الأحد، 19 فبراير 2023

ناس العراق مرعوبة من عودة قوانين تكميم الافواه ادوات استبداد الزمن البالي؟(2)


وذاتها اي لائحة تكميم الافواه المعدة الان لاقرارها في العراق التي قدم لها من خلال ماعرف المحتوى الهابط ؟نسخة من التي اصدرها نظام العائلة السعودية الذي مازال يطبق عقوبة الجلد والرجم التكفيرية والاعدامات الجماعية وقتل الصحافيين وتقطيعهم في القنصليات, ايضا عن الاعلام الرقمي وغير الرقمي قبل اقل من شهرين؟بذاتها قوانين صدام صاحب المقابر الجماعية والسجون الجحيمية .وذاتها التي الان طلت بداية اقرارها في العراق,الذي اقر الديمقراطية التي من اهم شروطها الملزمة كشرط للديمقراطية, صحافة وابداء الرأي حرة  وحق الحصول على المعلومات ومعارضة تتبادل تشكيل الحكومة ,من خلال مراقبة ونقد كل مثلبة للحكومة او اي مؤسسة دينية او عرقية او قبلية او حزب او شخصية رمز او مؤلهة دينية او عرقية اوسياسية او قبلية, او اي علة في المجتمع والثقافة العامة, او اي خلة وهن او كذبة في الحكومة, ابتداء من مؤسساتها الثلاث رئاسة الجمهورية والتنفيذية والبرلمان.والسؤال هل يبقى لهم وجود اي من ينتقدون اي من اصحاب السمو والسيادة واي مسؤول والرموز المؤلهة ورجال الدين والعوائل المرموقة وحاشيتهم  وحيطان المباني الدينية وحراميتهم...في ظل هذه لائحة قوانين تكميم الافواه؟من يستطيع ان يتحدث عن السيد هيثم الجبوري احد اهم ابطال سرقة القرن رئيس اللجنة المالية في البرلمان ممثل الشعب ومستشار رئيس الحكومة الاسبق ؟ واحد قادة المؤسسات الدينية الذي نهب ملايين الدولارات, ذكر بعضا منها فندق في اربيل ضاعف سعره نحو عشرين مرة لسعة شراهة النهب باسم الله والاخلاق والاعراف وتمت ادانته قبل فترة؟ والسيد ابو مازن احمد احد المسؤولين الكبار رئيس كتلة في البرلمان الذي  يفرض تحويل مؤسسات الدولة الى املاك خاصة له والوزراء الذين يعينهم يؤدون القسم له امامه؟ وطبعا قسم المتدينين جدا وادين احدهم الذي ظهر في التسريب وهو وزير الصناعة السابق؟ ومن بامكانه ان يتحدث عن مزار قطارة الامام علي, الذي قالوا انها عين ماء اهداها الله قبل 1400سنة وتحل حتى مشكلة ازمة الكهرباء لمن يأتي يقبل حيطانها حالا سوف لن تقنطع عن بيته الكهرباء ولم يدفع للمولد؟ وحتى تزيد حصة نهب المسؤولين الكبار من خلال الدعاء من قصورهم الفارهة ,من دون حاجة عناء السفر والتضرع امام حيطانها كاصحب سطوة, حتى هدمت على امهاتنا وجداتنا الطيبات وبعضا من ابنائهن؟ وتبن ان الماء ليس من الله ولاعلاقة للامام علي بها, بل مجرد مشروع تجاري شيدوا مبنى و من تحته انابيب اسالة وظلت تحفر الرمل تحت البناء حتى هدم المبنى (المزار) على الضحايا من اهلنا الطيبين؟ وظهر انه مزار وهمي وان من شيده واستخدمه تجار وليس له وجود عند المؤسسات الدينيه؟ هذا ما قالته المؤسسة الدينية (الوقف الشعي) وكل الاخرين تنصلوا منه والناس تعرف انه وهمي تجاري واظهروا صور رجال دين برفقة مسؤولين من المتدينين خلال التبشير بافتتاحة وشق الطرق له وافتتاحه والمحلات تحيط به؟ خلال هذه لائحة تكميم الافواه يسجن من يتفوه بكلمة عنه ويعد كافر زنديق يعني اباحة قتله ضمن تشريعات الظلامية؟ وفيها اي لائحة تكميم الافواه التي اطلت في العراق الان حتى من يتكلم عن وحشية انظمة الشرق الاوسط التي المنظمات الدولية والصحف الدوليه تصفها بالوحشية والرئيس بايدن يصف بعضها بالمنبوذة؟ وفي مصر المؤسسة الدينية الرسمية كفرت الكتاب والصحافيين ومنهم حامد ابو زيد الذي حتى فرضوا عليه قادة الازهر تطليق زوجته بعد فصله من عمله وتكفيره. ولولا هروبه الى هولندا منتصف التسعينات لتم قتله .وقتل فرج فوده وطعن نجيب محفوظ كاد ان يفقد حياته, وتهديد الكاتب القمني بالقتل؟ ومصر التي كانت تقود الثقافة العربية تحولت الى قندهار ايام طالبان خصوصا بفرض النقاب حتى الكاتب جابر عصفور مرة طلب من احدى طالباته في الجامعة ان تنزع النقاب داخل صالة الدرس فهاجمة وقالت له انت كافر ملحد تريد نشر الفجور وهدم الدين والاخلاق,وساندها السادة رجال الدين ومشايخهم الذين اخليت كل مصر لهم وحدهم.وتكفير الكاتب حيدر حيدر ومنع روايته اعشاب الطين في مصر؟والفتاوي صارت يوميا تصدر بالجملة في مصر والسعوديه ومانحوها, ومسارعة تصنيع المنظمات الارهابية؟وكان حسني مبارك مثل كل انظمة الشرق الاوسط الرهيب,يساوم الناس الامن مقابل الحريات ؟والعالم ومنظمات حقوق الانسان يقول لهم اذا خففنا سطوة الاستبداد و سمحنا بالديمقراطية وحرياتها سيأتي كل هؤلاء التكفريين والظلامية الى السلطة, وكل انحطاط القرون الوسطى ومحاكم التفتيش والحروب وخرابها.وهو الذي يقود هذه سيادة التكفيرية ويسلطها من خلال النظام البوليسي, مثلما هو صدام ونظام العائلة السعودية ومانحوها تحت اَلة القمع الرهيب باسم الله والدين والاخلاق والاعراف وخدش الحياء ,وتقديس وحشيتهم وبدائيتهم ونهبهم اموال الشعب؟!وذاتها لائحة تكميم الافواه الذي بدأ في العراق الان حسبما قانونيين وصحافيين وكتاب وناشطين ومؤسسات صحافية عراقية ودولية حتى اليوم هكذا وصفتها؟ايها السادة اصحاب فرض عودة استبداد صدام ونظامه والظلامية,قبل فترة كانت مغنية من اوروبا الشرقية في احدى البرامج سألت عن رأيها في الكتاب المقدس الانجيل(وهن اربعة كتب)قالت لايمكن ان افكر بكتب كتبها حشاشة في حالة هلوسات اضطراب دوخان فكري باسم الله وتشريعاته؟ وقدمت عليها المؤسسة الدينية الرسمية دعوى والمحكمة غرمت المغنية غرامة مالية بسيطة جدا وهاجت الصحافة والرأي العام ,والمغنية قدمت اعتراض  فحكم لها كرد اعتبار وصونا للحريات وحق النقد وابداء الرأي وغلق اي ثغرة يمكن ان يتسرب منها شيء من ظلامية القرون الوسطى ومحاكم التفتيش والتكفيرية ,وفرضت على المؤسسة ان ترد الى المغنية الغرامة مضاعفة اثنى عشر مرة؟ وهناك كثيرا مثل هذا المثال لحفظ الديمقراطية وحرياتها وكل حقوق الانسان مثل التي اقرت في العراق؟ فلماذا كل هذا محاولة الاصرار على الدوران وسط انحطاط الزمن البالي وظلاميتها واستبدادها؟ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق