الاثنين، 20 يونيو 2022

شعب العراق الطيب يستحق الحياة الجميله


منذ نشوء نظام الدوله من بعدما حياة الكهف والقبيله ظهر نظام الاستبداد الوحشي وكان ديني ويستمد بطشه الوحشي من الاله المتجسد في ذات المستبد وهو صاحب الكرامات والقدسيه ويتشاور مع الاله ويحدث الناس عن كثرة مديح الاله به وينسج كثيرا من الخرافات والاساطير ومنها قوانين حمورابي ومن بعدها الفرعونيه والفارسيه والكونفوشيه واليونانيه ومانحوها ومن ثم تناسلت النظم الدينيه وحروبها وبطشها الوحشي واستنساخ الخرافات والاساطير من بعضهم البعض ,وطبعا هي غير الايمان باله الحب والجمال او في اي دين,وراحت هذه الانظمة تطور ادوات البطش الاستبدادي بوحشيه لاتدانيها وحشيه الوحوش وكانت اقساها بعدما توسعت امكانية فرض سطوتها القرون الوسطى ومحاكم التفتيش ووحشية قتل الحلاج ومن قبله مهيار الدمشقي وكلها عندها شراهة التوسع والحروب وفرض العبوديه حتى الثوره الفرنسيه  نهاية القرن الثامن عشر التي ازاحت النظام الديني وجعل الدين حق شخصي ومن ثم البريطانيه والامريكيه واقرار ما صار يعرف بنظام الدوله المدينيه وحقوق الانسان. ولكن النظام الديني وفكره اللاانساني استمر عند كل الطغاة بما فيهم الذين صاروا يعرفون غير دينيين لكنهم لم يحيدوا عن منهج النظام الديني التكفيري الوحشي ومنها النازيه التي شنت الحرب العالميه الثانيه  من خلال التنافس الاستعماري الذي جله معتمد على المسوغات الدينيه. ومن بعدها اي الحرب العالميه الثانيه تسارع صعود النظام الديمقراطي نظام المواطنة والعدل والحريات وازاح نظام القائد الملهم العائلي والفردي وكل هراء تبجيله في كل اوروبا الغربيه وامريكا والدين شأن شخصي صار.وصارت السلطه تأتي من خلال اختيار الشعب على قدر الوفاء بالوعود الانتخابيه وفي المقدمة منها الاكثر اهميه الرفاه الفردي والاجتماعي والشفافيه والعدل والحريات ومعارضة قويه وصحافة حره كل الوقت تضع السلطه تحت المجهر وحق ابداء الرأي والجدل الفكري والسياسي. ونقد بلا حدود بما فيه ماكان يسمى مقدس وكل مافعلته الانظمة الدينيه وكل الاستبداديه .وخلو السلطه من ادنى مقاربة دينيه حتى وان كانت كلمه عابره من اليمين واليسار على حد سواء حتى الانظمة الوحشيه الدينيه وغير الدينيه تلومهم عليها.ولكن بقية العالم استمر الطغاة بذاتها وحشية القرون الوسطى وحينما راحت تهب رياح الديمقراطيه وحقوق الانسان على شعوبهم اعادوا النظام الديني التكفيري الاكثر همجيه والصراع القبلي لغرض سعة السيطرة ووحشية البطش ويقولوا للعالم الذي يطالبهم بالتحول الديمقراطي والتعدديه والعدل الحريات من ان هذه هي شعوبنا تعادي وتكفر الديمقراطيه التي تعني حكم الشعب وحقوق الانسان وكل الفكر والعدل والحريات حتى قبل فترة قصيره قيل هذا من قادة وكتاب وصحافيين مقربين سلطة من بين الاكثر استبداديه وذا ارتكابات وحشيه من انظمة الشرق الاوسط !وتحجروا على قرون الانحطاط الوسطى ومحاكم التفتيش وكثير الخرافات والمقدسات التي كل يوم تزيد اكثر حتى بول السلطان وبول بعيره ونعله.ولكن بعض بلدان العالم صارت فيها بعض التخفيف من وحشية فتك الاستبداد ماعدا الشرق الاوسط ظلت كل بلدانه تحكمها طغاة كل يوم تصير اكثر وحشيه. من فتك صلاح الدين بمعارضيه وممن هم من غير طائفته ووحشية النازيه وتكفير الفلسفة والفكر مثلما وقت البطش بسقراط وغاليلو وتمجيد فكرة الغنيمه والخطيئه, مثل نظام صدام الاكثر وحشيه منذ المغول والقرن العشرين ونظام السعوديه التي تتبنى التكفيريه حتى في مناهجها الدراسيه التي طالبها العالم بازالته ومثلها بذا الزمن يطبقون الجلد والرجم! والى السادات حينما حول مصر منتصف السبعينات الى النظام الديني لمواجهة اي نسمة تهب عن الديمقراطيه وحقوق الانسان ومن بعده حافظ عليها حسني مبارك الذي ظل يحكم بنظام الطوارئ طوال حكمه؟ وليبيا والعشريه السوداء في الجزائر من 1990 الى 2000.وفي كلها حينما يسقط نظام استبدادي عائلي او فردي في البدأ يتم الحديث عن الديمقراطيه والعدل والحريات ومن ثم سريعا يتم تسريب الفكر الديني التكفيري الاكثر تخلفا ووحشيه(كمثال في الجزائر قبل اعلان نتيجة الانتخابات قالوا هذه اول واخر مره يتم الحديث عن الديمقراطيه لانها من كبائر الكفر واللالحاد)ويدعم العودة لنظام الاستبداد كل الطغاة العائليه والفرديه في محيطه والدول الكبرى التي تتنافس على السيطره. وتعود كثرة المقداسات بما فيه الاشخاص وغيرها باكثر فجاجة حتى بول السلطان وبعيره, واعادة الصراع القبلي وتصاعد دوامة الاضطراب والتردي ونهب اموال الشعب بوحشيه حيوانيه وانعدام الانسانيه وفكرة الغنيمه من كل قادة السلطة وكل ذو النفوذ وتعقيد كل شيء والرشوه والمحسوبيه كنظام عام والخطب الدينيه التي تقول للناس هذا الاله يفعل بكم كل هذا ضمن نظام الخطيئه والجبريه والقدريه.وهي كان عمل فيها في كل الانظمة الدينيه وتعد من اوامر الاله الذي يتلذذ بالفتك بالناس وعذاباتهم!ودفع الاكثر شطارة في النهب وانعدام الضمير وشراهة السلطة والتطرف القومي والتكفيري وذو النفوذ في النظام الوحشي البائد لخبرتهم الفتك بالناس وترهيبها ومعادات القيم الانسانيه. ليكون التحدث عن الديمقراطيه والشفافيه والدوله المدنيه يكفر ويتعرض للفتك. وشيء فشيء يتسرب الاحباط وخيبة الامل وهو اخر تمهيد عودة نظام الاستبداد الوحشي مع فارق تغير اسم الطاغيه.وبقوه تسانده كل انظمة الطغاة وكثيرا يبتهجون وبصوت عالي يقولون الم نقول لكم ان الديمقراطيه وحقوق الانسان لاتناسب شعوبنا؟ ويتهمونها اي الشعوب من انها هي التي تصرعلى البقاء بازمان قرون الانحطاط الوسطى؟ومنها مايحدث الان في مصر وليبيا وتونس...وللاسف ان هذا راح ينزلق حدوثه في العراق من بعدما فرح شعبه فرحة مابعدها فرحه عند سقوط نظام صدام الاكثر وحشيه في القرن العشرين والقرون الوسطى صاحب المقابر الجماعيه وسجونه الوحشيه التي ظلت دوما مكتظة بسجناء الرأي ونظام العصابه.وبعد نحو عشرين عام على سقوطه ظهرت ملامح كثيرا مما ذكر ماذكر اعلاه. ومنها نهب اموال الشعب بوحشيه مفرطه ولم يعدل حتى حفر الطرقات التي كانت منذ خراب صدام وحروبه. وكثرة المقدسات بما فيه اواكثرها الاشحاص والتطرف القومي والصراع القبلي ومضاعفة كل خرافات الازمان الغابرة البعيده وحتى تكفير الموسيقى والرقص والغناء. ومنها كمثال قبل ثلاث سنوات تقريبا قامت الدنيا وكل انحدار التكفيريه على عزف وصلة صغيرة منفرده بالة كمان في ملعب حتى غطت اخبارها على كل اخبار حجم اموال الشعب المهولة التي نهبت ومازالت تنهب التي تحدث عنها قادة اصحاب قرار وهيئة النزاهة والمحكمة الاتحاديه اقرت بمنع عدة قادة من بين الاكثر نهبا واساءة استخدام السلطه من تسلم اي منصب. ولكن جميع حيتان النهب لايمكن ايقاف نهبهم وكل انتهاكاتهم اما محاسبتهم شبه مستحيله وغير ممكن منعهم من تسلم مناصب عند سلطات المحاصصه العائليه وبكل اريحيه ولاقيمه لرأي الناس وغيرها.ومن بعد تلك كارثة وصلة العزف القصيره بمعجزة سمح بتمرير حفله غنائيه وقت انكشاف انحطاط ماذكر اعلاه وتصاعد نقمة الناس ويأسها وشكواها وسخريتها من الخرافات وبول السلطان ونعاجه فقامت ضجة كبرى وخطب التكفير تحتى تصدرت نشرات الاخبار في كل وسائل الاعلام والصراخ وكأنها تجييش حرب ومؤامرة كبرى لتعطيل فرض النظام الديني القرون الوسطى ومحاكم التفتيش والتكفيريه الجبريه واستبدادها العائلي والفردي.وقبل ايام اصبحت الناس وهي تشاهد صراخ خطب التكفير بذات اناشيد حروب انظمة الطغاة المجنونه .وكل المشكله الاعلان عن اقامة حفلة غنائيه في بغداد وتمت محاصرة المكان بجيوش تكفريه وبكثيرا من استعراض القوى لغرض تقاسم سلطات المحاصصه قبل تشكيل الحكومه التي من خلالها تدور عجلة نهب اموال الشعب المهولة. ولزيادة ضخ التكفيريه الحق بخبر نية اقامة حفلة غنائيه اكتشاف امرأة طالبة جامعيه رقصت رقصة جدا بسيطه في حفلة طلابيه رفقة ابيها وبثياب كثيرا محتشمه. ومعها ضاعت اخبار النهب وسؤ استغلال السلطه وترهيب الصحافة وابداء الرأي وسطوة السلطات العائليه والفرديه وتكفير الشفافيه وحق الرفاه والحريات وكل الديمقراطيه والدوله المدنيه والقول عن حفر الطرقات والمدارس والمستشفيات والبنوك الخربه وازمة الكهرباء التي يأس من حلها الناس وحتى الكلاب والقطط السائبه تبعثر اكوام النفايات وتجول بشوارع  في الاحياء حتى في الحدائق القليلة جدا وللعوائل فقط ومختصرة على بعض من مراكز المحافظات القليلة جدا تبعثر النفايات على الناس وتتجول!كل هذا وكل اعلاه غطت عليه اعلان عن حفلة غنائيه ورقصة طالبة رفقة ابيها وفي بلد من بين اغنى بلدان العالم حضاريا وثروات اقتصاديه وفي كل حضاراته كانت ومازالت الموسيقى والرقص والغناء جزء من ثقافته منها حكاوي شهرزاد وابو نؤاس والبهلول وموانس الحلوات. ومنها الدوله العباسيه التي حاكمها كان يسمى امير المؤمنين ومن قبلها بابل ورقصها واغانيها وحكاوي عشتار وانسها وعشاقها.الغيت حفلة الغناء والطالبة تم فصلها لعام وهي في نهاية العام الدراسي وتعالت خطب واناشيد الحروب التكفيريه بهذا الانتصار العظيم!وفوق كل هذا التردي هناك كثيرا في السلطه من ذو النفوذ ايام نظام صدام الوحشي ومعهم كثيرا من التكفيرين  من كل الديانات والطوائف والقوميات وذا التطرف القومي العدائي وفي بعض اجزاء من البلد ظهرت سطوة نظام عائلي استبدادي له وعائلته كل السلطات في المنطقة التي يحكمها وحصتهم في السلطة الاتحاديه. وهم وكل النافذين في كل اقطاعيات المحاصصه لانهم اصحاب القرار شركاء في هذا حجم الاموال المنهوبه التي تبني اكثر من بلد مثل العراق ولكان الشعب يعيش حياة الرفاه والتقدم يسارع الخطو باللحاق للصعود بقطار العالم المتقدم.لكن بسبب حيتان الفساد الجشعين عديمي الانسانيه ولم يكتفوا بكل هذا النهب وشراهة السلطه ظلوا ومازالوا يضخون بكل ما يجدد ويزيد من دوامة الاضطراب والتردي وكل ماذكر اعلاه وكثيرا يتلذذون بمعاناة الشعب. منهم ذو خبرة نظام صدام الوحشي السادي ومنهم من يقلده!وشعب العراق الطيب له حق الحياة الجميله. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق