ان النظام الديني اقدم انظمة الاسبداد ومن بين انظمة الاستبداد الاكثر وحشية عية ومرت بها كل البلدان والديانات والقوميات وقد سادت فترة طويلة جدا قبل تقدم الانسان وهو الذي يقدم إله الجمال والمحبة على انه سادي وحشي يتلذذ بعذابات الناس ويلبسه بالحاكم الطاغية حتى تسميته الاله لفترة طويله ومن خلال المؤسسة الدينيه التي هي جزء منه التي تشرع له ان يظل يسوم الناس الذل والاهانة ويجعلهم دوما متهمين بتلك فكرة الخطيئة وهي اول مرة ممارسة الحب بين حواء وادم وعلى ان الاله غضب منها والقدريه والجبريه التي تعني الغاء العقل وتقول ان كل الوحشية التي يعملها الطغاة مفروضة من الاله الذي تلبسه الطاغية وكان الفتك بالناس بوحشية يتواضع امامها الوحوش المفترسه كثيرا منها يعرض في الساحات العامه وفرض الخرافات والتجهيل وعبادة الطاغيه وتعامله مع الشعب كقطيع امر من الاله وحتى بيع صكوك تدخل الجنه لمن يدفع وكانت اخرها ومن بين اكثرها بشاعة نظام محاكم التفتيش والعثمانيه حتى الثوره الفرنسه نهاية القرن الثامن عشر والبريطانيه والامريكيه التي بعدها اخذت شعوب العالم تزيح النظام الديني وكل انظمة الاستبداد. في كل اوروبا وامريكا والعثمانيه مابعد الحرب العالميه الاولى وسادت الديمقراطيه والدوله المدنيه والشفافيه والحريات في امريكا وفرنسا صاحبتين افضل دساتير العالم ومن ثم في كل اوروبا الغربيه اكثرها اكتمالا مابعد الحرب العالميه الثانيه وراحوا يظهرون كل وحشية النظام الديني وكل الاستبداد في الصحافة والادب والفن.ولكن للاسف ظل الشرق كل الشرق بمافيه اوروبا الشرقيه بقت تدور بتلك الازمان الغابره والقدريه والجبريه والخطيئة وهي التي تشرع لكل وحشية الاستبداد على ان الطاغيه يفعلها بتوجيه من الاله الحاقد على الانسان ويتلذذ بعذاباته ولهذا الاعتراض على وحشيته يعد كفرا والحاد وهذه كلها موجوده في السير الدينيه المعمول فيها حتى الان.وبعد نهاية القطبيه وانحلال الاتحاد السوفيتي اخذت تتقدم بخطوات واسعه اغلب بلدان اوروبا الشرقيه بل حتى سلطات الدكتاتور رحمانوف قبل يومين تم تشذيب كثيرا من سلطاته منها العائليه التي تريد ان ترثها بعد موجة من التظاهرات التي قمعت بقسوه.اما الشرق الاوسط الذي هو وسط العالم وكل هذا عبر من فوقه ظل عصيا على عبور زمن قرون الانحطاط الوسطى.حيث مازالت كل بلدانه تحكمها نظم دينيه استبداديه عائليه وغيرها خالصة او مشاركة اي كلا منهم يسند الاخر غاية في الوحشية تكفر حقوق الانسان وتكوين الاحزاب وكل الديمقراطيه والحريات وتعدها مؤامرة كبرى ضد وحشيتهم وتمارس تلك البطش التي كانت سائدة في العصور الباليه. منها الاعدام بالسيف امام الناس والجلد والرجم وابداء الرأي تعد من الجرائم السياسيه الدينيه الكبرى ومؤامرة ضد وحشية الطاغيه والدين؟ حتى هذه الايام طالت حتى اطفال كانوا في عمر الطفوله بعمر اقل من خمسة عشر عام ورغم مطالبة المنظمات الدوليه بما فيها حقوق الانسان التابعة لمنظمة الامم المتحدة الافراج عنهم دون جدوى و تم اعدامهم لمجرد تهمة مطالبتهم بالحريات والتذمر من وحشية النظام؟ وصحافيين قتلوا بوحشيه واخرين جلدوا ومازالوا في السجن وحتى اللحظة يوجد في كثيرا من بلدان الشرق الاوسط فصل عنصري على اساس الجنس حتى في باصات نقل الركاب وكل سجون بلدان الشرق الاوسط مكتظة بسجناء الرأي وميزانية الدولة املاك خاصه لحكامها الطغاة منها العائلي والفردي واكثرهم وحشيه صدام وعائلته ونظامه الذي حول العراق الى النظام التكفري وملئه بالمقابر الجماعيه. وجميعهم محيط العراق نسخة منه بهذا القدر او ذاك وحالما سقط اي نظام صدام الوحشي واعلن عن الخطو تجاه الدوله المدنيه والديمقراطيه وللاسف لتعدديته الاجتماعيه ومازال يئن من جراح وحشية نظام صدام وحروبه المجنونه وخرابه صار بسهولة وسريعا جعلوه ساحة صراع واستمراره في دوامة كثيرا محزنة واعادوه الى مجاهل التاريخ وكل وحشية تلك الانطمة الدينيه التكفيريه الاستبداديه بكل المسميات وفكرها عديم الانسانيه ومنها الجبريه...وماذكر اعلاه وجعلوا منه مثال للدولة الفاشلة.فسلطات المحاصصة كلها اقطاعيات للمجموعة التي تحكمها وتذل ناسها وبنذالة ووحشيه تسرق جل اموال الشعب بعضا منها عائلية بذات نظام صدام ومحيط العراق الاكثر بدائية وكلها تمارس التكفيريه بغض النظر عن توجهها عند كل الديانات والطوائف وكثيرا تحاول ان تكون طاغية ولو في اقطاعيته و كل شيء لها وحتى مضاجعة الازواج دون امر منها يعد مؤامرة ضد نظام الطاغيه المبجل محاكاة انحطاط صدام وكل محيط العراق. منها التي قتلت الصحافي بوحشية في قنصلية بلاده وقال عنها الرئيس الامريكي جو بايدن انها منبوذة لانها معادية للقيم الانسانيه والعدالة والحريات واعاد تأكيد كلامه هذا قبل ايام امام العالم. وكل سلطات اقطاعيات المحاصصة في العراق المقلده لهذا مدعومه من كل الذين جعلوا العراق منطقة صراع ومثلهم في اسفل قائمة الحريات الصحافيه وابداء الرأي التي تصدر سنويا من المنظمات الدوليه. حيث استمرار ارعابهم وجميعهم اي محيط العراق ارتعبوا من توجه العراق نحو التحول الى الديمقراطية والدولة المدنيه. واصراوا ان يبقى خربة على ذات خراب وحشية نظام صدام صاحب المقابر الجماعيه. واحزمة الفقر منذ اياهم وحروبه مازالت تحيط بكل مدن العراق من اقصى جنوبه الى اقصى شماله والكهرباء شبه غير موجودة في هذا حر الصيف اللاهب بمافيه الاقليم الذي لم يكن وصله دمار اخر حروب صدام الوحشي واقطاعيه لعائلة؟وكل العراق ماقبل الصناعه .وهم اي محيط العراق بقوة يساندون حيتان الفساد الذين نهبوا اموال الشعب الكبيرة جدا بمايعادل بناء اكثر من بلد مثل العراق بموازاة العالم وحتى مشاركة هذه الحيتان في نهب كثيرا من النفط وتسويقه من خلالهم!وهناك كثيرا من البوادر لمحاولة عودة العراق ولو كاقطاعيات الى خلطة النظام الديني العائلي الطاغيه صاحب الكرامات ذا تلك الازمان الغابره. وقريبا منه مصر التي لاح لشعبها شيء من درب جهة الدولة المدنيه الديمقراطيه ولبنان قريبا من حافة الهاويه. وللاسف هم هؤلاء من كان يعول عليهم اي العراق ومصر ولبنان في التغيير جهة العدالة والحريات وهي الفكرة المرعبة لكل محيطه الاستبدادي الديني التكفيري وهم الان مثال الخراب والتردي وراحوا يبتهجون لعذابات شعوبهم وبكثيرا من الانحطاط يقولون هذا ماتفعله المطالبة بالديمقراطية والحريات؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق