لم تتمكن الجزائر الذي كان فيها نظام فيه بعض مرونه وشيء من تقبل الاخرولم تتمكن من عبور مرحلة القرون الوسطى التي عرتها انحدار العودة الى النظام الديني التكفيري الذي يكفر الديمقراطيه والتداول وكل من يختلف معه بالرأي؟
لماذا سمحت السلطه انذاك مانحو مانحو وبدايه التسعينات القرن العشرين بعرض الانحدار الى مجاهل التاريخ تلك التي مرت على العالم المتقدم والفاشل وعبرها كل العالم
والجزائرمثلها مثل التي من بعدها والان انحدار مصر وليبيا وسوريا واليمن مثلها مثل افغانستان وباكستان...والسؤال لماذا الانظمة الدكتاتوريه في الشرق الاوسط واسوئها النظام الوحشي في العراق كان الثمانينات التسعينات وكلها لم تتمكن بل لم ترغب من التوصل لشيء من نظام المواطنه وهي تملك سطوة السلطه وسعة الامكانيات وتركتها اي الحالة الوضع حتى صارت نموذجها القرون الوسطى الديني التكفيري والعرقي والطائفي وانحطاط التقسيم والافقار وسعة الانجاب والتشرد وفتاوي التكفير بنشرات الاخبار؟ والعالم من حولها اي الجزائروبلدان الشرق الاوسط راح بعيدا يخطووهي تتخبط بانحطاطها؟
4 جيد أعجبنى
رد الكاتب-ة
التسلسل: 20 العدد: 661924 - رد الى: سلام فضيل
2016 / 2 / 4 - 11:09
التحكم: الكاتب-ة رابح لونيسي
أنا ايضا أتأسف معك على ماوصلت إليه أوطاننا من خراب على يد الجماعات الإرهابية المتسترة بالدين، وعندما تتحدث عن مشاريع تنموية عرفتها بعض الدول، لكنها اليوم عادت إلى الوراء، فإنه يجب التنبيه أن البعض من هذه الأنظمة لها مسؤولية في إنتاج الإرهاب الذي دمر هذه الأوطان، فهي أيضا كانت تتلاعب بالدين، وأعطت المدرسة ووسائل الإعلام وأماكن العبادة لبعض الأيديولوجيين الدينيين الذين غرسوا الكراهية وعدم إحترام الآخر في ذهن أبنائنا، وكل ذلك بهدف إرضاء أطراف محددة، فلم تكن لهم شجاعة مصطفى كمال آتاتورك الذي كان حاسما في المسألة، ولهذا أنتجت المدرسة الأتاتوركية أحزابا ذات مرجعية دينية، لكنها ديمقراطية مثل حزب العدالة والتنمية، لكن أنتجت المدرسة عندنا أحزابا دينية منغلقة ترفض الديمقراطية، فهل أنتجت تركيا إرهابيين بإسم الدين، كما أنتجتها مدارسنا وأنظمتنا؟، فقد تواطأت هذه الأنظمة مع هذه التيارات الدينية لقمع وتشويه القوى الديمقراطية الحقيقية، كما أنها بدل ماتنقل دولها إلى نظام ديمقراطي يتعايش فيها الجميع، فإنها تمادت في إستبدادها، لتعطي ذريعة لقوى امبريالية أختفت وراء قناع نشر الديمقراطية لتحقيق أهدافها الإستراتيجية والإقتصادية، ولهذا قلت في بداية المقالة الإفتتاحية بأن الإنتقال الديمقراطي، يجب أن يتم في حالة دولة قوية، ويستحيل أن ينجح هذا الإنتقال إن جاء تحت ضغوط خارجية أو بعد تمرد داخلي، الذي عادة ما يؤدي إلى الفوضى، كما وقع في عدة بلدان بعد وقوع ماسمي ب-الربيع العربي-، الذي حولته التيارات الدينية المتطرقة إلى خريف.
1 جيد أعجبنى
2016 / 2 / 3 - 18:31
التحكم: الكاتب-ة سلام فضيل
تلك الحلوه وخيبة الامل
السيد رابح لونيسي ذات مساء حيث نخطوا راحت قوات بطش نظام المندوب السامي تطاردنا وعند البقرات جوار بيت احتمينا انا وحسين اُيت واياهن تنادمنا الرئيس الجزائري الاسبق احمد ابن بله.ان الجزائراخذت سريعا تنمو من بعدما الحرب العالميه الثانيه والاستقلال واكتشاف البترول حتى صارت من الدول الناميه لما فيها من موارد طبيعيه وغيرها ولتداخلها بهذا القدر اوذاك مع العالم المتقدم من خلال حاجة ادارتها والمندوب السامي تلك السيئة كانت وتشكل الاحزاب من اليسارالقريب من فكرة الليبراليه ومانحوها وتخفيض سعة نظام النخبه وصفة ضبط المندوب تلك التي فرض الاداره من خلال فئة المنحطة
وتوسع بنيتها التحتيه اي الجزائر سريعا من بعدما الاستقلال وعبور مرحلة انحطاط المندوب السامي التي كانت ومن ثم اخذت تنحو لنظام الدكتاتوريه والتفرد(المتحفظة,المحتشمة) واحمد ابن بلا وحسين اياة والحلوة عنابه من ضحايا سطوة قمعها صاروا؟
وراحت تتعثر اي الجزائر واخذت تنحو جهة النظام الديني التكفيري كي تجدد ثوبها اي تلك السيئة والى مانحو وبدايه التسعينات راحت تنحدر الى البدائية وفرض النظام الديني التكفيري وسخرية تذاكي القول عن التحول الى النظام الديمقراطي بنظام العسكر والديني التكفري(وهو ليست الدين) بتلك تبيض اعادة ذاتها؟ الذي لحظة
فوزهم بدايه التسعينات القرن العشرين اول مابعد الحرب البارده قالوا هذي اول واخر انتخابات اذ الديمقراطيه كفرا والحاد والحكم السلفي اذ وكيل الله المختار منه اي الله وكل ماتفعله وتقوله هو من الله ذاتها منهج نظام الكنيسه القرون الوسطى والخامس التاسع عشر ماقبل الثوره الفرنسيه التي جل فكر الجزائر منها وحيث مرحلة وليست ديني وخبرة اعداد مناطق الصراع وفرض التحول الى النظام الديني التكفيري من خلال سائد عالم حضارتنا اليوم من خلال العالم الفاشل والمحميات وخيبة الامل واعداد مناطق الصراع بذات التي كانت مبنى القرن التاسع عشر الديني التكفيري التي من خلال الكتلتين انذاك ومن خلال المحميات ومن خلال مصر وابو حامد والوهابيه التكفيريه بتلك القرون الوسطى والحروب الاهليه في اوروبا ماقبل اتفاقية ويستفاليه 1856 وامريكا 1863 مانحو وبدايه التسعينات القرن العشرين وتداخل ما بعد الحرب البارده وراحت اي الجزائر سريعا تنحدرالى تلك وحشيه القرون الوسطى بدوامة وتخبط لعشرة سنوات صعبتا كانت ومازالت فيها كثيرا من الوهن(ادوارد كندي-ك-حكاية حياتي وهنتنغتون-ك-اعادة رسمخارطة العالم(صدام الحضارات) و-ك- حروب الاشباح) ومثلها عرض العراق بذات الوقت مانحو وبدايه التسعينات نموذج عرض مبهجتا جدا كثيرا غاية في الانحطاط والتردي ونظام وحشي دكتاتوري الذي كان التسعينات.
والسؤال لماذا لم تتمكن الجزائر الذي كان فيها نظام فيه بعض مرونه وشيء من تقبل الاخرولم تتمكن من عبور مرحلة القرون الوسطى التي عرتها انحدار العودة الى النظام الديني التكفيري الذي يكفر الديمقراطيه والتداول وكل من يختلف معه بالرأي؟
لماذا سمحت السلطه انذاك مانحو مانحو وبدايه التسعينات القرن العشرين بعرض الانحدار الى مجاهل التاريخ تلك التي مرت على العالم المتقدم والفاشل وعبرها كل العالم
والجزائرمثلها مثل التي من بعدها والان انحدار مصر وليبيا وسوريا واليمن مثلها مثل افغانستان وباكستان...والسؤال لماذا الانظمة الدكتاتوريه في الشرق الاوسط واسوئها النظام الوحشي في العراق كان الثمانينات التسعينات وكلها لم تتمكن بل لم ترغب من التوصل لشيء من نظام المواطنه وهي تملك سطوة السلطه وسعة الامكانيات وتركتها اي الحالة الوضع حتى صارت نموذجها القرون الوسطى الديني التكفيري والعرقي والطائفي وانحطاط التقسيم والافقار وسعة الانجاب والتشرد وفتاوي التكفير بنشرات الاخبار؟ والعالم من حولها اي الجزائروبلدان الشرق الاوسط راح بعيدا يخطووهي تتخبط بانحطاطها؟
4 جيد أعجبنى
رد الكاتب-ة
التسلسل: 20 العدد: 661924 - رد الى: سلام فضيل
2016 / 2 / 4 - 11:09
التحكم: الكاتب-ة رابح لونيسي
أنا ايضا أتأسف معك على ماوصلت إليه أوطاننا من خراب على يد الجماعات الإرهابية المتسترة بالدين، وعندما تتحدث عن مشاريع تنموية عرفتها بعض الدول، لكنها اليوم عادت إلى الوراء، فإنه يجب التنبيه أن البعض من هذه الأنظمة لها مسؤولية في إنتاج الإرهاب الذي دمر هذه الأوطان، فهي أيضا كانت تتلاعب بالدين، وأعطت المدرسة ووسائل الإعلام وأماكن العبادة لبعض الأيديولوجيين الدينيين الذين غرسوا الكراهية وعدم إحترام الآخر في ذهن أبنائنا، وكل ذلك بهدف إرضاء أطراف محددة، فلم تكن لهم شجاعة مصطفى كمال آتاتورك الذي كان حاسما في المسألة، ولهذا أنتجت المدرسة الأتاتوركية أحزابا ذات مرجعية دينية، لكنها ديمقراطية مثل حزب العدالة والتنمية، لكن أنتجت المدرسة عندنا أحزابا دينية منغلقة ترفض الديمقراطية، فهل أنتجت تركيا إرهابيين بإسم الدين، كما أنتجتها مدارسنا وأنظمتنا؟، فقد تواطأت هذه الأنظمة مع هذه التيارات الدينية لقمع وتشويه القوى الديمقراطية الحقيقية، كما أنها بدل ماتنقل دولها إلى نظام ديمقراطي يتعايش فيها الجميع، فإنها تمادت في إستبدادها، لتعطي ذريعة لقوى امبريالية أختفت وراء قناع نشر الديمقراطية لتحقيق أهدافها الإستراتيجية والإقتصادية، ولهذا قلت في بداية المقالة الإفتتاحية بأن الإنتقال الديمقراطي، يجب أن يتم في حالة دولة قوية، ويستحيل أن ينجح هذا الإنتقال إن جاء تحت ضغوط خارجية أو بعد تمرد داخلي، الذي عادة ما يؤدي إلى الفوضى، كما وقع في عدة بلدان بعد وقوع ماسمي ب-الربيع العربي-، الذي حولته التيارات الدينية المتطرقة إلى خريف.
1 جيد أعجبنى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق