الخميس، 2 مارس 2023

واقع العراق وانحطاط القيم والاخلاق والثقافة حد القاع؟(3)


قال (المستبد بالامانة او سارقها) ان الذين لايعرفون فن الشطارة هم من يتحدثون عن مثل هذه الاشياء؟ واكمل قائلا اذهب ان البيت بأسمي وليس بيدك ان تفعل شيء؟واذا اردته فاشتري لي ارض او بيت بما يعادل ضعف ثمن بيت الامانة؟ كيف سألته؟ كيف واين الاخلاق واين القيم واين الدين؟ وانت  حينما قلت انك ذهبت واستشرعت وقالوا لي ترد الامانة لصاحبها  ,هل هو هذا الذي درستوها يوم كنتم محرومين يوم سجلت الامانة باسمك؟ قال دعنا من كل هذا كلام الاخلاق والقيم والدين, كلام من لايعرفون فن الفهلوة, اذهب ليست لك عندي شيء او تعطيني ما اطلب؟ومن ثم قال وتصدقا عليك ساعطيك نتفة منها اقل من ثلثها, ولكن ستبقى مرهونة ضمن رهن كل البيت الامانة الى مالانهاية ويجب ان تبيعها لي؟ يقول اليساري, وفي لحظة يأس وخوفا ان تحدث مشكلة كبيرة ذهبت اليه وقلت اعطني ثمن هذه النتفة, وبكل اذلال عديمي القيم, حينما يولون احد بعد ان اتصلت بامه وشكوت لها عن كل هذا,وعلى الرغم من انه صاحب املاك ووضعه المالي ضمن الطبقة الوسطى الجيدة, قال لها, قولي له عندي سلفه مع اشخاص وبعد شهر نهاية هذا العام 2022 استلمها واعطيها له, ما يعني بمثابة صدقة استجاد لشخص كثيرا نفره باستجدائه؟, وماتبقى اسدده على مهلي(مثل اي مستجدي)؟ وهذا جل فعل الفكر الديني البائس وتشريعاته للصوصية ونهب الامانة وكل شراهة الجشع وانعدام القيم باسم الحيل الشريعية وهي عند كل الجهات وتمارس كثقافة عامة منها هذا انتشار الرشوة والابتزاز حتى على اتفه معاملة وهذا حجم السرقات والجريمة المنظمة وجلها خلفها كبار المقامات في المقدمنة منهم اصحاب الفتاوي التي منها وحشية الارهاب واباحة النهب العام والخاص وبشاعة جشع تجار الدين..,وكانت بكل بشاعتها ووحشيتها عند الديانات الاخرى قبل فصل الدين عن الدولة و انسنتها؟ وانقضى الشهر,اليساري يقول,ولثلاثة ايام اتصل به ولم يرد علي, وبعدها كتب لي  يقول,عندي خمسة ملايين دينار اي تقريبا اثنين بالمائة مما وعد به عن النتفة كصدقة من الامانة التي استبد بها او سرقها؟قال اذا تريد تعال اعطيهن لك؟ وحالا ثارة ثائرة اهلي قالوا نحن لانستجدي منه ,اتركه يأخذها منا عنوة ولايذلنا هكذا كأننا نستجدي منه ,نحن لانستحق هذا الاذلال ممن يستبدون بالامانة او يسرقونها؟ يقول اليساري, ذهبت اليه وقلت له انا لااريد هذه النتفة. اريد بيتي ,اريد ان ابنيه ,اهلي لايوافقون على هذا الاذلال؟انا كنت احبك جدا,واعاملك ابن اخت وصديق اعتمادا على خلفيتك حينما تركتك قبل تراكم كل هذاالخراب وانحطاط القيم والصدق والاخلاق التي كانت شحيحة حد القعاع كثقافة عامة, وكثيرا اَلامتني وصبرت عليك لثماني سنوات,وانت تضحك علي وتعاملني كساذج وتبتزني؟ مثلما كان ازلام صدام يذولوننا ويبتزونا هل نسيت ذلك؟اليساري يقول,وحاولت ان لااجرح صورتك حتى بكلمة امام احد.اما الان اذا لم تعد لي بيتي الامانة عندك,دون نقصان او ممطالة سأجعلها قضية نضال من اجل القيم الجميلة التي  حلم بها اهلي الطيبين واصحابي,وانا واياهم دفعنا غاليا ثمنها,اعدام وسجن وتعذيب  وتشريد وافقار واذلال, في مواجهة نظام صدام الوحشي الاستبدادي الدموي المجرم السادي,الذي صار في مزبلة التاريخ؟ولكن للاسف فكره اي نظام صدام الذي كان يغرف من ذات هذا الفكر البائس, ظل هو  السائد الان وماتفعله انت الان منه.وانا سأناضل,ليس انتقاما او ردة فعل غضب, بل من اجل تهديم هذا الفكر المنحط المعادي للقيم الانسانية,والافكار الدينية القليلة الجميلة؟ ساحكيها للمؤسسات الدينية واقل لهم هذه تدريسكم وادعاء القيم والصدق وحفظ الامانة,هذه حقيقة فكركم ,سبب كل هذا الخراب والظلامية وانحطاط الثقافة وكل القيم الانسانية حد القاع؟وساحكيها لكل العشائر لانها من اهم الاعراف القليلة الجيدة المتبقية التي تعتز وتتفاخر بها العشائر وناسها؟ وسأحيكها للقانون لانها استكمالا لما فعله بنا انا واهلي صدام ونظامه الاجرامي وصدر, فيها قانون بعد سقوطه لان كثر من ضحايا النظام البائد حدثت معهم اي هذه حالة الاستبداد بالامانة او سرقتها,ايضا بيوت كانت ومختلف العقارات واراضيوغيرها؟وحالا طلبته للعشائر ضمن دائرة اعمامنا الضيقة,لتكون بداية رحلة الحكاية,اليساري يقول, ورفض ان يحضر؟ ومن ثم ذهبت وطلبته امام كل القبيلة عند شيخ(...)(قبيلة كليهم الكبيرة) وقال له انتظرني ايام وساعطيه بيته الامانة,ومن ثم ارسل اثنين من زملائكم ومعهم السيد(...)( اليساري يقول لرجال الدين زملاء رجل الدين(المستبد بالامانة او سارقها) وذهبت وحكيت له حكايتي وقال اي السيد(...)(ضمن رجال الدين المعروفين) ان الامانة تعاد لصاحبها حالما يطلبها دون مقابل مازال قبل هوان يحتفظ بها, وفيها نصا ديني وعشائري واخلاقي,وفوق ذلك هو اي المستبد بالامانة او سارقها حصل مقابلها اكثر من ضعفين ثمنا مقابلها والمتاجرة برهنها لنحو خمسة عشر عام؟ وايضا قال لهم اي لرجال الدين زملائه (المستبد بالامانة او سارقها) ساعطيه كل بيته الامانة امامكم دون جمع الناس, وحالما قالوا له  يريد ان نأتي اليك نحن واياه و تتعهد بهذا امامنا ,ان تعيد له حقه الامانة؟ فتنكر لهم وقال لهم اذا اراد بيته فيشتري لي قطعة بما يعادل ضعف ثمن البيت الامانة؟او ليذهب حيث يريد فالبيت باسمي؟ اليساري لهم يقول,والان حين عرفت علاقتكم به كزملاء من ذات التوجه, وتعرفون جزئا مهما من الحكاية وابي وكثر من اهلي, وكمثقفين وايضا رجال دين وتحدثون الناس عن القيم وحفظ الامانة؟ اليساري لهم يقول,احببت ان اشرككم في مشاهدة هذه بؤس الفكر الديني,فكر اللصوصية والغش والخداع والكذب والنفاق وسرقة الامانة, والظلامية والتكفيريه,ومن خلال الناس الذين ينظرون عنه,اي جل اصحاب الفكر الديني ماعدا القلة جدا الطيبين,ويستحقون كل التقدير لانهم تشربوا من الفكر الانساني؟ لدرجة انهم اي اغلبية الفكر الديني البائس صاحب لصوصية الحيل الشرعيه وشراهة النهب حتى تركوا العراق البلد الغني جدا وتشهد على ثرائه اموال النهب المهولة واخرها سرقة القرن التي خلفها كبار اصحاب القرار من كل الجهات الدينية والعرقية والقبلية؟وتركوا البلد تملئه النفايات وحفر الطرقات واستشراء الفقر,ثلث الشعب حتى الان حسبما وزارة العمل, ودون خجل من ذاتهم اقلها,يعطون رأيهم اي جل الفكر الديني البائس ما عدا القلة الطيبين, في الثقافة وعموم الفكر وحكاية ,خير امة اخرجت للناس؟ والحقيقة هذه الفكر البائس هو السائد منذ العصور القديمة والان,وليست اشياء فردية كما يتذاكي البعض بترديدها, بل تمارس كثقافة عامة حيثما ما اتجهت عند كل الجهات والمسميات واسئلوا كل الناس عنها.وكما تعرفون ان المثال الملموس يكون من بين الاكثر اهمية وصدقية,لهذا انا بهذا المثال الذي انا عشته  ومازلت اعيشه, اليساري يقول,وهوضمن كل هذا العفن والخراب.اليساري يقول,نعم ان الامام علي رائعا كان, ومثله ابو ذر الغفاري وعمار ابن ياسر واخرين,ولكن هؤلاء لايمثلون الفكر الديني الذي منه هذا المثال و كل عفن التاريخ والجبرية والظلامية والارهاب والتكفيرية,والحيل الشريعة التي يمارسها كل الحراميه في الماضي واليوم على اشدها؟بل هم يمثلون قيمهم الانسانية التي تربوا عليها من ناسهم واهلهم خارج اوقبل هذا النسق,ولهذا هم يعدون حالات شاذة عن هذا الفكر,لان السائد كان والان هو سهولة او استسهال سرقة الامانة التي تجرم سرقتها اَية في القراَن في غاية الوضوح ومعها شرح من مئات العلماء القدماء والمحدثين؟ اليساري لهم يقول,ولان البيت الامانة واهله صار جزء من ذاكرتكم الاكثررسوخا, لانها اول تكوينكم الديني والفكري بشكل عام؟ وهي التي تشغل اليوم كل الناس اكثر من اي وقت بسبب كل هذا الخراب الذي من بين اكثر اسبابه عدم حفظ الامانة وانعدام الصدق وشراهة الجشع الحيواني غيرالناطق او غيرالعاقل. واكرر امانة ان تقرؤها بتمعن ودون تعصب وتحدثوا زميلكم (...)(المستبد بالامانة او سارقها) عنها وتسألوه, هل هكذا تعلمنا حفظ الامانة والقيم الجميلة والدين؟ ام هذه الافعال تدوسها تحت نعالها هذه الافعال؟ اليساري لهم يقول, ليس من اجلي لاني اختلف معكم في التوجه الفكري, بل من اجل المشترك الانساني, من اجل ان نشارك في شيء في اصلاح هذا الخراب المهول, لانها كلها تبدأ من الافراد, ومن اجل ذاتكم كمثقفين, والمثقف قبل كل شيء يكون صادقا امام ذاته, دون رقابة كي يكون من بين الاكثر صدقا امام الناس, التي تعطيه مزيدا من التقدير له ولفكره؟وايضا من اجل الناس اولئك اهلي الذين يوما ما شعرتم انهم طيبين ويحبون الصدق وحفظ الامانة وسقوكم الشاي وامثالهم؟ وهم الذين دلوني عليكم لانهم مازالوا يكنون لكم تقدير الصادقين.ومن خلال التجارب الانسانية هكذا اشياء تكون مثالا يحتذى صحيح وسط كل هذا الخراب يكون القلة جدا ولكن بحكم الضرورة الكل في لحظة ما يحتاجها وامثالها و شيئا فشيئا تكون كم وكل كم حينما يتراكم ينتج نوع, التي منها عصر الانواروحقوق الانسان والحريات وارتقاء نسبة الصدق واولها حفظ الامانة,وماصار عليه العالم المتقدم اليوم؟وهكذا نكون قد ساهمنا باي قدر كان, حتى ولو اتجاه الذات, كأفراد ومجموعات بمايمكن اصلاحه من كل هذا الخراب وانحطاط القيم والاخلاق والصدق وانسانية الانسان حد القاع, لكل الاتجاهات وكل الافكار التي انتجت هذا الخراب وانعدام الصدق وستكون هذه وامثالها حتى هذه غابة السير وتردي التعليم وعودة الصراع القبلي البدائية والطائفية,عار يخجل منها الناس يوما ما؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق