الجمعة، 17 يونيو 2022

العراق واستمرار نهب الغنيمه وتقليد انظمة محيطه الاستبداديه


ان البلدان التي يشاع فيها الفساد فهي بلدان تحكمها سلطات استبداديه حتى وان كان فيها انتخابات شكليه واكثر من الشكليه وهي التي تكون فيها الرشوة ونهب اموال الشعب من خلال المسؤولين والمحسوبيه تكون كلها تمارس كثقافة عامه ويكثر فيها دور المؤسسات الدينيه والصراع القبلي وادامة  والاضطراب والتردي وكثرة الخرافات الدينيه والتجهيل والتكفير وتلاشي الحريات. في المقدمة منها حرية الصحافة وابداء الرأي واغلبها تكتض سجونها بسجناء الرأي. وتتماهي حد اللتقليد الحرفي لكل انطمة محيطها الاستبداديه العائليه والفرديه حيث خزينة الدولة املاك خاصه لصاحب الجلالة والفخامة القائد المبجل وعائلته. والقليل  الذي يجود فيه تعد هبة من صاحب الكرامات المبجل وعلى الشعب ان يسبح بحمده صبحا وعشيا. بما فيه التي صارت من بعدما تخلص الشعب من نظام غاية في الوحشيه. وكلها تصنف بلدان فاشلة متخلفة استبداديه خارج الزمن وبعضها تصنف انظمة منبوذه لكثرة مافيها من انتهاكات وحشيه ومعاداتها لكل القيم الانسانيه. وكل هذا صار الان كصفة او علامة امتياز لكل بلدان الشرق الاوسط العربيه وغير العربيه من مصرالتي كانت تعد قائدة قاطرة العالم العربي قبل التي قبل ثلاثة ايام ظهر فيها مؤتمر صحافي لاعلى قادة السلطة مستوحى من مسرحية الزعيم بما فيه اسئلة الصحافيين المرتجفة وبذات تمجيد الازمنه الباليه. وهم معذورين اي الصحافيين لان سجونها مكتضة بسجناء الرأي وبذات الوقت بعد يوم تقريبا ظهرت مقالات لكتاب مقربين من السلطه فيها تنذر بانهيار الدولة وتسارع تكاثر سكانها وسط حياة الفقر والحرمان التي حتى الرئيس المصري تحدث عنها قبل فتره. والى السعوديه التي مازال نظامها يعيش في ازمان التخلف الباليه وهي التي الان مصنفة ضمن انظمة الشرق المنبوذه من القوى التي تقود العالم في المقدمة منها الولايات المتحدة الامريكيه حتى يوم امس تم التأكيد على هذا .لكثرة الارتكابات القمعيه الوحشيه الطائفيه و لادنى كلمة ابداء رأي  ليس فيها كثيرا من التبجيل لسموه حتى داخل السفاره! وفيها تشكيل الاحزاب والتحدث عن الديمقراطية والعدالة والحريات من كبائر الكفر والالحاد التي توجب الفتك وتؤكد هذا من خلال قادتها وصحافتها ومؤسساتها الدينيه ذا الفكر التكفيري المدرج حتى في المناهج الدراسيه وطالبها العالم بحذفه من المناهج الدراسيه.و كل بلدان مابينهم اي مابين مصر والسعوديه فهي قريبة من منهج انظمتهم الاستبداديه بهذا القدر او ذاك. وجميعهم يعدون ضمن العالم النامي الذي جله تجاوزهم باشواط بعضها بعيدة صارت. وجميعهم بلدان غنيه وغنيه جدا!وللاسف العراق الذي توا تخلص من نظام صدام الاكثر وحشيه في القرن العشرين وبعد فرحة الناس بسقوطه واعلان تشكيل النظام الديمقراطي اي حكم الشعب واجريت الانتخابات وشارك فيها نسبة عالية جدا من الشعب. ولكن الحكومة تشكلت على اساس المحاصصة الطائفيه والدينيه والقوميه منها تكفيريه ومنها عائليه استبداديه ومنها من خلفيات النظام البائد.وحالا تحولت مؤسسات الدوله خصوصا الوزارات ومانحوها في كل الدولة الاتحاديه الى املاك خاصه للعائلة او الحزب او الكتله .وراحوا بكثيرا من الجلافة واللاانسانيه وعديم الضمير,ينهبون جل واحيان كل اموال مؤسساتهم اهمها الوزات ومانحوها, حيث تخصص لها اموال ضخمه جدا بما يعادل ميزانيات بعض الدول.التي ضخت لغرض اعمار البلد الذي تركه نظام صدام الوحشي خربة اطلال بلد ماقبل الصناعه في كل شيء. من بعدما ملئه بالمقابر الجماعيه وضحايا عسكرته وحروبه المجنونه وسجون ممتلئة بسجناء الرأي وفقر واذلال حد الاستعباد واذلال للشعب والبلد دامت ازمان طويله كغابة كثيرا موحشة تديرها الوحوش المفترسه.ودمعات امهات وحبيبات ضحاياه الحزينه وكثيرالذين شردهم في كل بقاع العالم.ومرت سنين كثيرة من بعد سقوطه وجل العراق خصوصا الجنوب بمافيه الفرات الاوسط الاكثر تضررا من وحشية نظام صدام مازال على ذاتها خراب صدام الوحشي وكثيرا من سلوك نظامه.ولكثرة اموال الشعب المعلن عنها التي نهبت وتحول نظام المحاصصة الى اقطاعيات للكتل الكبيره حتى لمن لم يعد يحصل على عشرة اصوات جميعهم مشاركين في كل السلطات الاتحاديه وسلطات مقاطعات المحاصصة ومنها سلطات عائليه.  وجميعهم يمارسون نظام الغنيمه ولغرض التغطية واستمرار النهب يضخون كثيرا في اشاعة التكفيريه  عند كل مقاطعات المحاصصة من كل الاديان والطوائف ومعها التطرف القومي في بعض المقاطعات بشكل عدائي جدا.وتحت ضغط نقمة الشعب الذي مازال يعيش بذاتها خراب نظام صدام الوحشي من حفر الطرقات والمدارس والمستشفيات  وكل مؤسسات الدولة متهالكة,واذلال الرشوه والمحسوبيه واحزمة الفقر حتى الاقليم الذي لم تطاله اخر حروب صدام المجنونهّ ومحاكات انظمة محيط العراق الاستبداديه العائليه والفرديه.راح كثيرا من مسؤولين اقرار القرار منهم اثنين من رؤساء الحكومة  2017 ومن قبله ونائب رئيس حكومه سابق ورئيس البنك المركزي الاسبق وهيئة النزاهة  وبعضا من قادة العالم المطلعين من خلال البنوك وتفويض الامم المتحدة الذي كان مقر يتحدثون عن حجم الاموال المهولة التي نهبت من اموال الشعب من خلال كل الكتل الكبيره ومانحوها. بعضهم قالوا سنفعل ونفعل ولم يفعلوا اي شيء. ومعها الرشوة والمحسوبيه المهينة للناس حيث ابسط الاشياء اي معاملة تعقد وتكون جدا مرهقة كي الكل يستجدي المرتشين وانحطاط الغنيمه.والان العراق قريبا جدا من انظمة محيطه التي كلها استبداديه. وهو الذي فيه انتخابات واحزاب معهم في التنافس على اسفل قائمة الحريات الصحافيه التي تصدرها المنظمات الدوليه وترهيب الصحافة وابداء الرأي في كثيرا من الاحيان.ومثل تلك انظمة الاستبداد لم يعد احد يصدق باي منهم خصوصا الاكثر ادعاء للعفه حتى كلامهم عن تعديل حفر الطرقات او انشاء مناطق عبور مشاة وسط المدن التي ذكرها تثير الضحك وتعد ترفا لايفكرون فيه.ولاتلوح بالافق امكانية ايقاف ولو بعضا من نهب اموال الشعب وتحويل مؤسسات الدوله من وزارات ورئاسة الجمهوريه  والبرلمان وكل مانحوها  الى املاك خاصه لاصحاب الجلالة والفخامه.اما محاسبة حيتان النهب الكبيره  فهي ضرب من الخيال .ان الشعوب التي تصير تشعر بكثيرا من الاعتزاز بذاتها كأفراد ومجتمع هي التي بامكانها ان تختار حكومة تمثلها,وفيها تكون نهب اموال الشعب وفكرة الغنيمه المنحطه وسؤ استخدام السلطه تعد جرائم كبرى تطيح بالحكومه. ولايحق لكل من يدان بالارتكابات فيها وكل ذو النفوذ في النظام البائد والتكفيريه والتطرف القومي لايحق لهم تسلم اي منصب في الدوله. و اي حكومه تخفق في وعودها الانتخابيه تزاح.ونحن شعب العراق الذي تعرض لاقسى انواع الاذلال والفتك من نظام صدام الاكثر وحشيه في القرن العشرين وحتى القرون الوسطى.نستحق حكومة تضمد جراحنا لنبني دولة المواطنة الديمقراطيه والعدل والشفافيه والرفاه.         

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق