اذ جيم فان اوس يتحدث حول الفقراء في بلدنا الخاصة(اي ليس عن البلدان الاخرى-م-1),وضع هو الحد الادنى التي خارج الاعتبار.انا اقصد الفقر النسبي,ممارسة حاجة المال الدائمة حيث اين انت يوميا بها تصارع.هناك صار الانسان التعيس.ايضا اذ انت ليس حتى الفئة (الطبقة-م-1)التي اسفل الحد الادنى للمعيشة,التابعة (الموجبة-م-),تكون انت استمرار للذكر(للاستذكار-م-1)وتلك المشاعر التي ليس لطيفة.
عدم المساواة الاجتماعيه اكثر من التي للفقراء فقط.تلك مشت ايضا حول الاستبعاد (الاستثناء-م-1)وليس بالامكان العمل بها.تلك عدم المساواة المؤثرة ليس فقط المعنين بالامر المباشرين,لكن ايضا اولئك الذين من دون ضائقة ماليه.اولئك الذين عندهم دخل جيد.هم على تلك الاولى على الوجه راحة البال الحياة التي صارت الخليط (ممارسة الضغط-م-1)الحامضة.سقطته(اسقاطه-م-1) على تلك التي في البلدان من دون اي وجود للتضام الاجتماعي مؤكد,ان الكلام من فحوى(رغبة-م-1)المجتمع الكبيرة اذ لكل الكل فقراء.انت شعورك مازال بعد سيء بائس اذ انت في المجموعة الوحيدة تلك الموجودة في الفقر.(في خطئ الفقر-م-1).عندنا كل شيء منظم مرتب مع النظام الترتيب الجماعي,شيء ما مالذي في الولايات المتحدة الامريكية ليس موجود.
هناك تلك التي الكل امامهم,بالوقت الذي فيه صحيح المعطاء السخي الاكبر من بعدما التي عندنا.الامريكين كانوا مسبقا كثيرا ميول جنوح المتشرد شيء ما لوجهه التوقف او لمعطى القصد الجيدة.جيم فان اوس اقتحم بصلابة (بشدة-م-1)ليس حول قطاع الدائرة العامة.الدائرة العامة يجب ان تكون عمل المجتمع.الغريب العجاب تلك التي من خلال الشخصي الذين في القمة ربحوا الملايين.الرواتب والمكافئات تسير من المخالب وبها تكون ضربة الارتكاب على تشكيلة (مجموعة-م-1) الرعاية الروحية.الانسجام التضامن تحصل من خلال الصفقة (الضربة-م-1)على الصفقة(الضربة-م-1)تستمر.ايضا -او صحيح-شخص ما ذاك الذي حقق الوظيفة العامة,هو مكان (موقع-م-1) الحالة الكيفية من المواضيع التي في زاوية الرؤية (وجهة النظر-م-1)الموسعة.ممارسة المشكلة العملية العالم تلك التي نحن لاطفالنا خلفنا نتركها.المحيط الاجتماعي,البيئة,هناك يجب علينا العمل.في الفهم الادراك انك انت ليس كل شيء,لكن نعم كثيرا بامكانك حلها (افراغها-م-1).
جيم فان اوس
مجلة تريبونه الشهريه رقم العدد 9.اكتوبر 2017 هولندا ترجمة سلام فضيل من الهولنديه-ص-13.
Jim Jan van os
Tribune Magazine.nr.9.oktober.2017.Nederland.-p-13.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق