الخميس، 16 مارس 2023

الشرق الاوسط وادامة الاستبداد؟منها العراق والاردن والكويت والبحرين ومصر وشمال افريقيا استخفافا ذكروا الديمقراطية وحقوق والانسان؟(2)


((في كل يوم منذ تتبعت اَثار الحقيقة وتربية عقلي,اصبح ذلك يمنحني اكتشاف شيء جديد له وزنه الخاص دوما وابعد مايكون عن المعهود بين عموم الناس.هكذا اصبحت حياتي مفعمة فرحاَ,يجعل بقية الاشياء كلها غير قادرة على التأثيرفيها.))رينيه ديكارت-كتاب خطاب في المنهج.مالفارق بينهم اي العوائل الدينية والعرقية والقبلية التي تقود ادامة الخراب والتردي وظلامية القرون الوسطى في العراق الان التي ذكرت كمثال المقال السابق وبين عائلة الاستبداد التي تحكم السعودية الان صاحبة ابتكار قتل وتقطيع الصحافيين في القنصليات, والاعدامات الجماعية  وظلامية القرون الوسطى ومحاكم التفتيش والهرطقة, ومنها جلد وسجن الكتاب والناشطين ايام نظام الكنيسة؟ او العوائل التي تجري (انتخابات) استخفافا بعقول الناس مثل انتخابات صدام ونظام الكنيسة قبل عصر الانوار والثورة الفرنسية,العوائل التي تحكم الاردن والتي تحكم الكويت والتي تحكم البحرين والتي تحكم مصر والتي تحكم شمال افريقيا,هل فيها حتى لمحة مجهرية اختلاف عن نظام العائلة السعودية وكل انظمة الشرق الاوسط التي كلها علنا تعادي وتكفر الديمقراطية وحقوق الانسان والحريات والعدل والمساواة؟حيث جيمع قادتها علنا وفي الواقع  يقولون,ان الديمقراطية عدونا الاكثر خطراَ؟ منهم محمد ابن سلمان صاحب ابتكار قتل وتقطيع الصحافيين في القنصليات التي وصفها العالم المتقدم بالجريمة البشعة, والرئيس الامريكي جو بايدن وصف نظام العائلة السعودية بالمنبوذ,قال محمد ابن سلمان في الصحف الامريكية وذكرتها قبل فترة السي ان ان-ان الديمقراطية لاتناسبنا لانها ضد قيمنا (البدائية  الوحشية)؟ وهو ماتقوله طالبان ايضا؟ فكل هذه العوائل هي التي تقود كل السلطات, تعينها كموظفين وتقيلها حسب الحاجة,مثلما كانت القرون الوسطى قبل وبعد الانتخابات الكارتونيه اوالتي يعلن عنها في هذه البلدان؟و بالاردن السطوة للتكفرية الظلامية القوى الدينية ضمن وصفة(( الملك او السلطان تؤم الملك)) وهم الذين يكفرون ويقتلون الكتاب, منهم الكاتب الاردني الذي قتل امام باب المحكمة في العاصمة عمان, التي استدعته ضمن دعوة تكميم الافواه التكفيرية ايام القرون الوسطى, قتل امام كثير الناس وقوى الامن؟ والبحرين تحكم العائلة الشعب بالقهر وسياط الجلادين الوحشية, حسبما صحافة العالم المتقدم ومنظمات حقوق الانسان. ومصر سجونها السئية جدا دوما مكتظة بسجناء الرأي, والعالم يتوسلها ان تخفف قهرها الشعب؟ ومؤسساتها الدينية ذراع الاستبداد حولت مصر الى قندهار تحت حكم طالبان ومنها تكفيرها الكتاب والصحافيين من طه حسين الى حامد ابو زيد وكل ما بينهم ومابعدهم, والطالبة نيره التي قتلت امام الطلاب في الجامعة بوحشية, احد اساتذتها قال بسبب عدم ارتدائها الحجاب ؟ ومثلها بلدان شمال افريقيا؟ وهكذا كل انظمة الشرق الاوسط, منتج الارهاب والتكفيرية والظلامية والنظام القبلي ما قبل الدولة,حيث الكل مثل بعضهم, قالوا ويقولون لافرق في فرض تقديس الاستبداد الوحشي والخرافات والتجهيل؟ وجميعهم عندهم موظفين يجتمعون بين الحين والاخر يسمون البرلمانات العربية؟والناس كثيرا يضحكون سخريتا لانهم رغم استخفاف سلطات الاستبداد بعقولهم هم يعرفون ما يعني البرلمان وكيف يأتي ويكون وماهو؟ ايها السادة قبل نحو عام ملك بريطانيا,التي كانت في الازمان السحيقة مثل  كل انحطاط وظلامية وتكفيرية ودوامة استبداد الشرق الاوسط الرهيب اليوم,تيشارلز,انتقد احد اجرائات الحكومة, حكومة جونسن, ورغم انها لاتخص المواطنين بل عن الهجرة غير الشرعية, ورغم ان الحكومة ,حكومة حزب المحافظين,حالا ردوا عليه بالقول منهم نواب:انت حين ولدت وجدت نفسك صاحب سلطة متوارثة وهذا طور بالي جدا صار منذ زمنا بعيدا عبرناه,وحينما تأتي من خلال الانتخابات الديمقراطية حقا في العالم التقدم اليوم, يحق لك ان تعطي رأيك في عمل الحكومة والبرلمان؟ والناس تقول من يستطيع ان يسائل عائلة السيد البرزاني  والسيد الحكيم والسيد الحلبوسي والمحافظين ابناء الاقطاع  الديني والقبلي والعرقي منذ الزمن البالي, عن الاصرار على ادامة كل هذه ادامة بشاعة الخراب والتردي,وحث السير نحو الخلف؟ماهو اختلافهم عن العائلة الاستبدادية التي تحكم السعودية وعوائل الخليج وكل انظمة الشرق الاوسط الرهيب الموصفة اعلاه؟حيث في كلها مثلما تلك الازمان السحيقة,رئيس العائلة الملك او السلطان او الخليفة او الامام او الشيخ او اي مسمى الان هو الله وترتيبه الطبقي البدائي المنحط الذي لايبلى مدى الدهر؟ان العراق وكل الشرق الاوسط بكل الزمن البالي اليوم, والناس تتحسس جراح القهر والحرمان وتبصق على الشاشة وخطب العفة والخرافات والتجهيل؟ يسألون مامعنى كلمة ديمقراطية والعدل والحريات والمساواة وحقوق الانسان حقا .وليس كلام حرامية سرقة القرن او اصحاب الاعدامات الجماعية وتكميم الافواه والظلامية في الخليج ومانحوها والى مصر وشمال افريقيا وبينهما؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق