الخميس، 15 فبراير 2018

انا وابي وتلك


حينما تصدع التصوير الفوتغرافي لحله (لانفصاله,لتفككه-م-1),في اسواق الكانتو (اسواق اليهود-م-1)لبيع وشراء الاشياء المستخدمة-م-1) بحث هو عن كامرا قديمة.في المدرسة يسمون هم معه كوداك ادي.
Kodak Eddie
مع الصور يبني هو  عوالم(عالم-م-1 ) رائعتا-وضع مجال التطبيق العملي (تدريب اثناء الدراسة متعلق بموضوع الدراسة ويحسب جزء من الدراسة-م-1).بيت سكنه هو في مسرحه الخاصة.لكن هو كان ليست الوحيد.عبر الكواليس (من خلف الستارة-م-1)من الكلام التي كانت خطو ابيه فجأة الى الامام.مثال الصارم القاسي:ابي كان سلطة (متسلط-م-1).شخص كلاسيكي متحفظ.هو كان نعم عمل كتب بما يكفي,انا قراءتها كلها.
ابي كان ايضا عنيف شديد.هو كان ثقيل,ايضا على امي.الانعزال العزلة الاجتماعية كانت تخنقه.من بعدما مرحلة عمر ال 12 عام سقط كل التوصيل الانتساب مع زملاء طريق العمر (الحياة-م-1).الانقباض اخذ يتملكه.ادو (صاحب هذا النص-م-1)مشى عاد الى البيت.بيت رائعا ممتلئ بلوخ (النسيج الناعم-م-1) نوع قلعة, كتب هو.اذ كان ذاته مساحة حيث اين نحن لم نكن اتينا.كل الوقت نعم كانت حديقة هائلة (ضخمة-م-1)اذ كانت ليست اخرى.
في البيت هيمنة مؤكد,حيز نطاق بغيضة (غير مستحبة-م-1) الاباء العنيفين اخذوا توجه,التهديد.تلك كانت الوقت التي كي للهروب الكبيرة,مثلما هوالتي يسميها.تلك كانت كأنها هي على المركب واقفتا,امه,واخته وهو.في كلها مشاعرك احساسك تلك التي ثراء التي كانت بهرجة تيتانك سير النزول التدني. (وهي قصة انسانية مؤثرة جدا اي تيتانك وهي سفينة نقل ركاب عملاقه كانت من بريطانيا متوجهة الى امريكا وصدمت بشيئ وسط المحيط وغرقت بداية القرن العشرين وجسدت في فيلم امريكي نهاية القرن االعشرين و حصل على اعلى عدد من جوائز الاوسكار وقتئذ-م-1)
Titanic
.لكن متى انت تقفز؟ متى ان يكون العالم الخارجي امن المنطقة حيث اين انت؟كل الوقت تأتي اذ نقطة تحول.بالضبط تماما في تلك اللحظة كنا نحن قفزنا.تلك كانت 17 اكتوبر 1987.ادو,كان اخوه وامه هربوا من البيت.وصاروا في نوع ضربة التواء بلا مأوى.(تائهين-م-1).في مرة واحدة كلها لاشيئ.,تلك كانت حكاية (رواية-م-1)طويلة,يقول هو كثيرا ضد ذاته.حيث اين بقيت؟
نحن مازلنا بعد نعمل قفزة,هذه المرة من خلال الوقت,مساحة عشرين عام فيما بعد,في 15 مارت 2008,خطوا التصوير الفوتغرافي من جديد كانت الشاب من الداخل.هو عاد مرة اخرى الى البيت تلك التي انه هو ليست هارب كان.في البارز المهم منزل مشرف على خندق مائي كانت كل شيء وفعلا ليست متغيرة.
في كل مكان وضعت الاوراق,الجرائد,الكتب اذ الطبقة(الانخفاظ-م-1)السميكة.(وهو مرفق صورة مع هذا النص وتظهر كدس من الاوراق وماشابه وانائين شتلات اشجار زينه وكلها مبعثرة على ارضية الغرفة وباب يظهر قليل مفتوح قبالة  بذات الغرفة شباك مفتوح الستائر  (الستائر-م-1)من الاحمر الداكن وصورة الشباك من الجانب حيث لايظهر شيء من خلاله, وكتابين على المدفأة الزيتية وفيما بين جهة الستائر  وجهة الباب من الداخل صورة حديقة تغطي الحائط وتحت كل هذه الصورة مكتوب فرنسا في جهة النمسا.هنا بيت سكني,2012-م-1) من دون تغيير, كل شيئ واقفا او مضطجع,مثلما هو تلك التي لتلك الاخيرة عمل الرؤية الحيثيات التي كانت.التصوير الفوتغرافي فيه يعرف ان هذه عمل اداء له ذاته كانت.
هارتمان (صاحب هذا النص-م-1)كان بدء تلك التي كل البيت دقيقا جدا تفصيلي (مفصل-م-1) الصور الفوتغرافية.العملي وفعلا انيقا تسجيل كتابي (او بالصور...-م-1)فترة المؤلم.تلك انتجت في كثيرا مكافأة التثمين كانت كتاب ومعرض.هو حكى عليه الى من ذا الذي يريدون ان يعرفون.
التشكيلي الهولندي ادو هارتمان
مجلة غيلاميديا عدد فبراير 2018 نص:فريتس باردا مثال (تصوير-م-1):ادو هارتمان ترجمة سلام فضيل من الهولنديه -ص-51.
Eddo Hartmann
Villamedia Magazine februari 2018-p-51.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق