الأربعاء، 1 مارس 2023

واقع العراق وانحطاط القيم والاخلاق والثقافة حد القاع؟(1)


محاورة بين يساري يريد انتشال القيم والاخلاق من القاع وهذا الخراب والانحدار مع رجل دين سارق الامانة التي فيها نص اًية في القراَن وتشريعات الفقهاء ويعدها  الفكر الديني الذي هو سبب هذا الخراب,تذاكيا من اهم الامثلة والفضائل على رقي القيم والاخلاق الجميلة, وممن ذكر هذه نصا المفكر ضياء الشكرجي.وهم ذاتهم اي اصحاب الفكر الديني يسرقون الامانة بكل اريحية ويشرعنون اللصوصية باسم الحيل الشرعية باسم الدين ويعممونها كثقافة عامة,وهذا مااكده المرجع الديني كمال الحيدري وقال هذه لصوصية.ودون خجل يعطون رأيهم في الاخلاق وحفظ الامانة ويذكرون اَية الامانة كترهيب وهم سراقها؟وهذه واحدة من ملايين مثيلاتها التي صارت تمارس (كثقافة)عامة في كل العراق والشرق الاوسط الرهيب؟وانا التقيت كلا طرفيها وكثير من شهودها,وحتى الحكومة بعد سقوط صدام  ونظامه شرعت لها قانون استرداد الامانات كعقارات وماشابه لضحايا صدام ممن استبدوا بها وسرقوها؟  

تحية طيبة ايها الاستاذ(...) (لم اذكر الاسماء لرغبة اصحاب الحكاية),بدأ معذرة ساقول لك هذه امانة اسمح لنفسي ان احملك عناء قرائتها تامتا رغم طولها وارجو ان تهتم بما فيها كرجل دين ومثقف والمثقف يكون صادقا امام نفسه قبل الناس وانا سانشرها في مقالات صحافية متسلسلة ولكن تقديرا لكم دون ذكر اسماء .انا... صحافي وكاتب عراقي يساري علماني ليبرالي أؤمن بالديمقراطية كأفضل نظام قيم وصلت اليه الانسانية حتى الان,واولها العدل والحريات وفصل الدين عن الدولة وكل حقوق الانسان,التي وصل اليها العالم المتقدم.ومن عائلة مناضلة من قبل ان اولد. معروفين بالصدق وحفظ الامانة والنبل والايثار حتى بالنفس.ومن اجلها لاقوا شتى انواع ظلم وبطش وعذابات الاستبداد.اليساري يقول,ابي كان يساري علماني متدين.ولكنه لم يكن يوما ترك الصلاة او الصوم ومن ثم ذهب الى الحج.ولكن لم يمارس اللطم ومانحوها ابدا, ولم يذكر يوما شيء عن الخرافات,يؤمن بالاخر.ومذكورة هذه صفاته ونضاله في كتاب عشائر العراق ومؤلفه باحث في جامعة القادسية.واخي الاكبر في البدأ كان يساري ونسخة من ابي ويحبه كثيرا, ولكن اكثر حداثة وتحررية وشبابية,ومن ثم انتمى الى قوى الاسلام السياسي,التي الان هم في السلطة,ودفع حياته ثمنا خلال وحشية نظام صدام في النصف الثاني من الثمانينات,من اجل رقي الانسان وفكره وتحرره من الظلم والجهل والتجهيل,وسيادة انعدام الصدق وعدم حفظ الامانة, كقيم اخلاقية عليا. وعمي ايضا اعدمه صدام واثنين من ابناء خالتي.ولكن كليهم انشئوا او غذوا فكرهم من الفكرالانساني العلماني التحرري,الذي وصلت  من خلاله نسبة الصدق التي منها حفظ الامانة وكل الاشياء الجملية الى اكثر من سبعين بالمائة, في العالم المتقدم الان ,حسبما علماء الفكر,من بعدما ازاحوا النظام الديني من خلال عصر الانوار والثورة الفرنسية.وانا احترم جدا الناس المتديين الذين يحملون مثل هذه الافكار الجميلة من علماء دين ومثقفين بشكل عام واناس عاديين. واحترم واقدر كل ضحايا الخرافات والتجهيل ومنهم كثر من اهلي وناسي الذي احب. وكل هؤلاء اكتب عنهم ولهم.ولكن للاسف ان اصحاب الفكر الديني النيير,هم قلة مجرد افراد في اماكن متباعدة.وطبعا الفكر الديني في الديانات الاخرى كان اكثر خرابا وبؤسا ووحشية وشراهة الاستبداد والتكفيرية وعدم حفظ الامانة قبل انسنته, من خلال عصر الانوار,وحلول العلمانية والديمقراطية وجوهرها حقوق الانسان والامن والامان و الحريات, والتعددية وقبول الاخر, وحق الحياة الكريمة ,كحق وليست منة من القائد الضرورة .ونقد الماضي والحاضر بما فيه المقدس والرموز.مثلما فعل الحلاج الذي قتله النظام الديني وفكره بوحشية.وابن سينا الذي كفره ابو حامد الغزالي ونظامه الديني وتكفير طه حسين وقتل فرج فوده وطعن نجيب محفوظ لغرض قتله في مصر...وللاسف ان الفكر الديني الاسلامي لم يمر بعصر انوار,ولم يمر باي قدر من الاصلاح حتى الان.وظل بذاتها نظام الجبرية وكل السلفية التكفيرية  واسلم تسلم ,والسلفية التكفيرية الجبرية عند كل الجهات حسبما المرجع الديني كمال الحيدري  ومراجع اخرين.وتقديس الاستبداد والغش وانعدام الصدق وعدم حفظ الامانة, وتأليه الطاغية ومنها فتواهم التي تقول,من يأخذها بشوكته هو الخليفة او الامام او السلطان الذي وجبت طاعتة ومن يبيت ليلته و لم يطعه فهو كافر؟ حيث قالوا هو الله ومعه تقديس نظام الطبقية المنحط التي اخذوها من اردشير وعمدوها بنصوص دينية واَيات قراَنية ,وقالوا ((الملك او السلطان توأم الدين)) ومجدوا الاستبداد والنهب وخيانة الامانة.وهي السائدة الان وكل هذا الخراب؟ومنها انتم تعرفون ان حرامية سرقة القرن وجل الذين نهبوا مئات المليارات حسبما كثر من قادة السلطة وهيئة النزاهة وتركوا البلد الغني, خرابا تملئه النفايات,هم من المتديين جداً؟منهم اصحاب مزار القطارة الوهمي الذي وقع على اهلنا الطيبين وسراق الامانة من الوقف السني الذين تمت ادانتهم قبل ايام؟والسيد القزويني صاحب الاقطاعيات التي استحوذ على اموالها باسم الله من اهلنا الفقراء الطيبين...وانا اسرد لكم هذا كي اقول ان الفكر الديني الذي انتم جزء منه وتحدثون الناس عنه وقيمه الاخلاقيه ومنها حفظ الامانة التي ذكرت نصا, في اَية في القراَن, وتعد من الاَيات الجميلة التي تحكي عن قيم الاخلاق الجملية ومُثلها؟ التي ذكرها ابن الهيثم وبعضا من العلماء الاخرين عن الاخلاق.ولكن للاسف انها ليست لها وجود في الواقع لاسابقا وحتى الان,وحالما تواجه الممارسة العملية تظهر انها دخيلة على الفكر الديني؟ وذكرها مجرد ادعاء كاذب,يمارسه اللصوص واصحاب(ثقافة)الشطارة السائدة اليوم التي تعد عار بقيم الاخلاق.ومنها انتم كأشخاص كنتم  تتحدثون عنها كقيم عليا بالتحديد هذه حفظ الامانة؟ التي تتبعها كل اشياء الصدق والاخلاق وكل القيم الجميلة؟اليساري يقول,وصادف ان كنتم تدرسون ومن ثم تدرسون هذه في بيت ابي المتواضع جدا, وكان قبلكم ايضا يجتمع فيه الشيوعيين؟ وكنتم تتحاورون معه وتقولون عن هذا,ومن دروسكم المنطق كانت؟ وهي التي منها تستمد قيم حفظ الامانة والاخلاق وكل اشياء الصدق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق