حق الانسان في الخبز والحرية والحياة اللائقة,وبشدة نقد الماضي والحاضر والظلامية والاستبداد والتطرف والخرافات وكل العيوب والهنات الاجتماعيه.وبشدة من الكل, الدفاع الدائم عن الدولة المدينية الديمقراطية بكل القها وتطورها باعلى ماوصل اليه العالم المتقدم.والاخلاق للاطفال والكبار والنظام العام, في الشارع مثلها مثل المدرسة والبيت ؟ والمحتوى الهابط عندهم بل يعد جريمة,هو منظر شيء ولو واحد بالالف من مناظر الاطفال الذين يملئون شوارع مدن العراق يتسولون ,وعمال ومتدربين على الجريمة وحتى الارهاب, وجنود في الميليشيات المسلحة والكراهية والسادية,لقسوة الحياة التي يتشربونها وجلافة الناس واخلاقها في المقدمة منهم استاذ الجامعة والطبيب والمهندس وموظفين الدوائر الكئيبة واذلالها ومسؤوليها والفكر الديني الغارق في جلافة البدائية وظلامية القرون الوسطى.كل هذه التي تنجبهم وتفعل بهم هذا وكلها, تعد جريمة في القانون الدولي والامم المتحدة ,والعراق ضمن الموقعين عليها؟ والمحتوى الهابط المدان في كل النظم الديمقراطيه وحقوق الانسان وقوانينها,هو الذي في لحظة مزاجية سلفية وبداية تكميم الافواه, ولتغطية على كل هذا الخراب, عند الصباح استسهال ارسال الناس الى السجون,بأسم الاخلاق وخدش الحياء؟اخلاق وحياء سراق قوت الشعب مثل ابطال سرقة القرن ومشغليهم واستباحة السلم الاهلي وقتل وترهيب الناشطين والكتاب والصحافيين,واتاوة الميليشيات واذلال مراجعة الدوائر الكيئيبة,وابتزازها وبيع الدواء المزور ومنتهي الصحلاحية, حسبما مسؤولين في الصحه وهيئة النزاهة وقالوا عنها غير اخلاقيه؟وهذه بشاعة اكوام النفايات وحفر الطرقات واتربتها..هذه وهي التي تضع الاخلاق وكل القيم الانسانية والدينية في الوحل واكوام النفايات وعفونتها التي تملىء المدن واسواقها ومستشفياتها ومدارسها,وتدوس عليها.وهي المحتوى الهابط الاكثر قذارتاً ودمارا للبلد والناس واخلاقها؟نعم انها بداية هجمة السلفية التكفيرية والظلامية,دعاة الاستبداد ومغازلة ومنافسة طالبان وانظمة الشرق الاوسط الوحشية على الاكثر تردي وظلامية.اصحاب عقوبات الجلد والرجم ومحاسبة الناس وجلدها وسجنها على نوع لباسها؟وقوانين الزمن البالي التي تدينها القوانين المدنية والاخلاق وكل القيم الانسانية؟ ان الرأي وأي فكرة للمختلف تواجه بالفكر وكل التنوير والارتقاء الانساني؟اما مجرد مسائلة الشخص على مثل هذا بأسم الاخلاق وخدش الحياء, بصفة المحتوى الهابط,تكون ضد الاخلاق .اما سجنه ولو لساعات,فأنها انتهاك كبيرة وطلة بداية الاستبداد والتأليهية,وفرض مناضر النفايات وبشاعة الخرافات والتجهيل والتطبيربالسيوف والقامات وضرب الزنجيل وصفة, نظم استبداد الشرق الاوسط التي تعامل الشعوب إن لم يكن كقطيع فأطفال قصر دوما؟ان الاخلاق تنحط حد التلاشى,بالقمع والترهيب,وترتقي دوما الى اعلى مايكون في نظام الدولة المدنية الديمقراطيه حقا, التي اولها العدل (الذي هو غير القوانين التي منها اجراميه وقمعية مثل التكفيريه والظلامية والاستبدادية) والمساواة وابراز وتدعيم اجمل ما ينتجه فكر الانسان الحر,المنفتح على كل الرؤى والافكار ومواجهة الفكر بالفكر, وليست بالسيف والسجن والترهيب,مثل اسلم تسلم,وتكفير ابن سينا حالما تحدث عن الفلسفة والفكر الحرمن خلال ابو حامد الغزالي بأمرالسلطان والاستبداد والظلامية,ايضا بمثل هذا بأسم الدين والاخلاق وفرض اوامر السلطان السلفي وتكفير الفلسفة ,وكل ما يخالف التكفيرية واستبداد ((السلطان وتؤمه الدين)) وحرمان العالم العربي والاسلامي من اي لمحة انوار.ومنها دوران العراق وكل الشرق الاوسط الان وسط انغلاق انحطاط القرون الوسطى؟ واسمحوا لنا ان نسألكم ايها السادة كمثال ممن اعلن عن اعتقالهم ماهو الخادش للحياء والاخلاق مما يقدمه الفنان حسن (مديحه)واصحابه من الممثلين في مدينة العماره؟هل هي ثياب جداتنا قبل مائة عام التي يظهرون بها ؟اوالبيوت والاحياء البائسة؟ أليس كلها نقد وتعرية للواقع السياسي والاجتماعي وعلاته وانحطاط الثقافة وانعدام الصدق وحفظ الامانة وجل القيم؟نعم كل القوى المدنية في المقدمة منهم العمال والفلاحين.وكثيرا من الصحافة والاعلام والعاملين في القانون يرفضون هذا في الصحافة والاعلام منهم ذكروا رأيهم الرافض والمدين لهذا بداية تكميم الافواه بأسم خدش الحياء والاخلاق ونقد اي مسؤول في السلطه؟اي بما فيهم مسؤول اللجنة الماليه ومستشار رئيس الحكومة الاسبق احد ابطال سرقة القرن وكل كبار سرقة القرن حسبما كثيرا من التصريحات الرسميه هم من المسؤولين الكبار؟ في موقع الحره عراق.والمرجع الديني كمال الحيدري قبل هذا قال:ان السلفية هي التي تصنع فكرنا الظلامية وهي موجودة عند كل الطوائف.والفساد الذي قال عنه رئيس الحكومة.في الاساس او في الاغلب هو قال معتمد على فكر(تشريعات)المؤسسات الدينية في العراق وكل العالم الاسلامي,والاصلاح يبدأ من اصلاح هذه المؤسسات وانسنتها.نعم ستصفق لهذا طالبان وداعش وامثالها وكل الظلاميه وانظمة الاستبداد الذي بهذا يدوس ويمرغ الحياء والاخلاق بالوحل ويلاشيها واكثرها محتوى هابط هو وصول الحال الى قطع وسائل الاتصال وفرض على المدراء المشرفين على الامتحانات الان ان يبيتون في المدارس لاجل منع الغش وتسريب الاسئلة الى الطلاب خلال هذه امتحانات نصف السنة؟ اي هذا حال مؤسسة التربية والتعليم العالي؟اي اعلى مراحل التردي,مثلما كان الزمن البالي وانحطاط القرون الوسطى؟ وتخيل ان هذا الذي بأسم الاخلاق او المحتوى الهابط ,اذا وجدوا عندك مجلة اوصورة عارية تسجن انت ومن يستفلها منك, ومن يشاهدها مصادفة بدافع الفضول؟والحكم جاهز بشكل انتقامي لايستغرق اكثر من دقائق قراءة نصه على الضحايا حسبما الذين اعلن عنهم هذه اليومين.وهو مقتبس من قوانين صدام ونظامه الوحشي ونظام العائلة السعودية صاحبة ابتكار قتل الصحافيين وتقطيعهم في القنصليات واعلى حكم في تاريخ الاستبداد على اصحاب ابداء الرأي ومن ينتقد مسؤول في السلطه مثل الذي صدر على فتاتين سعوديات وكاتب سعودي قبل فترة ووصفت بالوحشية؟وقانونيين عراقيين يقولون حتى الغرامة مائتين دينار عراقي في المادة التي حكموا بموجبها,لايدانون بها,لانه لايوجد في القانون مايجرمهم؟ وهناك مراجع دين منهم محمد حسين فضل الله يبيحون للازواج مشاهدة الافلام الجنسية الاباحية ,ويعدونها مفيدة للثقافة والفة وتحابب الازواج وانعكاسه على العائلة ايجابا.وانا في اوروبا اعرف عدد من الاشخاص المتدينين وملتزمين بكثيرا من الاعراف معتمدين على هذا ويشاهدون افلام جنسية؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق