الأحد، 21 أغسطس 2022

العراق وشماتة اصحاب الحنين للنظام الوحشي بخيبة امل ناسه


يوم امس شاهدت مقطع  متداول على وسائل الاعلام الاجتماعي من لقاء تلفزيوني في العراق لرجل بغزل يمجد صدام الوحشي ونظامه الدموي الاكثر وحشية منذ المغول والقرن العشرين ,الذي حول البلد الى سجن غاية في الوحشية ومقابر جماعيه وسجون دوما مكتظة بسجناء الرأي والمعارضة وكل مطالب بالحريه والديمقراطيه.ونهب كل اموال الشعب وجعلهم يفترشون ارصفة الطرقات والتشريد والمنافي وملايين يعيشون في بيوت الصفيح واكواخ الطين في بلد من بين البلدان الغنية جدا؟وجعلهم اي الشعب العراقي يخافون حتى خيالهم من قسوة بطشه ودمويته.وبشراهة الوحوش المفترسة نهب اموال الشعب لقصوره الفارهة وحروبه الفاشلة التي فاق المليون ضحاياها,واساطيل سيارات ابناءه الاغلى في العالم وطائراتهم الخاصة ونواديهم الترفيهيه,وكمثال,منها المائة سياره التي احرقها هو صدام من سيارات ابنه عدي حينما بوحشية قتل اي عدي احد موظفين ابيه المقربين ,امام الوفد المصري المرافق للرئيس المصري الاسبق حني مبارك في احد نواديهم.هذه التي هو النظام  نشرها,والرئيس المصري وقتها اختلف معه و ذكرها كمثال لوحشيته .والمبلغ الذي في مرة واحدة نهبه ابنه الاخر قصي من البنك المركزي العراقي وهو اكثر من مليار دولار حسبما تأكيد رئيس البنك المركزي العراقي وقتئذ.وهي واحدة من كثير النهب والشعب يتضور جوعا نتجية  نهبه وحروبه الفاشلة؟ وهؤلاء ابناءه الذين كانوا يتسابقون على اقامة حفلات اعدامات جماعيه للمعارضين وسجناء الرأي وكل من يشك مجرد شك معارضته لنظام صدام العائلي التكفيري الوحشي,وحسين كامل وهو احد افراد عائلته,حمل مليارات الدولار من اموال الشعب اخذها في موكب سياراته حين هروبه الى الاردن منتصف التسعينات وكثيرا غيرها قبل هروبه والعراق الان يطالب في استردادها.وصدام حينما استولى على السلطه نهاية عام 1979 كان فائض في خزينة الدوله 40 مليار حسبما تأكيد وزير الماليه والتجارة انذاك ذكرها في جزء من مذراته قبل ايام,وعند سقوطه عام 2003 ترك العراق مدان باكثر من ثلاثمائة ملياردولار؟!وجراح ضحاياه مازالت طرية وانا واحد من ضحاياه وكثيرا من اهلي وابناء عمومتي واصدقائي بين سجن وتعذيب واعدام واصدقاء شاركتهم رحلة التيه من جحيم صدام وافتراش ارصفة الطرقات وحتى الان لااملك مترا واحدا. وبيوت الصفيح واكوخ الطين خصوصا في منطقة الفرات الاوسط والجنوب مازالت شاهدة, بفضل كمثال السيد بهاء الاعرجي نائب رئيس الحكومة الاسبق وهوشيار زيباري وزير الماليه الاسبق ووزير الصناعه الذي ظهر قبل يومين وهو يؤدي القسم بان يحول وزارته الى املاك خاصه لمن عينه ويعمل باوامره حرفيا وفي غاية التفاني؟ والذين ذكرهم وزير الماليه علي علاوي في مذكرة استقالته قبل خمسة ايام من هذه حكومة تصريف الاعمال  وماذكره رؤساء حكومة ومسؤولين وغيرهم كثيرا.وهذا الذي يتغزل بوحشية نظام صدام له بهم علاقة جيدة او معرفة طيبة,وهم يجودون بشيء من الغنيمة لمعارفهم,مثلما صدام الوحشي الذي يحن اليه كان ايضا يفعل هذا.ومافعله من وحشية بالشعب العراقي صدام الذي يتغزل به هذا لايقل عن وحشية النازيه والفاشيه وبونيشه في شيلي ,وكل انظمة الطغاة التي يتغنى بها هذا.في كل بلدانهم والعالم الحر,يعدون من عتات المجرمين بحق شعوبهم والانسانيه ذوي ارتكابات الجرائم  الانسانيه الكبرى ومن يشيد بهم ينظر له انه عديم الانسانيه واذا ماواتته فرصة الانقضاض على شيء من السلطه سيكون اكثر منهم استبدادا ووحشية ودمويه وتكفيريه,ومثل اولئك الذين تخجل منهم وحوش الغابة المفترسة.حيث هم قدوته مثلما تغزل هذا بوحشية صدام الذي اعاد العراق الى ماقبل عصر الصناعة وثقافة القرون الوسطى الظلاميه التكفيريه؟ ومن افرازها هذا المغرم بصدام الوحشي الدموي المجرد من ادنى قدر الانسانيه,ويرددها بذاتها ببغاوية ازلام صدام ومؤسسات نظامه بما فيها الدينيه والاعلاميه وغيرها طوال فترة استبداده وحد القرف يمجدون بالقائد الاوحد المؤمن الملهم الوحشي التكفيري المعين من الاله!وهم الاكثر خبرة بالوصوليه والتسلق والغش والخداع وانعدام الضمير,وللاسف صارت لهم الان سوق رائجة حيث ضعف الدوله وتحويل مؤسسات الدولة الى املاك عائلية خاصه واموال النهب ,الاموال التي تعادل ميزانيات دول اظهرت بوضوح رغبة ميول الاستبداد والغنيمه وسطوة القائد الاوحد ونظام العصابه البوليسي والارتكابات ومثله كثيرا يتحدثون عن العفة والشعب الذي جعله صدام الوحشي وسط بيوت الصفيح حتى من جيرانه يحاذر حتى ذكر اسم الاخ والابن والحبيبة للحبيب الذين ضاعوا في غياهب سجونه الوحشية ومقابره الجماعيه ودروب تيه الهروب من جحيم وحشيته. لمجرد مطالبتهم بنظام العدالة والحريات والدولة المدنية الديمقراطيه, وحقهم في سكن جميل وحياة تليق بالانسان وشوارع خالية من اكوام النفايات يمشون فيها دون خوف يمرحون ويضحكون وبشغف يقبلون الحبيبات, دون خوف من النظام البوليسي الذي اذل العراق ايما اذلال شعبا وبلدا!وهم وكل الشعوب التي تخلصت من نظم الطغاة ينظرون لمثل هذا التغزل بنظام صدام الوحشي التكفري الفاشي انه ناتج من ترسب ثقافة ذلك النظام الوحشي وتبلد انسانية الانسان, والحنين لنظام الاستبداد والاذلال الوحشي الدموي,وبشدة ينتقدها كل الرأي العام والصحافة والاعلام والمنظمات المدنيه والقوى السياسيه ويشكل ادانة للقوى السياسيه التي يدعي القرب منها إن لم ترفض اقواله التي تحن لنظام بائد غاية في الوحشية وارتكابات كثير الجرائم الانسانيه.واي ملمح من هذا في القول حتى  دون ذكر اسم الطاغية من شخص يدعي القرب من القوى الشعبويه في كل البلدان ذا التعدديه والنظام الديمقراطي,سريعا هذه القوى تدين تصرف او قول هذا الفرد,ومنها كمثال قريب,ماحدث قبل ايام مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في زيارته الى المانيا عندما افلتت منه كلمة دون قصد وليس فيها اسم ولااشاده حتى تلميحا بالنظام النازي الذي سقط قبل نحو ثمانين عام ورغم معرفتهم به انه كان قريب من اليسار الذي هو اول من فتكت به النازيه,في الحظة حالما هاجمته الصحافة والاعلام والقوى السياسيه بما فيهم المستشار الالماني الحالي شولتز وهو من اليسار وعبروا عن امتعاظهم ,وحالا هو اي الرئيس محمود عباس اكد من انه لايمكن ان يقول كلمة حتى ولو من بعيد يفهم من ان فيها تقليل وحشية النازيه,وقال بل ان النازيه من كبرى الجرائم بحق كل شعوب العالم والانسانيه.ومثلها يحدث اي الادانه الشديدة لمن يشيد بالفاشيه التي كانت قبل نحو ثمانين عام وفي شيلي عن استبداد بنوشيه,والشعب العراقي مازالت كل وحشية صدام حاضرة من بيوت الصفيح والفقر والحرمان والقرى والمدن ومؤسساتها وطرقها الخربة,فهل من الانسانيه ان يشمت بخيبة املهم,وبتغزل يشيدوا بذلك صدام الوحشي الدموي صاحب المقابر الجماعيه الذي اذلهم وجوعهم واسكنهم في بيوت الصفيح ونهب وبدد اموالهم التي كانت تجعلهم يعيشون برفاه اغنى شعوب العالم المتقدم؟ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق