هي قصة او جزء من رواية,لكنها حقيقة,وكل ابطالها ناس واماكن اغلبهم موجودين,وتمثل كثيرين من اصحابي وغيرهم من نظم الاستبداد وعرضها من خلال تجربتي الشخصية لانها واسعة وكثرة وقائعها الموثقة من القوى السياسية الاكثر تأثيرا في تاريخ العراق المعاصر بمافيه الحاضر,ومؤسسات الدولة الرسمية الحالية.وليست فيها قدحاً لاحد بل لاظهار ماقاله محمد عابد الجابري ادونيس وادونيس وسيد القمني وفرج فوده وحسين مروه واخرين:اننا منذ 1400 عام ومازلنا نغير الانظمة ولكن ولامرة غيرنا ثقافتنا,وان الانسان لاقيمة له بالمطلق ونحن كل عالم الشرق الاوسط من ايران والخليج الاكثر ترديا وخرافات والى اقصى شمال افريقيا,اكثر بلدان العالم تخلفاً حسبما وصفهم منها (كتاب نقد العقل العربي وغيره ومقالات ولقائات صحافية).واستلهمتها من فرويد خصوصاً كتبه (قلق في الحضارة وموسى والتوحيد والطوطم والحرام ومستقبل وهم).وهي توثيق لمدى وضاعة وانحطاط الثقافة العامة والقيم.وعظيم التقدير لعذابات ضحايا قهر الاستبداد الماقبل والقول لمن صاروا في السلطة ان المناضل اذا كانت تلك مجرد وسيلة لحيازة ذات نظام الاستبداد وثقافته تكون الغاية من ابشع مافي الخسة والنذالة ووضاعة القيم الهمجية البدائية.مع الاحتفاظ بخالص التقدير لتلك العذابات بغض النظر عما صار عليه بعض او كثير اشخاصها.وايضا خطر ببالي مناضل يساري ايراني للاسف لم احفظ اسمه كان صديق رئيس ايران الاسبق والمرشد علي خمنائي في المعتقل والتقاه بعدما صار رئيس, وبعد احتجاجات 2009 كتب له مقالة في جريدة الحياة من منفاه في العالم الحر حيث ضحايا الاستبداد يشعرون بقيمته الانسانية,حيث عاشوا مع لاقيمة للانسان بالمطلق في عالم الشرق الاوسط عالم الغابة,حسبما المفكرين اعلاه,وهي ذات هذه محتوى ومضمون,واحدى تعريفات الصحافة هي توثيق للتاريخ القريب والكاتب شاهد حسبما مقتبس يذكر ادناه.
ا لى رئاسة مؤسسة السجناء السياسيين العامة في العراق
الموضوع:استفسار حيف
السيد رئيس مؤسسة السجناء العامة في العراق تحية طيبة
انا سلام فضيل مواطن عراقي ولدت ونشأة في الديوانية واعمل كاتب وصحافي حر.بداية معذرة لابد ان اقول لك مقدماً الحقيقة الملموسة: ان الشعب العراقي وانا فردا منهم وكل بلدان الشرق الاوسط الان وفي الماضي يعرف عن تجربة اجيال كثيرة: انه شبه استحالة ان يراجع اي مسؤول من موظف الاستعلامات الى رئيس الحكومة والجمهورية او الملك او المرشد او السلطان, طلب مواطن وحتى القضايا الكبرى التي تعني وجود الدولة والبلد كبلد وهذا موثق من الاكثر قرباً واطلاعاً من مختلف الاتجاهات والمستويات من احمد الكاتب في الادب الكبير والادب الصغير والى الان مرورا بمحمد حسنين هيكل وانيس منصور.ومادفعني اكتب لكم هذه قضيتي,اولا كأسقاط فرض امام ذاتي لاقول لها, حاولت قدر استطاعي للمطالبة بحقي وامثالي ضحايا النظام البائد,والثانية لان عملكم والمؤسسة هو فقط لهؤلاء. وليس استعطافاً بل توقع,قلت عسى ان تكون مصادفة عابرة وانت تشرب فنجان قهوتك خلف مكتبك,و لمح في خاطرك,شيء من قسوة عذابات ضحايا النظام البائد ويدفعك الفضول لتقرأ سطرا او جملة من اول طلب من رزمة البريد المطروحة امامك على المكتب,وتكون ايضاَ صدفة من هذه التي انا الان اكتبها لكم. وبالتأكيد لم يخطر في بالي ابداً انك ستفعل لي اي شيء, او حتى الالتفات لانسان مثل كثيرين مر بعذابات نظام تتواضع امام وحشيته وساديته وحشية الوحوش الاكثر افتراساً, وكانت من اجل حياة الانسان الاجمل ونظام عدالة يعتبر مثل هذا الحيف جريمة. والحقيقة انا رأيت في هولندا قضايا افراد من الفقراء الذين يعيشون على الاعانة, لاتمثل واحد بالمليون من هذه, دفعت رئيس الحكومة الى تقديم اعتذار اكثر من مرة هو والوزير المسؤول امام البرلمان وامام الصحافة وقدم استقالة حكومته, وانا كتبت عنها اكثر من مرة,والاخيرة بعد الف عام سيأتي كتاب ينقبون في اوراق حقبتنا ويقرؤنها حسبما البير كامو عن ذات هذا قال.وسجين سياسي يساري سوري كتب لحافظ الاسد رسالة من ستة وعشرين صفحة بخط يده واطلع عليها.اما في العالم الحر غالبا ما خلال يوم يأتيك الرد باسمك مسبوقا بكلمة السيد/ة... ويؤكد لك انهم اطلعوا عليها .والان اسمح لي ان اعرض لكم مقتبس قصير من الرواية العالمية التي من بين الاكثر تأثيرا على مستوى العالم, فقط في فرنسا طبعت 78 مرة"الساعة الخامسة والعشرون" وهي عن ضحايا النظام النازي,وهو ذاته نظام صدام بكل توحشها.وهي تعبر نصاً عن حكايتي انا وابي فضيل واخي الاكبر رشيد وعمي عبد لايذ وبقية عائلتي وعدد من ابناء عمومتي,وتقريبا كل ضحايا الحرس القومي وصدام السياسيين بهذا القدر اوذاك,واعتقد انكم شخصيا ايضا مررتم بها وعرفتم عذاباتها.حيث يقول:" نجحت رواية "الساعة الخامسة والعشرون"في بناء عالم (حقيقي)افتراضي مذهل في سعته وكابوسيته,فقد تحركت الشخصيات بين الارياف والمعسكرات,وبين القرى والمدن,وبين القصور والمعتقلات,وبين الكنائس والبيوت,وترحلت في دول كثيرة مجبرة دونما أمل في النجاة,وانقلبت مصائرها رأساً على عقب,وتقلبت بها الاحوال بين الكرامة والاذلال,والامل واليأس,والفقر والثراء,والصحة والمرض,والمقاومة والاستسلام وتضاربت احلامها مع واقعها المرير,وانتهت الى نهايات تقشعر لها الابدان بحق وحقيق,فكلما استجمعت قوة للممانعة جرى تخربب كل مقاومة جسدية او ذهنية لها.ومع حفاظ بعضها على نبله,وبعضها على نذالته:"عريضة رقم 1-الموضوع اقتصادي"مواد دسمة".سارسل إليكم عرائض كثيرة,وسأبدأ بموضوع اقتصادي...انا شخصياً كاتب,وكل كاتب"شاهد"قبل كل شيء.والميزة الاولى للشاهد هي الحياد الذي يجب ان يتصف به.وبناء على ذلك,فإن العرائض التي سأقدم,ستكون شواهد على الحقيقة.ان المشكلة التي سأعرضها عليكم,تبدو لي شديدة الاهمية.وتتعلق بالمواد الدسمة.وانتم ولاشك على علم بنقص المواد الدسمة والحاجة الماسة إليها,التي يعرفها العالم اجمع.عندما وصلت الى هذا المعسكر,وجدت المساجين ينامون على الارض,الواحد بجانب الاخر,فلم اجد مكانا استلقي فيه إلا بمشقة.وكنت منهوكاً خارجا من السجن, للتو.لاحظت ان الحقل الذي يحيط بالمعسكر متسع جدا.فلم افهم سبب تضييقكم فسحة المعسكر الى هذا الحد.ان الخمسة عشر الف سجين,الموجودين في هذا المعسكر,يمكثون ملتصقين بعضهم ببعض.فإذا وقفوا,ظلت مساحة قليلة خالية.أما إذا ارادوا النوم,فإن المساحة شديدة الضيق,حتى انهم يراكمون فوق بعض.وأنا شخصياً,لم استطيع مد ساقي طيلة الليل,وكل من حولي يضعون اقدمهم فوق رأسي.ولما كانت ارجلهم حارة وهم متمددون طوال الليل فوق جسمي,فأنني فهمت السبب الذي من اجله ضيقتم فسحة المعسكر الى هذا الحد.ذلك لان المساجين يطؤون الحشائش بأقدامهم,بينما انتم ترغبون في توفير تلك الحشائش في الحقول,لانها مرتفعة الثمن,ومن المؤسف ان تطأها الاقدام,دون ان تنجم عن ذلك اية فائدة.فمن الخير ان تعطى تلك الحشائش لبقرة تجترها,لان البقرة تعطي الحليب.اما المساجين,فإنهم لايعطون شيئا".(قسطنطين جورجيو-ص-6-7-337-338).انا سلام ابي فضيل غضبان صفر كان مناضل شيوعي ناشط معروف قبل ثورة 14 تموز 1958 ومذكور هو وعمي في كتاب"الانتفاضات الفلاحية بوجه الاقطاع في محافظة القادسية خلال العهد الملكي في العراق" حيث يقول"...هذا وسبق ان كانت ناحية ال بدير من المناطق التي قد دقت جرس البدء في العصيان المسلح عند بدء انتفاضة النصفية في الديوانية على يد المناضل الفلاحي فضيل صفر ال غضيان ورفاقه من بقية فلاحي ال بدير في نهاية عام 1957 وبداية 1958وقد كان من قادة النضال الفلاحي البواسل وهو شخصية فلاحية متمرسة بالنضال ضد الاقطاع ورموزه... فضيل صفر ال غضيان القائد الفلاحي والمناضل الشيوعي في ناحية ال بدير واحد قادة النصفية في الديوانية وهو من عشيرة العمور البديرية"(ص-19-20.(والكاتب يقتبس من كتاب "عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي/الجزء الثاني-ص-97"-الكاتب-فيصل الميالي- باحث في جامعة القادسة.منشورات مؤسسة الفكرالجديد للثقافة والاعلام والفنون-العراق-النجف الاشرف--رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد(889)لسنة 2011)- وظل ابي فضيل غضبان صفر مطاردا والقتل يملئ القرى والارياف وشوارع المدن منذ انقلاب 8 شباط الاسود 1963حتى بداية السبعينات بعد اتفاق الجبهة,وطوالها تعرض اهلي واعمامي لشتى انواع القهر والاذلال.واخي رشيد فضيل غضيان ايضا ذكر في كتاب "انا لست لي" حيث يقول "...رشيد فضيل نائب ضابط في الجيش غير انه كان منتطماً في حزب الدعوة,استطاع استمالته وكسبه للتنظيم(اي اخيه شاكر الذي ايضا اعدم بعد اخي بخمسة اعوام)...ذهبوا الى بيت رشيد القي القبض عليه وهو يهم بالهروب,وثقوه كتافاً واقتادوه الى مديرية امن الديوانية,لشدة التعذيب ارغامه الجلوس على قناني الزجاج,الجلد والكي بغية انتزاع اعتراف...بعد اعتقالنا القي القبض على والدي في بغداد,نقلوه لمديرية امن بغداد ثم سجن في مديرية امن الديوانية,حدثني بعدها انه التقى برجلٍ متورم ينزف دماً من جميع جهاته.يعذب مرتين او ثلاث في اليوم قبل اعدامه,جاء يزحف إاليه:"لعلك ماعرفتني مما حل بي,انا رشيد فضيل وكل ماتراه في من تعذيبٍ سببه عدم اعترافي بمعرفتك انت واحمد بالتنظيم,مازلت صامداً ولم افعل ولن افعل فاصمد".نال والدي قسطه من التعذيب لكنه صمد وتطابقت شهادته مع شهادة رشيد,ولم يعدم(اي والد الكاتب)".الكاتب جليلة السيد-دار الفراشة للنشر والتوزيع-الكويت -ضاحية عبدالله السالم الطبعة الاولى 2016-ص-119-120-123.وكاتب اخرايضا ذكر اخي رشيد بعدما حكم بالاعدام.ومن رفاق اخي علي الفتلاوي مسؤول المكتبة الحسينية في ضريح الامام الحسين منذ فترة ليس قصيرة حتى الان وهو ايضا كاتب ويعرف كل حكاية اخي رشيد وابي وزار اهلي مع اهله بعد عودته بعد سقوط نظام صدام,وكاظم سيد حلو من الديوانية كان تاجر حديد, وهو من ناشطين حزب الدعوة كان,وزوجته جواده كاظم حلاوي اعتقلت قبل اخي رشيد بيوم وقتلت تحت التعذيب بعد يومين في امن الديوانية وانا كتبت عنها قبل خمسة عشر عام,وحينما التقيته في سوريا التسعينات وقلت له انا سلام فضيل شقيق رشيد بكى. وعدد من منطقة ال حمد بعد الطريق السريع جنوب مركز الديوانية محاذات طريق ديوانية ال بدير الذين اعدم بعضا من اهلهم ومذكورين بذات الكتاب اعلاه المذكور فيه اخي من دون ذكر اسمائهم, وصاروا ضمن مؤسسات السلطة بعد سقوط صدام المحلية والاتحادية, وغيرهم اخرين كثر منهم كاظم ابو الهيل من عفك,وهو ايضا سجين سياسي وكاد ان يعدم الثمانينات,وكنت التقيته خلال الانتفاضة قرب حي الاسكان في مركز الديوانية,قلت له عمي ايضا استشهد قال مبارك لابيك فضيل الفخر صارعندكم كثير من الشهداء.وانا بعد القاء القبض على اخي رشيد فضيل نهاية الشهر السابع 1987كنت هارباً من الجيش وبعد اعتقاله باربعة ايام عدت الى وحدتي في البصرة وبعد عشرة ايام حكم علي قاضي عسكري برتبة رائد في البصرة قضاء الدير بالاعدام, وقال :"لانك عدت نادما خفض حكمك الى سنتين"وقضيت منها سنة وشهر في السجن وخرجت بالعفو الذي صدر عند اعلان نهاية الحرب العراقية الايرانية 1988 الشهر الثامن من سجن اصلاح الناصرية,وكان معي صديقي عقيل عبد علي ابو التمن من حي العصري شقيق المناضل اليساري عبدالله عبد علي ابو التمن صديق ابي وصديقنا سيد رزاق من حي الوحدة مركز الديوانية .وفي عام 1991استشهد عمي عبد لايذ صفر في الانتفاضة وانا اعتقلت وسجنت في مديرية امن الديوانية ثمانية اشهر ونصف ومن خلال كثيرا من الرشاوي وناس واسطة منهم المحامي طارق عبد الامير شهد وهو احد شيوخ ال بدير,واخر كان حارس قاضي امن الديوانية من البدير والقاضي من اهل الحلة, ومن قدم اوراقي للقاضي في محكمة الديوانية يوم الافراج عني كاتب في محكمة الديوانية,رعد عبد الكريم شهد شقيق المحامي طارق.والذين كانوا معي اعدموا في المقابر الجماعية وموجود رقم قرار اعدامهم في مؤسسة الشهداء,واخرين من ابناء منطقتي اعتقلوا في مدن اخرى ومنها ارسلوهم مباشرة الى الرضوانية وخرجوا بعد اكثر من ثمانية اشهر واثنين منهم اخوانهم راحوا في المقابر الجماعية.وانا عندي تقرير طبي من مؤسسة هولندية كبرى حكومية قضيت فيها عام,من خلال قرار لجنة رسمية ترأسها قاضية ومعها كاتب ومحامي ومسؤولة من السلطة المحلية في مدينتي حيث اسكن اتوا الى بيتي في هولندا ومعهم ابن اخي من امريكا وابن عمي في هولندا,ومدون فيها حتى الكم الكبير حسب وصفهم من دفاتر مسودات كتاباتي,والكتب السياسية والمجلات التي ترجمتها,واكدوا نتيجة ماتعرضت له من تعذيب وارهاب نظام صدام انا واهلي,الاطباء الاخصائيين فيها هم اكدوا هذا التقرير ومدون في سجلات المؤسسة الرسمية وعندي نسخة منه باللغة الهولندية, وبامكان ان تخاطبها اي جهة رسمية.ومن عام 1993 مقبول لاجئ في مكتب الامم المتحدة في بيروت والوثيقة ادناه.وبسببها عدت متأخرا وقدمت لمؤسسة السجناء في الديوانية,ووجدت انهم توا وضعوا شروط تقول:يجب ان يكون الشهود كانوا معك في ذات السجن وحاصلين على قرار قاضي في مؤسسة السجناء,وهذا تقريبا في الغالب شبه استحالة لمعتقلات مديريات الامن السياسي, زمن صدام وكل من مروا هناك يعرفون هذا,وايضا لمرور اكثر من خمسة وثلاثين عام.وسافرت وبعد فترة عدت فقالوا توقفت وقبل اكثر من عام اعادوا فتحها وراجعت المؤسسة ولم اجد معاملتي وغير مدرجة في اي سجل(صورتين لها مع المرفقات ادناه),وقدمت من جديد وقالوا في الديوانية لابد ان تقدم في كربلاء لان اهلي انتقلوا الى كربلاء ولابد ان يكون التقديم على بطاقة السكن,وقدمت المعاملة ودفعت الرسم, وبعد نحو شهرين قالوا تم الغاء التقديم عن طريق المؤسسة في المحافظة لابد ان تقدم عن طريق الانترنيت,واعطتني مؤسسة كربلاء ملفي من الارشيف استعارة وارشدوني على مكتب يعرف اكمال المعاملة,وبعد نصف عام تقريبا وصلت من بغداد معاملتي وايضا طلبوا مني حضور الشهود المرفقة قراراتهم في ملفي,واتصلت بالشهود واتفقوا معي على يوم الاحد يصادف بعد ستة ايام,ولكنهم قبل يوم لم يعد يردون علي وانتظرت لاكثر من اسبوع ولم يردوا,وعاتبوهم اصدقاء مشتركين وهم معهم اتصلوا بي واعتذروا وقالوا سلام حدث شيء منعنا سنحيكه لك فيما بعد واتفقوا معي على يوم بعد خمسة ايام,وايضا لم يعد يردون على وذهبوا الى ابن اخي في الديوانية واعتذورا,ايضا قالوا هناك شيء يمنعنا سنحكيه فيما بعد لسلام ومن عندها لم اتصل بهم.وهم من عائلة صديقي المقرب جدا واعدم مع ضحايا المقابر الجماعية,احدهم اخيه الاصغر وصديقي كان يساري من معارف ابي,اسمه جهاد كاظم وافترقت عنه مساء اخر يوم من الانتفاضة في الديوانية من امام جامع القائم في حي الوحدة. وبعد خروجي من السجن عرفت من شخص اسمه حياوي من اصدقائه وكان معنا في الانتفاضة وصار في مكتب الانتفاضة بعد سقوط نظام صدام واعتقد مازال حتى الان, قال :انهم هو وجهاد كانوا اعتقلوا في البصرة خلال الذهاب الى القوات الامريكية القريبة من الحدود العراقية وبعد ثمانية اشهر هو فقط اطلق سراحه.وكان حياوي و شقيق صديقي عظيم حمود الذي اعتقل قبل يومين من اعتقالي واتوا به الامن الى اهلي اسمه كريم خرجوا من الرضوانية بعد خروجي من السجن بفترة.وايضا شخص اخر اسمه سيد حياوي من حي الوحدة وهو من ذوي الشهداء و واعتقد انه شقيق القاضي الذي تعرض امامه قضايا السجناء السياسيين في النجف اعتقد حتى الان, كان معي في الانتفاضة وحكى لاهلي حتى عن قسوة التعذيب الذي تعرضت له انا في السجن.وانا سلام فضيل كان عندي محل نجارة في مركز الديوانية في سوق حي الوحدة (سوق الفقراء) قرب جامع القائم ايجاره من بلدية الديوانية مايعادل اكثر من اثنى عشر الف دولار امريكي في السنة ,وانا عضومسجل بغرفة التجارة منذ عام 1983 لان شركة الحديد والخشب كانت تشترط هوية غرفة التجارة وكان كفيلي كاظم سيد حلو اعلاه وكانت تشترط حساب في المصرف وكان عندي في مصرف الرافدين حساب حتى خروجي من العراق وفيه مبلغ مايعادل الف وخمسمائة دولار,وكل هذا ضاع وحتى البنك سخروا مني.. قالوا ضاعت السجلات. رغم ان سجلات البنك والبلدية تحفظ نسخ منها في بغداد,وحتى الان لم احصل على فلس واحد,حتى الملبغ البسيط الذي تمنحه وزارة المهاجرين,منذ نحو عامين ظهر اسمي ولحد الان لم احصل عليه والمسؤولين في مؤسسة الديوانية اتوا الى بيت اهلي واجروا معي مقابلة ورفعوها للوزارة وموجدة مع صورتي في موقعهم؟ وحتى الاعانة من خلال اللجان التي شكلتها الحكومة قبل ثلاثة اعوام تقريبا قبلتني وظهر اسمي منذ اكثر من عامين ولم احصل على اي شيء حتى الان واسمي موجود على موقع المؤسسة, قالوا الحكومة لم تكن حسبت حسابكم في الميزانية,بما فيه وزير العمل في لقاء تلفزيوني قال هذا. وانا عن كل هذا وغيره لم اراجع غير دوائر الدولة الرسمية,وعندي خجل مرضي, يمنعني ان اطلب وساطة حتى من اقرب اصدقائي وبعضهم عندهم تأثير وبعضا عندهم معرفة بحرامية كبار من ذوي ثياب العفة الدينية. وهذا فعلي او خجلي يكون موضع سخرية وتندر في عالم الغابة.والسؤال لكم السيد رئيس مؤسسة السجناء واحد ضحايا النظام البائد ورئيس مؤسسة عملها رد مظالم ضحايا النظام البائد: هل كان يخطر ببالكم ان يحدث مثل هذا مع احدكم حينما كنتم بسبب رفضكم وادانتكم لمثل تعرضتوا لبطش النظام البائد؟وانتم تعرفون حتى في بلدان العالم الثالث ومنها شيلي حينما سقطت انظمة الاستبداد فيها حصلوا جميعا وباعتزاز وتقدير على الحقوق المجزية,بما فيها حتى من فقدوا حتى اوراقهم الهويات الشخصية الثبوتية وحتى اسمائهم غيروها وبسهولة من خلال تحقيق بسيط اقل من واحد بالالف مما اوردته لك الان بسهولة يتعرفون عليهم وبسهولة حصلوا على كل حقوقهم التي تقرها حقوق الانسان والمواثيق الدولية؟ونحن في العراق نتكئ على ارث اعظم الحضارات القديمة ومسلة حمورابي فيها حتى الرعاية الاجتماعية وهو ذاته يظهر يفتش على نظافة المدينة وحدائقها ويفرض عقوبات اذاماوجد اي اخلال فيها ووكلها مدونة الالواح ومنشورة في الموسوعة البريطانية.وعبد الكريم قاسم خلال اشهر جعل كل ضحايا النظام البائد والاقطاع اصحاب اراض زراعية وبدل الصرايف صارعندهم بيوت طابوق وشوارع مدينة وكليهن موجودات حتى الان عند الناس؟ ولكم الشكر اذاما صادف واطلعتم على بعضا من هذه الاستفسار او التسائل,وهو يعني قيم واَمال ضحايا الاستبداد التي كانت حيث كل الاشياء تبدأ من الفرد. يتبع مرفقات ادناه.











ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق