الأربعاء، 8 فبراير 2023

الناس وحلم تعثر السلطة بكلمة صدق ولو باصلاح انبوب الاسالة ومنهول المجاري؟(2)


ويقولون لهم من انتم كي تطلبون من اصحاب السمو والسيادة (اي كان خصوصا العوائل المرموقة الدينية والعرقية والقبلية وحاشيتها واصحاب الميليشيات وكل حراميتهم)ان يترك مشاغله الوطنية الكبرى من صفقات النهب مثل سرقة القرن واخر نهيبة من النفط والمعابر الخاصة وتقاسم محاصصة استملاك مؤسسات الدوله وكل الجريمة المنظمة منها مسلسل الحرائق لغرض التغطية على اكبر قدر من النهب. منها التي في مطار بغداد لغرض تهريب بعضا من مليارات الدولارات من اموال الشعب المنهوبة. وخزانات النفط في اربيل وفكاهة السيد رئيس شركة الاتصالات والبنوك الخاصة, الذي لطيبته حسبما قوله كان يسلف الحكومة اموال طائلة لتمشية امور الدوله ومن ثم تبين  ان من اخذ الاموال الطائلة حرامي كان في كل مرة يرسل حرامي  برتبة ضابط مزيف يعمل معه يحمل له ملايين الدولارات بسيارته الخاصه,ولطيبته,اعتقد انه يسلمها لرئيس الحكومة الكاظمي ووزير الداخليه السابق,لتمشية امور الدوله لحين اقرار الميزانية؟ لبلد غني جدا؟(هذه ليست فكاهة للاطفال قبل النوم بل حقا هو هكذا رواها في الصحافة قبل فترة قصيرة) هل مع كل هذه مشاغلهم الوطنيه تريدون ان ينظروا, السادة المسؤولين لكم ولاحيائكم البائسة؟ وهذه الاحتقارية للناس من بين اهم ادوات كل اعلاه, وانعدام الانسانيه واشعار العوائل المرموقة باعلى قدر من التميز,وهم وسط قصورهم الفارهة بين حشود حراميتهم الاجلاء يحاضرون عن الاخلاق والدين وعلاقتهم بالاله, إله الحراميه والطغاة واستبدادها,الذي يمثل اشخاصهم وانعدام الانسانيه كحاشية, لغرض كل هذا الانحطاط وارضاء لساديته وضق افقه وتفاهته؟ وليس إله المحبة والجمال؟وبغضب يصرخون ادعاء العفة والفضيلة, يقولون للناس الايكفيكم كل هذه نعمة عروض اللطم والبكاء الدائمة؟ واستعراض كرمهم من اموال النهب في ولائم الاكل التي يرمونها لكم على الطرقات وباحات بيوتهم مع اشعار التغني بكرمهم وطلب المغفرة والتوسل لتقليل اذلال احتجاز رواتبهم ومستحقات محاصيلهم الزارعية من من ذلك ((الاله الذي هو من خلالهم اوهم من خلاله ))وانتم تحلمون بلفة منها في بيوتكم الخربة؟وبهذه نعمة توسل الاله من خلالهم؟ نعم هكذا يعامل الناس منذ الزمن البالي وبامكان اي احد الان في اي مدنية وقرية في كل مدن العراق الخربة, ان يمر باحياء العمال والفلاحين بما فيهم الطبقة الوسطى,ليرى كيف تحاصرهم النفايات وبحيرات المياه الاسنة, والاتربة وحفر الطرقات وكل اعلاه؟ حيثما اتجهت في كل مدن العراق الخربة.ومنها كمثال في احد احياء مدينة الديوانيه الاكثر خرابا او البعض صار يسميها المنكوبة,اسمه حي الوحده وهي منطقة كبيرة جدا قرب شارع الزهور المتفرع من الشارع الرئيسي.الذي يفصل حي الوحده عن حي النهضة(الجلبية) في الشارع الذي جوار مدرسة مالك الاشتر,منذ شهور راحت تفيض مياه غزيرة من تحت اسفلت الشارع. يبدو ان انبوب الاسالة الذي يغذي البيوت فيه كسر كبير.واخذت المياه من تحت تتسرب الى داخل البيوت,وبعد كثيرا من اذلال المراجعات والشكاوي عشرات المرات الى بلدية الديوانيه,اتى اليها اشخاص من المختصين وحفروا حفرة كبيرة بعيدا عن مكان الكسر وامتلئت بالماء وظلت تفيض وقفوا ونظروا وتداولوا ومن ثم قالوا,هذه تحتاج الى  حلف دولي وقرار من مجلس الامن تحت البند السابع ,لتحديد مكان كسر انبوب مياه الاسالة في هذا حي الوحدة, الذي تفيض منه هذه المياه التي بعد فترة ستطيح بالشارع وبيوتكم,والسلطات ليست عندها وقت تضيعه للنظر بمثل هذه اشياء بؤسكم واحتقار انسانيتكم.لانهم مشغولين بتقاسم صفقات نهب الميزانية وما يتأتى من دخل البلد التي منها سينهبون عدة مليارات طوال عدة ميزانيات باسم او تحت بند اصلاح هذه كسر انبوب الاسالة؟ حتى يكون اصلاحها اعقد من كل الصراعات الدولية وتدافع القوى الكبرى؟ ليسجل ضمن سجل انجازات سيادة السلطات الاجلاء ومكارمهم العظيمة للشعب لينعم وسط هذه اكوام النفايات وكل هذا الخراب ويدعوا لهم عند إلهة الطغاة بمزيدا من النهب  ومتعة اذلال الناس. وان يوفقهم في العقود من السنين القادمة من اصلاح هذا انبوب الاسالة؟ وتركوهم ينامون وهم يفكرون باحتمالية يوما ما,ان تنهار عليهم بيوتهم القريبة من فتحة مياه هذا انبوب الاسالة المكسور مثلما المزار الوهمي التجاري قطارة علي في كربلاء, الذي انهار على بعضا من اهلم الفقراء الطيبين الذين من كثرة هذا بؤسهم ضنوا ان حيطانه التي نخرتها مياه مثل هذا الانبوب ستتوسط لهم عند اَله العوائل المرموقة ليتصدقوا عليهم ولو بقدر حفاظات اطفالهم من اموال الشعب التي كلها تنهب. ولو لاصلاح هذا انبوب الاسالة وحفرتها التي حفرت صارت تقع فيها السيارات, وانا ساعدت باخراج واحدة سقط نصفها فيها ؟وخفض ارتفاع تلول النفايات؟ وظهر قبالة حفرة انبوب الاسالة المكسور فتحة منهول مجاري.والناس لم يتركوا جهة من السادة الاجلاء اصحاب السمو وحاشيتها بما فيهم المحافظ ؟هم عنها حكوا لي بيأس. وفي كلها شكواهم بكل احتقاريه النظام البائد,عند الباب ترمى في سلة المهملات. ومن ثم جمعوا مبلغ بسيط وجلبوا ثلاثة عمال وركبوا لهم انبوب مطاط, كالتي في حوضيات نقل المياه وضعواها من اسفل الحفرة الى منهول الصرف الصحي القريب منها.ليندفع فيها نسبة من المياه والتي تبقى تذهب تتسرب الى بيوتهم من تحت الارض,وغطوا الحفرة بالاسمنت, كي لايقع بها الاطفال والسيارات؟ويمكن لاي مسؤول ان يرسل احد حراس حاشيته من الدرجة العاشرة ليراها,هي وخيبة املهم بالسلطات من كل الجهات السابقة واللاحقة: الدينية والعرقية  والقبلية ومانحوها. واسفهم على انفسهم لاحتقارها لهم اي السلطة لهذه الدرجة؟ومعها كل اعلاه حيثما اتجهت في احياء الديوانية الخربة والبعض يسميها المنكوبة وكل مدن العراق الخربة؟ وبامكان اي احد ان يضع جائزة كبرى,لمن يجد مترا واحدا في شارع او باحة او سوق بما فيه ابواب الجامعات والمستشفيات ومؤسسات العدل وكلية الفنون الجميلة...في كل مدن العراق الخربة,خالية من اكوام النفايات والكلاب السائبة, وجثث بعضها العفنة؟ احدها يوم امس واليوم رائحتها واكوام النفايات تزكم انوف المارة مراجعين احدى المستشفيات في احدى المدن المكتظة بالسياحة الدينية؟ بعضهم وهم يغطون انوفهم ويبصقون وبحزن يسائلون او يجدفون او يعاتبون زرقة السماء؟ وهكذا استمرار امعان السلطات بانعدام المصداقية واحتقارها حياة الناس,حد التباهي بمعاملتهم بهذه الدونية الهمجية البدائية؟وتنهب كل اموال الشعب بشراهة الوحوش. كمثال سرقة القرن واخر نهيبة من النفط واطنان الادوية المنتهية الصلاحية والمهربة التي اكتشفت من هيئة من الجهات الرسمية, قبل ايام ,خمسين طن في محافطتين فقط؟ وستنهب مليارات من الدولارات على مثل هذه الحفرة واكوام النفايات,وجعلها هي وامثالها مصدر نهب مستدام في كل الميزانيات ودخل الدولة؟ذاتها منهجا واسلوب منذ الزمن البالي.وتراكمها عشرات المرات لتقادم الزمن والخراب؟ باسم الدين والعرقية والظلامية والتكفيرية. ومعادات حقوق الانسان التي اولها العدل والمساواة والحريات والامن والامان ,ونظام الدولة المدنية الديمقراطية, على مقاسات العالم المتقدم وليست على مقاساتهم المريضة؟  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق