الاثنين، 16 أكتوبر 2017

الصحافة النمط الجديد والحقائق


حسبما اعتقادي ممكن هذه كل الفكرة السيئة المعنية وانها تلك الوقت نكون جديين ومؤكد ادوار اخرى ومهن(وظائف-م-1)صحافية اخرى بحوث وفي اَن واحد التوقف عن التأفف حول تغير نماذج انماط الصحافة الحاليه والتكوين.هذه فوق  ذلك مهمة,اعتقد اناولان كل النماذج الانماط والتكوين الحالي من خلال بعضها تمشي .ايضا حول تلك اسباب المصطلح العلمي او الفني ,الخافت,لكثير تمدن الصحافة جيد عندما بدائل متنوعة اذ النمط المحبوب-او الباطن الانساني.ان,الخافت,قول فعلا ايضا شيء حول الرأي التي حول نوعية الصحافة الاولية الابتدائية,تظهر بعد اختفاء كل الوقت من جديد,الحقائق,المعظمة.
في الصحافة الحالية نريد تلك الحقائق من ذات الكلام التي مازالت مستمرة فوق الطاولة تكون بالوقت الذي فيه نحن في نفس الوقت حذرين كنا في خبرة النوعية-تلك التي مالذي اقصده مع المختلف في الرأي الحقيقة فيمابين الصحافة الصلبة والخافتة.حقائق وحقائق تظهر,للاسف,تقريبا كل الوقت اثنين او اكثر تكون.مالحقائق التي تسمى حسبما الاراء الاخرى وحسبما ا لكذب الثالثة.من كثير الانهمار(النهل-م-1)للاخبار والاعلام ومن خلال المستمر الذي ظهر كثيرا مختلف في مثال العالم,زاوية وجهة النظر وايدلوجيتنا (عقائدنا-م-1)من هناك عميقا ادرت فهمت عندما ذات مره.
من دون الاسباب التي للاطالة وشرط الموضوعيه عبر الحاجز تضع.اسباب الاهتمام التي صرفت لاسباب اخرى حول ذلك المعتقد.هذه صحيح حول فصل الرائق الصافي الذي يحتفظ.
نبذة عن صاحب هذا النص
الاسم هيدين(1954) مؤرخ ترقى في عواقب تبعات الحرب العالميه الثانيه((هذاله) تلك التي انتهت),وصحافي وهو نشر كتب ومقالات حول تباعد تنوع المواضيع(الاخضاع السيطرة-م-1),مع اذ ((هذاله)كتب ) معروفه,خرايس فرليدين,و,زفارته الانتعاش الثقافي ايضا كتب العديد من الكتابة ل((هذاله)
O.M.NRC
صحيفة التجارة (هاندس بلاد) وهولندا الحره) ولوسائل الاعلام ((هذاله)ٍ,
VPRD,KRO).
حاليا يعمل بجانب عمل التعليم بشكل خاص الامستردامي الاخضر (عاصمة هولندا التجاريه امستردام-م-1)الجديدة كتاب, صالة الانعكاس من وقتنا.
LINDA.
والمجتمع الهولندي,نشر الاسبوع الماضي.
كريس فان ديرهيدين مؤرخ
مجلة فيلا ميديا عدد اكتوبر 2017 هولندا ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-57.
Chris van der Heidjden
historicus,
Villamedia Magazine over Journalistiek Oktober 2017.Nederland.-p-57.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق