ان انظمة القمع على مر التاريخ مع كل ابتكارات تطور ادوات القمع وتكميم الافواه حد التحجر مع كل تطور لوسائل القتل والترهيب واذلال وضبط الناس ضمن نظام القطيع,حتى وصلنا الى ماعليه الان الشرق الاوسط الرهيب ,الذي المنظمات الدولية صارت تصف انظمته بالانظمة الوحيشة؟ وكلها تبدأ بأسم الاخلاق والدين,مثل التي بدأت الان في العراق اولى خطواتها باسم المحتوى الهابط.ومن خلفه اعدت لائحة ضبط تكميم الافواه من اكثر من ثلاثة وثلاثين بند,وهي اقتباس من انظمة كل الزمن البالي. حتى ان بعض القانونين والاعلامين والناشطين قالوا ,لد تفاجئنا حينما رأينا انها صادرة باسم النظام الحالي وليس باسم صدام او وزير اعلامه؟زمنها ان اي كلمة نقد لكتاب ديني او لرجل دين او مؤسسة دينية او لمسؤول من السلطه, او فرض ممارسات وحشية من قبلهم من ذات نمط التي كانت زمن نظام الكنسية, ممنوعة في القوانين الدولية ,لانها تربي على الوحشية, وتترك رهبة الاستبداد والفتك بالانسان وينبه البالغين من مشاهدتها او قراءتها في التقارير الصحافية والاعمال الفنية, ويمنع الاطفال من مشاهدتها وتفرض على انها مقدسة؟ او حسب مزاج الشخصية لقرار يساء استخدامه او برامج الحكومة وسياساتها... اواي نشر حتى على النية(اي الفكرة التي يشك انها خطرت في بال شخص لاتطرب السيد الرمز او مسؤول لحظه اضطراب مزاجه)؟منها نقد محاولة ترسيخ فرض النظام الديني القبلي ودويلات العوائل المرموقة التواررثية, وكل اشياء الاستبداد والظلامية القادمة من الازمان السحيقة؟في نظام على انه حداثي جمهوري تعددي اقر الديمقراطية واولها الحريات وكل حقوق الانسان,المقرة في العالم المتقدم والامم المتحدة وليس التي على مقاسات انظمة الاستبداد والظلامي.النظام الديمقراطي الذي اساسه الاحزاب والمعارضة والموالات وحق الحصول على المعلومات, والنقد بشدة لكل الماضي والحاضرلغد اجمل(حسبما محمد عابد الجابري-ك- نقد العقل العربي -4-العقل الاخلاقي العربي)واولها الدين ومؤسساتها وكتبها ورموزها وناسها ومافعلته وتفعله في الماضي والحاضر ومحاولة مصادرة المستقبل, من خلال تكميم الافواه وفرض الخرافات والتجهيل, مثلما كان نظام الكنسية وكل انحطاط القرون الوسطى.كمثال كان احد قادة المؤسسات الدينية الاكثر نفوذا عند نظام صدام الوحشي المجرم الدموي في احد خطبه لتكريس التكفيرية لمزيدا من وحشية الاستبداد,وللاسف جلها من ذاتها الفكر السائد الان ومنها هذه وثيقة تكميم الافواه,قال في التلفزيون يخطاب((الملك او السلطان او الطاغية او الشيخ او اي مسمى تختار))سمعنا وصول فرقة الى العراق وتهللنا فرحا لاننا تصورنا انها فرقة حرب,وإذا بها فرقة ابو عوف ؟(الفنان المصري المعروف)الغنائية ؟التي تهدم الدين والاخلاق والاعراف والمجتمع وتخدش الحياء ..والى اخر هراء التكفرية.والناس كلها تعرف انها فرقة غنائية ثيابها انيقة رسمية حتى تشبة ثياب نساء ورجال العراق منهن ربة البيت والعاملة والموظفة في المصنع والدائرة والجلوس في المقهى والتجوال في الاسواق, وهي مكونة من الفنان ابو عوف وثلاثة نساء اخواته, واغانيهم جميلة هادئة جدا تساهم الى قدر ما في تهذيب الاخلاق والروح الانسانية وجمالها؟وطبعا صدام هو من يأمر بمثل هذا, لغرض عسكرة المجتمع وتحويل البلد الى سجن غاية في القسوة الوحشية.ويعرف ان استخدام الدين والظلامية منذ القدم اهم وسائل القمع, وابشع انواع الاستبداد الوحشي, لانها تفرض بكل اريحية باسم الله الوحشي(حسبما وصف المرجع كمال الحيدري )الاله الذي هم يصوروه الذي هو((الملك او السلطان او اي مسمى حالي وتؤمه الدين)) ((الذي هو من خلالهم او هم من خلاله لافرق فهم او هو الواحد الاوحد))(حسبما محمد عابد الجابري نقلا عن كبار الفقهاء تقديسا للاستبداد منذ الازمان السحيقة والان).وضمن قوانين صدام ونظامه العائلي الوحشي الاجرامي اقر ذات هذه لائحة قوانين تكميم الافواه التي بدأ عرضها التجريبي في العراق الان ,من خلال ما يمسى المحتوى الهابط؟في نظام صدام صارت عقوبة الذي ينتقد مثل هذا التكفيري الظلامي الذي محتواه اكثرمن وصف هابط الاكثرهدما للاخلاق والقيم الانسانيه, او اي مسؤول او نظام صدام وابنائه وعائلته وحاشيته تصل عقوبة من ينتقدهم الى الاعدام ولو بكلمة ولو مجرد تهمة لغرض عدائي او ابتزازي؟وهذه اكدها حتى صدام ذاته في لقاء مع صحافي امريكي وسأل صدام عنها ,واللقاء نشر وقتها في الصحافة العراقية والعربية وقبل نحو ثلاث سنوات اعادت نشره جريدة الشرق الاوسط.حيث قال لصدام:نحن في امريكا نقف في باحة البيت الابيض (اي القصر الجمهوري)امام وسائل الاعلام والصحافة المحلية والدولية ونسب الرئيس الامريكي واي من قادة النظام واي رمز ديني او عرقي او سياسي اي كتب مقدسة ولايمكن ان يخطر ببالنا حتى ان نسائل من احد ولو بكلمة, والرئيس والدولة وحكومتها هم الذي يوفرون لنا الامن والامان, واحيانا مضاعفتها للفرد او مجموعة او حزب ولو على مجرد تصور او تخمين امني, مع مزيدا من دفع الق الديمقراطية والحريات وحق ابداء الرأي؟!ومثل هذا يمارس في كل العالم الديمقراطي وشبه الديمقراطي.والمعارضة وكل الصحافة دوما في حالة مواجهة مع الرئيس وحكومته وكل هذا واحيانا تعزل الرئيس (كمثال نيكسون,ومن بعدها فضيحة ووتر غيت التي كانت من خلال صحافي وهي في كل نظم الاستبداد تعد خيانة كبرى وتهديد للامن القومي والى اخر تهم الاستبداد الجاهزة ويعدم عليها الصحافي وجل اهله واصحابه ومعارفة حتى من الدرجة التستين؟ وشيء منها في لائحة تكميم الافواه وقوانينها الضبابية والملغمة ويمكن استخدامها حسب المزاج والعداواة والابتزاز حسبما قانونيين ومراكز صحافيه حتى اليوم(امس) نشرت)يقول لصدام وانتم عندكم في العراق من ينتقدك انت او حكومتك او نظامك عقوبته تصل الى الاعدام؟فما هو حال الشعب في ظل هذا؟ قال له صدام نحن عندنا رموز مقدسة واي نقد لهم تعد هدما للدين والاخلاق والمقدسات والاعراف وانتم لاتعرفون معنى هذا؟!(ان ((القائد الملهم اوالملك او السلطان او اي مسمى الان وعائلته وحاشيته وتؤمه الدين)))هم وكل مايسمى رمز الهة الشعب ورموزه المقدسة.وهو يوجه كلامه كتهديد ووعيد وحشي للشعب, بمزيدا من بث وحشية البطش ومقابره الجماعيه, لكل من يتفوه عنهم بكلمة او عن ذكر الديمقراطية والحريات وحقوق الانسان, قدموا ويقدمون قرابين تحت نعالهم ليكونوا عبرة للشعب مجرد ذكرها يبث الرعب عند الناس ضمن ضبط نظام القطيع تحت رهبة قسوة البطش والناس خبرت قسوته الوحشية.لانه يعرف ان الناس في الغالب تعرف او سمعت ان حكاية الرموز والمقدسات والقائد الضرورة صارت في نفايات التاريخ البعيدة جدا, لانها تنتمي الى زمن البدائية الهمجية وكل نظم الاستبداد ووحشيتها حتى الى سقوط نظام الكنسية والثورة الفرنسية وبداية النظم الديمقراطية وكل الحريات وابدا الرأي والعدل والمساواة وكل وحقوق الانسان. اهمها التي صارت مابعد الحرب العالمية الثانية من بعد تجربة غفلة عودة استفحال الاستبداد والاقطاعية والنظام الديني والعسكرة الوحشية, وتدمير الديمقراطية, من خلال النازية والفاشية ومانحوها وبعضا مما بعدها, حسبما الرئيس الامريكي الاسبق بيل كلينتون وادوارد كندي(ك-حكاية حياتي لكيلهم-2004-2009).واي كلام عن الرموز والقائد الملهم وبطشها وظلاميتها صار يعد اهانة كبيرة للشعب وانسانيته وكل ماوصلت اليه الحضارة الانسانية ,وهدما وتدميرا للديمقراطية , ودعوة وقحة لعودة الاستبداد ونظام الكنسية ومحاكم التفتيش ونظام الطبقية المنحط الهمجي.لان الديمقراطية اولها الحريات وكل حقوق الانسان واولها المساواة التي فيها كل فرد هو رمز واقدس الاقداس.وهو ماقاله انبياء الديانات منهم عيسى ومحمد بداية صعودهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق