الاثنين، 20 فبراير 2023

ناس العراق مرعوبة من عودة قوانين تكميم الافواه ادوات الزمن البالي؟(3)


ايها السادة يا اصحاب طلت فرض قوانين تكميم الافواه في العراق اليوم,ان الشعب العراقي رغم كل هذا الخراب راح يتلمس عبور منهج نظام صدام الوحشي, وكل انحطاط نظام طالبان ومانحوها .ويعرفون ان إله المحبة والحريات والحب والجمال, هو الذي يمقت من يعادي الحريات والدولة المدنية الديمقراطية ,وكل حقوق الانسان,التي على مقاسات العالم المتقدم وليس التي مقاسات القرون القرون الوسطى وانحطاطها, ومحاكم التفتيش والتكفرية والظلامية, وحرامية سرقة القرن,والمجرمين الذين خطفوا الاسدي عالم البيئة العراقي وبوحشية عذبوه.حقوق الانسان التي اولها النقد للسلطات ورموزها ومؤسساتها, الدينية والعرقية ومانحوها وإلا كيف تكون تداوليه؟ ويقول لهم,هي التي ترتقي بالاخلاق والفكر والمجتمع والاعراف.وتجعل الانسان يخجل ويعتذر من الشخص الذي دون قصد صار امامه عند ركوب الباص.والطبيب يأتي الى المراجع اي كان, الى غرفة الانتظار ويناديه باسمه ويصافحه ويشير له بيده ,ويقول له تفضل كي يمشي المراجع امامه,ويفتح له باب غرفته النظيفة ,ويجلسه على الكرسي امام مكتبه ويجلس هو قبالته ,وبلطف يسأله ويسمعه حتى يقول كل ماعنده, ويأتي يفحصه وحينما,ينتهي يقوم معه ويصافحه ويفتح له باب غرفته ويداعبه بكلمة مع السلامه من كليهم؟ وكلها تمارس كثقافة عامة؟ وحينما يرى المواطن شيء من النفايات او حاوية ليست نظيفة او سيل مطراو حفرة طريق او ممر ترابي ضيق في اقصى مدينة بمثابة قرية,بشدة ينتقد الحكومة والثقافة العامة,والفكر الديني وكتبها والرموز...؟هكذا بنيت الحضارات واهمها حضارة عالم اليوم التي اختصرت كل التاريخ الانساني وحضاراته بسطر,من كتابها الذي مازال يسارع الخطى كل يوم اضعافا كثيرا, وهي نتاج كل الحضارت؟ هكذا يبنى الانسان والاخلاق وكل القيم الانسانية,وليس بقوانين انشروان واردشير الطبقية المنحطة وصاحبته قريش ومعاوية صاحب جبرية الاستبداد والتكفيريه وابو العباس السفاح ,او فيصل الذي استورد من عوائل السلطة في السعوديه الهمجية وراح هو وعائلته ,يعلقون من يطالب بالعدل والحريات بالساحات العامه؟ او صدام صاحب المقابر الجماعيه والسجون الجحيميه, ونظام العائلة السعوديه صاحب ابتكار قتل وتقطيع الصحافيين بالقنصليات ,واعلى حكم في العالم  يصدرها ضد من يهمس بكلمة رأي عن الديمقراطيه والحريات, حتى دخلت احكامه موسوعة غنيس على ناشطين ووصفتها المنظمات الدولية بالوحشية,قبل عدة اشهر,ومانحوها اصحاب الاعدامات الجماعية؟ في محاضرات النبي محمد كان ابو ذر الغفاري غالبا ما بشدة ينتقد النظام واشياء التردي واي من الرموز الدينيه اصحاب السطوة بما فيهم المبشرين بالجنة,وفي احدى المرات طلب منه النبي محمد ان يسكت وبدهشة رد  عليه ابو ذر يسأله كيف تطلب مني هذا ايها النبي؟قال له النبي محمد اطلب منك هذا وساوضحه لك.وحالا عرف ابو ذر ان هناك مجادلة بداية تكميم الافواه,التي فيما بعد عذب وجلد وجوع ونفى بها ابو ذر وغيره.وسادت التكفيريه والجبرية واسلم تسلم وتكميم الافواه وبوحشية شراهة النهب حتى صار خلال عشرين عام عند اصحاب السطوة ثراء فكلي(حسبما محمد عابد الجابري-ك-نقد العقل العربي), والارهاب السائدة اليوم في الشرق والاستبداد الوحشي والظلامية وسلفيتها من كل الجهات اليوم؟(حسبما حسين مروه -ك- النزعات المادية في الفلسفة العربية الاسلامية-ج-1).ومنها هذه بداية محاولة فرض لائحة قوانين تكميم الافواه في العراق اليوم,مثلما كل الزمن البالي,بأسم الله وتكفيريته والاخلاق والاعراف وكل ما يعادي الديمقراطية وحقوق الانسان والاخلاق وكل القيم ودين الفكر والمحبة وكل الانسانية.لان الحريات  حالا تفتك بالاستبداد وكل الخرافات والتجهيل والتأليه والطبقية المنحطة, وتشيع نظام العدالة والرفاه الاقتصادي والفكري وارقى القيم الانسانية فردا ومجتمع في كل شعوب الكون,وتجارب التاريخ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق