قبل ايام قليله تم تداول حديث لوزير عراقي في ندوة يبدو الحاضرين جمع من اتباع العائلة التي عينته,وهو يستعرض احدى بطولاته كوزير.وللاسف بذاتها عقلية وتعامل مسؤولين نظام صدام العائلي التكفيري الوحشي.وهي مع احد منتسبين وزارته حسبما سرده يقول:انا معتاد ان اخرج بجوله ميدانيه وفي احدى الايام لم اخرج فقلت دعني اتمشى في اقسام الوزراه ,وهي بناية كبيرة للموظفين هو يقول,فوجدت شخص ذا جسد ممتلئ عريض المنكبين وشعر طويل يسرحه الى الخلف, خلف مكتب داخل غرفه جيدة,فسألته:من انت ماهو عملك؟فقال:انا مستشار الوزير الاول؟ فتعجبت!(تخيل مسؤول يقود وزاره تعني حياة الشعب والدوله لايعرف مستشاره الاول؟ويبدوا انه اي المستشار من موظفين العائلة المالكة للوزراة السابقه)قلت له:انا الوزير ولااعرفك؟ منذ متى انت هنا؟قال:منذ خمس سنوات؟ قلت له ماهي مهنتك الدراسيه؟قال...(وهي ضمن المهن الثقافيه هو ذكرها ولكن تقديرا لمهنته الثقافيه وليست الاستشاريه وللاعتداء والاهانة التي تعرض لها كأنسان لم اذكرها هي ولا الوزارة التي يعمل فيها وهي وزارة اخرى غير وزارة الثقافة, وماهي الجريمة ان تكون غير وزارة؟) قلت له:وبالتأكيد عندك سياره من الوزاره؟قال نعم.فصرخت بوجهه اعطني مفتاح السياره اعطاني مفتاح السياره,قلت له تعال امشي وامام دهشة الموظفين قلت له:تخرج من هناك مشي(سيرا على الاقدام)الى الشارع واذا سمعت انك التفتت او يوم ما وصلت قرب باب الوزاره اطيح حضك و...انتهى كلام السيد الوزير.وهذا التصرف حتى في البلدان الناميه الافقر من العراق وفيها شيء من التعدديه البسيطه,فأن هذه تعد فضيحة كبرى وتكون قضية رأي عام وترغم الوزير على الاعتذار والاستقاله واحيانا تطيح بالحكومه.وهناك امثله اقل من هذا بالف مره وتعد جدا مضحكة ذكرها عندنا,ارغمت رئيس الحكومه على الاعتذار امام البرلمان والصحافه وقدم استقالته وتمت ادانته حتى من اعضاء حزبه في البرلمان.قالوا لانها تعد اهانة لعموم الشعب,لان مسؤولين السلطه مهما كانت اخلاقهم فهم ملزمين ان يكونوا باعلى درجات الانضابط واحترام كل الناس في كل تعاملهم, حتى من يقذفه بالبيض والطماطم والسباب.ومثل هذا فعل الوزير العراقي يعد انتهاكا للقانون وحقوق الانسان من خلال السلطة التي واجبها الزام الشعب الالتزام فيه؟ومن يفعل هذا مع مستشاره الاول وبشكل استعراضي امام الناس,فما الذي يفعله مع موظف بسيط دون قصد تأخر في تمرير احدى صفقات نهب اموال الشعب او صحافي او من عموم الناس انتقد العائلة التي عينته باستيلاءها على كل الوزارة كاملاك خاصه؟ مثلما اظهرت التسريبات قبل ايام لوزير الصناعه ومحافظ صلاح الدين ونائب البرلمان اي ممثل الشعب؟ ومحافظ نينوى يوم امس. مايؤكد ان هذا عند الكل.وفي احدى محافظات الفرات الاوسط تحدثوا الناس ان احد اعضاء الملجس البلدي (قبل حلها)ذهب الى مستشفى المحافظة العام,وامام المراجعين وباستعراض افراد (العصابات) انهال على اطباء ضربا وركلا وسب وببهجة خرج مزهوا يتمايل امام صدمة الناس المراجعين؟!وماذا سيحدث لاهالي ضحايا مزار قطارة الامام علي الوهمي (حسبما التصريحات الرسميه) اذا ماطالبوا هم واهلنا الطيبين بمحاسبة المسؤوليين عن هذا وهم اي المسؤليين جزء من ملاك مؤسسات الدوله مثل الوزير والمسؤلين الاخرين اعلاه ومن هددوا موظفين احدى الوزارت في البصره قبل يومين؟وطبعا هذا وكثيرا غيره اسلوب كل انظمة الشرق الاوسط الطغاة عائليه وفرديه دينيه وغير دينيه ويعرضونها ويشيعونها بين الناس,لبث مزيدا من ارهاب الناس واذلالهم,ومنها ماكان يفعله صدام الوحشي وكل نظامه وكمثال ما كان يفعله حسين كامل وهومن بين الاكثر همجيه ووحشيه من عائلة صدام المقربين وله عدة وزارات كاقطاعيه,كان يقف وسط مصانع التصنيع العسكري التي كلها صناعات مدنية كانت, وفي كثيرا من الدوائر ويأمر حمايته بجلب جمع من الموظفين وجلدهم والزحف على ايديهم وركبهم امام زملائهم؟ وهناك فيلم مصور متداول على التواصل الاجتماعي يظهر فيه شقيق صدام غير الشقيق وزير الداخليه وطبان الحسن وهو يقف وسط الطريق امام الكامرات المرافقة له ويأمربالتقاط رجل مروربسيط ويأمرهم ان يضربوه بقسوة وسط الطريق امام الناس وهو يصرخ عليهم اريد ان تقطعوا نفسه والضحيه يتوسل دون جدوى؟!وفعلا ظلوا يضربونه حتى خر ساكاتا؟ولكن نظام صدام نظام عصابه فتك بالشعب العراقي واذله اياما اذلال,والناس لم تصدق انها تخلصت من كابوسه الوحشي.والنظام الحالي اقر نظام الدوله المدنيه الاتحاديه الديمقراطيه,وفيها فصل السلطات والحريات وابداء الرأي مقرة في الدستور رغم تهميش الدوله,وكل من في السلطه بالرغم ان كثيرا منهم مازالت فيهم كثيرا من رواسب ثقافة النظام البائد والتكفريه, عند كل الاتجاهات والطوائف والقوميات بهذا القدر او ذاك,مع هذا فحتى الاكثر بلادة منهم يعرف ان مثل هذه الافعال بقسوة تنكئ جراح ناس العراق التي مازالت ندية من تلك نظام صدام الوحشي,وتزيد كثيرا من خيبة املهم.وان مافعله الوزير اعلاه والمسؤولين الاخرين الذين ظهروا يتعهدون بتحويل مؤسسات الدوله الى املاك خاصه وكيفية نهبهم اموال الشعب الهائلة لبلد غني بكل اريحيه هي وحيتان الفساد والجريمة المنظمة ...كثيرا تؤلمهم اي ناس العراق الطيبين ووحشة فقرهم وهم يتعثرون وسط مدنهم وقراهم الخربه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق